
الطيب المكابرابي يكتب..زمزم والقاعة استمرار الصمت والقمة والوزاري علي الابواب
موازنات
الطيب المكابرابي
الخميس ١٢ فبراير ٢٠٢٥
___________________
زمزم والقاعة ..استمرار الصمت والقمة والوزاري على الابواب
____________________
مذ بدأت حرب المليشيا الباغية وقياداتها بخيانة العهد والامانة واستغلالها مااستؤمنت عليه ووضعت حارسا له من اجهزة ومواقع استراتيجية ظلت هذه المليشيا تتشبث بالبقاء في هذه المواقع والمقار معلنة للخارج وبعض اغبياء الداخل أنها سيطرت عليها واستولت عليها وانها باقية فيها بقوة السلاح...
كل مرفق وضعت فيه حارسا تمسكت به لعلمها أنه حيوي واستراتيجي ومهم لدى الحكومة والجيش والشعب السوداني ومن الاسهل بل الافضل ان يتحصنوا فيه إذا ما دارت عليهم الدائرة كما هو الحال اليوم...
ظنوا أن لن يقدر عليهم أحد في بادئ الأمر فظلوا متمسكين بهذه المقار وكلما استيقنوا أنهم منها عنوة سيخرجون يعمدون إلى تخريبها وحرقها اتباعا لسياسة لقنهم اياها من يحمل الغل والحقد وكامل العداء للسودان أرضا وانسانا ومنشآت..
احرقوا برج النيل قبل عام ودار الوثائق من قبله وكل موقع دخلوه واخرجوا منه بقوة السلاح..
كل هذا ومن قبله كل جرائمهم الموثقة والمنشورة على كافة المواقع والمتاحة لكل راغب في رؤيتها ومعرفة حجمها من بني البشر والصمت مايزال يلف هذا العالم الغريب الذي لا ينظر إلى مايحدث في السودان الا بعين واحدة ..
قتل ونهب وسلب وتعذيب واغتصاب وتهجير فسري وتصفيات واختطاف وابادة جماعية وكل مايعرفه العالم وتعرفه القوانين بأنه انتهاك ارتكبه هؤلاء والعالم لم يفتح عليه العين الأخرى بعد...
مهجرون من قراهم ومن بيوتهم وضعوا في معسكرات يعرفها العالم وكل منظماته يتم الاعتداء عليهم وحرق معسكرهم وقتلهم ونهب مايوجد عندهم والعالم صامت كاهل القبور..
اكبر معلم في البلاد وموقع لعقد المؤتمرات الدولية والمناسبات القومية انشاته دولة صديقة هدية للشعب السوداني احالته بمافيه هذه المليشيا إلى رماد بعد حرقها المتعمد لكل مافيه والعالم ماتزال عينه الأخرى مغمضة...
ماالذي اصاب الدول والمؤسسات الدولية ومالنا لم نجد من يقول في حقنا كلمة حق تدين وتستنكر ماجرى ومايجري حتى الان؟
مناسبتان قريبتان عربية وإسلامية سيشارك فيهما السودان برئيس ووزير ننتظر أن يرتفع فيهما صوت السودان عاليا يستنكر هذا الصمت العربي والإسلامي المخزي والسكوت عن جرائم ارتكبها هذه المليشيا وبدعم من بعض أعضاء هاتين المنظمتين..
لا داعي للمشاركة والسفر إلى حيث تنعقد هذه المؤتمرات إن لم يجد فيهما الشعب السوداني من ينصفه ولم تصدر القمة والمؤتمر الوزاري من البيانات مايدين صراحة كل هذا ويعتبر هذه المليشيا جماعة ارهابية لا تشابه أفعالها ولاسلوكها سلوك بشر يعيشون على كوكب يعيش عليه الناس...
وكان الله في عون الجميع
مشاركة الخبر علي :