
*رؤى مستقبلية* سودان ما بعد الحرب.. الطرق الصوفية تتفوق على القبلية النتنة والقوات المسلحة السودانية وعاء السودان العظيم
من الملاحظات التي ظهرت في هذه الحرب أن :*
*الحرب بدأت سياسية وصراعا حول السلطة ولكن سرعان ما تكشفت أنها حرب ممنهجة ضد مواطن السودان الأعزل الذي يقيم في ولايات الوسط والشمال وتخريب متعمد للسودان ومؤسساته وإرثه وتاريخه وإشعال الفوضى في كل مكان.*
*حرب الجنجا ظاهرها حرب ضد الجيش والكيزان والحكم الديمقراطي المدني كما يقولون وباطنها حرب ضد الانسان المدني الأعزل وتخريب متعمد للدولة السودانية .*
* حرب الجنجا تقودها العنصرية القبلية لجزئية من قبيلتين معروفتين في السودان في معية صبية عرب الشتات والمرتزقة والعملاء(ملامح لشباب لم نألفهم من قبل شعورهم طويلة مفلفلة وجسومهم ملساء وملامحهم مثل ملامح النساء ...قتلة ولصوص ومجرمون ومغتصبون تحركهم كوامن الحقد والكراهية ... والبعض الآخر أشكالهم قبيحة وروائحهم نتنة ولا يشبهون البشر ...من اين جاء هؤلاء الناس ؟!!!) .*
*على الصعيد الآخر لم يكن للقبلية السودانية التقليدية دور في صد هذا العدوان المفاجىء والآن بعد أن أوشكت الحرب على الانتهاء بدأت مكونات بعض القبائل السودانية في التحرك لإنعاش هذه الكيانات التي كانت قائمة قبل الحرب ولم نر لها وجودا في فترة الحرب(جاي تفتش الماضي ...الماضي ولى خلاص !!!).*
* تلاشي مفاهيم مثل ...الااراك بالرجل ولدا نجيض مو ني ...والبجر جر فوق صديرو حدي ...كل هذه المفاهيم أصبحت حكرا على جيشنا العظيم ومكوناته المختلفة من كل طيف ولون وفي معيته المستنفرون والمجاهدون .*
* الكيانات القبلية في السودان كانت مجرد لافتات وهمية و مسميات ورقية فقط دون فعل أو تأثير في محلك ملحمة العصر السودانية.*
*الجيش السوداني العظيم الذي يحارب الٱن والذي أوشك على سحق المؤامرة الكبرى على السودان هو جيش السودان وفي جوفه ومكوناته كل قبائل السودان وهذا ابلغ درس يمكن أن نستفيده من هذه الحرب المدمرة .*
*المستنفرون والمجاهدون الذين يحاربون في معية الجيش العظيم الآن لا يحملون اي صيغة قبلية أو جهوية أو حزبية شعارهم المرفوع بقاء الدولة السودانية الأبية .*
* الطرق الصوفية أثبتت هذه الحرب أنها وعاء مجتمعي يستوعب كل ألوان الطيف القبلي .*
* بعد الذي حدث في السودان لا توجد أحزاب كبيرة في السودان كلهم رسبوا في قيادة سفينة السودان الغارقة إلى بر الأمان فالتاريخ لا ينتظر تبلور الأفكار بعد انتهاء الكارثة التي نعيشها الآن لينطلق وإنما هو الذي يتحرك ويحرك الفكر وتغير وعي الناس وإدراكهم وإقناعهم بالحلول المطروحة !!!.*
الخلاصة :*
*لا مكان للقبلية السودانية النتنة بعد اليوم في البناء السوداني الجديد ...فليكن معيار القيادة والسيادة وتبوء المناصب الرفيعة الوطنية الخالصة والتأهيل والكفاءة وليبق السؤال الوطني المشروع ما هو دورنا نحن الأمة السودانية بكل مكوناتها وأطيافها حتى لا تتكرر كارثة و(ملهاة) العصر السودانية التي فشلت في تفسيرها العقول مرة أخرى على حين غرة كما حدثت بالفعل ؟؟؟؟!!.*
*بقلم/ مبارك صباحي*
*مارس ٢٠٢٥م*
مشاركة الخبر علي :