
الدكتور/ احمد التجاني محمد يكتب،، الحملة الكبري للإكثار من ذكر حسبنا الله ونعم الوكيل علي المستشار الوسواس الذي يسعي لإعادة قحت للواجهة..!!
*تواترت الأخبار والأدلة أن مستشارا بالسيادي وسوس للرئيس البرهان فكرة قبول إندماج تقدم في المجتمع السوداني مقابل فك ارتباطها مع مليشيا الدعم السريع الإرهابية كظهير سياسي،، تحت اللافتة الجديد (صمود او ثمود )*
*المستشار المثير للجدل (علاء ) كثرت زياراته مؤخرا لجمهورية مصر العربية وأتضح للعامة والخاصة أنه قد عقد لقاءا مع مريم الصادق بالقاهرة وقد أشارت الأستاذة الإعلامية(ام وضاح ) لهذا الأمر بوضوح،، كما عقد عدة لقاءات سرية مع بعض التقدميين وإستقطب مجموعة من الخارج سماهم بالخبراء واسكنهم في افخم الفنادق ببورتسودان..!!*
*هولاء الخبراء قلبوا له الأمور وابتكروا له الأفكار البالية التي لا يقبلها العقل ولا النقل ولا الشارع السوداني الذي أصبح سيد نفسه*
*يقتصر الإستشارة من علي الجهات العلمية والخبرات العملية الموثوقة المتأصلة في العلم والفهم والحكمة ويكون في مظان طلبها ولا يطلب من أي شخص ساكت..!!*
*وقد عقد الإمام البخاري في صحيحه باب بطانة الإمام وأهل مشورته، وجاء في حديث أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما استخلف خليفة إلا له بطانتان بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم من عصم الله*
*ولا غرو ان قلنا ان هذا المستشار يقوم بدور الوسواس الخناس لانه عين العين لبطانة الشر وان لم يبعده البرهان فإن الصارف الألهي سوف يصرفه بسر (حسبنا الله ونعم الوكيل) (ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون)*
*ما يقوم به المستشار عمل خسيس وقذر تعد خيانة لله ورسوله ودماء الشهداء الاطهار*
*ما بعَث اللهُ من نبيٍّ ولا كان بعدَه خليفةٌ إلا له بِطانتانِ بِطانةٌ تأمُرُه بالمعروفِ ، وتَنهاه عن المُنكَرِ ، وبِطانةٌ لا تَألوه خَبالًا ، فمَن وُقِي بِطانةَ السُّوءِ ، فقد وُقِي*
*ففي رواية الأوزاعي وبطانة لا تألوه خبالا ..!!*
*والعياذة بالله*
*ان الدين الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم حث السلاطين والأمراء والحكام والقضاة وغيرهما من ولاة الأمور على اتخاذ بطانة صالحة وجاء في الحديث قوله ﷺ: المرء على دين خليله، فلينظر أحدُكم مَن يُخالل، ويقول ﷺ: مثل الجليس الصَّالح كحامل المسك: إمَّا أن يُحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحة طيبة*
*البطانة الصالحة معينة للمسؤول على الخير وما فيه صالح الأمة، ومانعة عنه الشر وما فيه فساد للأمة. وذكر الامام ابن كثير وهو يصف نموذجاً للمسؤول ودور البطانة وقوتها في توجيهه اللهم ارزقه البطانة الصالحة*
*واضح أن المستشار (علاء) يستمد نفوذه من السيادي لذالك تراه يتبختر ويتبجح ويختال في مشينه وكانه الكل منه الكل..!!*
*وأمام هذا الصلف لا نجد وجهة إلا أن نطرق بابا لا يسد ويوصد وهو سلاح المؤمن المستجير بالقوي المتين(حسبنا الله ونعم الوكيل ) لله الأمر من قبل ومن بعد...!!*
*في هذه المساحة أناشد كل أهل السودان بعمل ورد يومي لا يقل عن الالف من ذكر (حسبنا الله ونعم ونعم الوكيل ) ليصل العدد الكلي في ظرف أسبوع الي 1,31700000*
*مليار وثلاثمئة وسبعة عشر) حسبنا الله ونعم الوكيل*
*مؤمنين وموقنين أن الشعب السوداني في نهاية المطاف سوف ينقلب بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء من الدعامة و جناحههم السياسي(القحاتة صمود) وسنشهد الفرح والسرور والإحتفال قريبا من شر هذا المستشار الذي تعبط باهل السودان شرا مستطيرا واقسم ان يعيد الظهير السياسي للجنجويد إلي الواجهة مجددا رغم أشعالهم لهذه الحرب متناسيا دماء الشهداء وارتالا من الاتقياء بالحرس الرئاسي الذين دافعوا عن شرف رمز السيادة ببسالة حتي هانت ارواحهم ولم تهن عزة وكرامة السودان في قلوبهم*
*فليستمد المستشار قوته من السيادي ونحن نستمد قوتنا من الله القوي الكبير المتعال لقد مسنا الضر يا من يجبر المستجير (حسبنا الله ونعم الوكيل)*
*(الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ (173) فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ (174) إِنَّما ذلِكُمُ الشَّيْطانُ يُخَوِّفُ أَوْلِياءَهُ فَلا تَخافُوهُمْ وَخافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (175)( سورة آل عمران)*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*د.احمد التجاني محمد*
*رئيس التحرير*
*السبت 15 /فبراير/2025م*
*الموافق /16/شعبان 1446ه*
مشاركة الخبر علي :