
الدكتور/كباشي البكري يكتب،،خطط إستراتيجية وتكتيكات ستدرس في ارقي المعاهد العسكرية
في إطار الاطلاع على نفذته وما تنفذه قواتنا المسلحة السودانية في هذه الحرب من خطط استراتيجية و تكتيكات ستدرس في أرقى المعاهد العسكرية
وستروي الأجيال هذه البطولات بأنكسار وهزيمة اكبر مخطط ضد أهل السودان
حشدت له دولة الإمارات العربية اضحم تمويل وأكبر إمداد بالمال والسلاح وجلب المرتزقة
وشراء مواقف الدول و المنظمات
وحشد وتوظيف آلة إعلامية مهولة وغير مسبوقة
وغرف إعلامية وناشطين
لدعم هذه الحرب على أهل السودان
وشراء كل رخيص من القوي السياسية السودانية لتبرير الحرب على بني جلدتهم من مواطني السودان
وتغبيش الرأي العام العالمي
وتزييف الحقائق
عن الانتهاكات والجرائم التي تتم داخل السودان..
لم تهزم فقط في هذه الحرب مليشيا آل دقلو الإرهابية إنما تمت هزيمة المُخطط الأكبر لهذا العمل بكل إمكانياته وبكل الأموال التي انفقت وبكل الجهود التي بذلت
سيخلد التاريخ أرادة أهل السودان الشامخة الأبية العصية التي هزمت هذا المخطط الكبير
وسيخلد التاريخ استبسال وصمود قواتنا المسلحة وكل التشكيلات العسكرية التي تقاتل تحت رايتها.
سيخلد التاريخ مقاومة أهل السودان الشعبية لهذا المشروع الاستعماري على وطنهم
ستدرس الكليات العسكرية لجيوشها تكتيكات الجيش السوداني في مواجهة هذا العدوان امتصاص الصدمة الأولى في الدفاع عن مقاره ووحداته وانفتاحه العسكري بعد ذلك حتى أصبحت المليشيا اليوم في جذر معزولة عن بعضها البعض بعد سيطرة القوات المسلحة على كافة معابر ومداخل ومخارج العاصمة
وانفتاح قواتها في كردفان ودارفور
فقد بات تطهير العاصمة القومية وإعلانها خالية من مجرمي المليشيا قريبا
بعد حصرها وحصارها في نقطة ضيقة كل يوم تزداد ضيقا
وهو شرك ام زريدو الذي أشار له القائد العام للقوات المسلحة الظافرة الفريق أول عبدالفتاح البرهان
وقد ظنها المتمردين وابواقهم يومها تقليعة فقط لقائد وسط جنوده
وهم لا يعلمون لأنهم أهل جهالة في العلوم العسكرية وفي غيرها من العلوم
لا يعملون انها خطة عسكرية يجري تنفيذها فيهم على قدم وساق
غدا سيطبق فرسان الدروع أبناء الشهيد أيوب على وسط الخرطوم من جنوبها
وسيجتاحها أبطال النخبة والدراعة واخوان الشهيد عبدالعزيز
من ناحية الشرق ليلتحمو مع اسود القيادة العامة
ومن الشمال يتسابق فرسان البراءون وإبطال العمل الخاص الكدرو أبناء اللواء النعمان والحطابة
ومن الغرب فرسان تكساس والمقرنجية
والجنوب الشرقي متحركات جيوش سنار التي تكنس هده الأرض الطاهرة كنساً من سنجة وجبل موية ومدني وقرى شمال مدني وصولا لجنوب الخرطوم
(بي الظلط) كما يردد هؤلاء الابطال
ومن الجنوب حيث متحركات البرق الخاطف
حيث يتأهب قمبل وإخوانه بذات الحماس وذات البطولة نحو جبل أولياء مقبرة الجنحويد الأخيرة
تقبل الله شهداء معركة الكرامة وشفى جريحهم وفك أسيرهم
ونصرهم نصرا عزيزاً
نصر من الله وفتح قريب
د. كباشي البكري
٤ رمضان ١٤٤٦هـ
مشاركة الخبر علي :