
مهندس/ طارق الخير محمد احمد يكتب ملحمة القصر جيش السودان الذي لا يقهر
في قلب السودان، حيث يمتزج غبار التاريخ بآمال أمةٍ شامخة، دارت معركةٌ سيظل صداها يتردد في سجلات التاريخ. ( معركة القصر ) - مواجهةٌ ملحميةٌ بين الجيش السوداني الباسل وميليشيا شرسة وقحة قبيحة وحقيره - تُمثل شاهدًا على القوة الغاشمة، والعزيمة الراسخة، والشجاعة التي لا تُضاهى للقوات العسكرية السودانية. ما جرى في أروقة ذلك القصر ليس مجرد فصلٍ من تاريخ السودان؛ بل هو ملحمةٌ عن إرادةٍ بشريةٍ تتغلب حتى على أصعب الصعاب، ملحمةٌ بطوليةٌ حقيقيةٌ تتفوق على الدراما التي تُشاهد على شاشات هوليوود.
لم تكن هذه معركةً عادية. كانت الميليشيا داخل القصر، وعددها اكثر من500 جندي متمرد استخدموا أسلحة فتاكة ومتطورة، مُستعدين للمجازر، ومُحصنين بأفضل أدوات التدمير التي كانت كفيلة بتحطيم قوة أضعافهم بسهولة. ومع ذلك، لم يكن الجيش السوداني مجرد وحدة عسكرية؛ بل كان تجسيدًا لروح أمة، نهض في وجه من سعوا إلى الإضرار بوطنهم.
تحصنت الميليشيات وكانت مُستعدة للهيمنة، لكنها استخفت بالقوة التي كانت تنتظرها. أطلق الجيش، بصموده المُتجذر في حبه للوطن والتزامه بحمايته مهما كلف الأمر، قوةً جبارة سحقت المتمردين. داخل أسوار القصر الشامخة، التي تحولت الآن إلى ساحة معركة، تقدم الجيش، مُقتحمًا النيران والرصاص، مُفككًا العدو بدقة وعنف. ما كان يُفترض أن يكون معقل الميليشيا أصبح مقبرتهم.
مع احتدام المعركة، أصبح القصر - الذي كان يومًا ما رمزًا للحكم والسلطة - مسرحًا للحرب. أضاءت النيران السماء، وترددت أصداء الانفجارات في أرجاء المدينة، وخنق الدخان الهواء، لكن لا شيء يمكن أن يطفئ نور عزيمة الجنود السودانيين. كانوا مصممين على تطهير أرضهم من قبضة هذه الميليشيا، وحماية شعبهم، واستعادة كرامة وطنهم.
قاتلت قوات العدو بكل ما لديها من أسلحة فتاكة، ومناورات تكتيكية، وأعداد هائلة - لكن ذلك لم يكن كافيًا. لم يكن هناك ما يضاهي عزيمة الجيش السوداني. سقط المتمردون واحدًا تلو الآخر، وانتزعهم الجيش انتزاع القراد ومع بلوغ المعركة ذروتها، امتلأت باحة القصر وممراته ليس فقط ببقايا القتال، بل بانتصار العدالة على الفوضى أيضًا.
سُوحقت الميليشيا وأُبيدت. ثم لطّخت دماء المتمردين أرض القصر، نهرًا من البلازما الحمراء يرمز إلى ثمن الخيانة والغدر . لم تستطع أسلحتهم المتطورة إنقاذهم؛ انهارت خططهم للسيطرة أمام جبروت جيشٍ لا يستمد قوته من المهارة والعزيمة فحسب بل ايضا الاستراتيجية والتخطيط مع قوة من إيمانٍ راسخٍ بالله اولا ثم والوطنية .
لم تكن هذه المعركة نصرًا عاديًا؛ بل كانت رسالةً للعالم عامة، وخاصة لمحور الشر رسالة فحواها لقد هزم جيش السودان عدوًاكم الخطيرًا والحصن بل سحقهم وأعاد تأكيد قوة السيادة الوطنية وصمودها. لم يقاتل الجنود بالبنادق فحسب، بل بقلوبهم أيضًا، وكانت روحهم التي لا تُقهر هي التي قلبت الموازين. لم يتراجعوا، ولم يتهاونوا، ولم يترددوا.
ستُذكر معركة القصر في سجلات التاريخ كواحدة من أروع ساعات السودان - استعراضٌ للقوة العسكرية التي لا يمكن أن تنبع إلا من وحدة الهدف، ووضوح الرؤية، وحبٍّ لا ينضب للوطن. لقد كانت ملحمةً بطوليةً وُلدت من رحم الواقع، تفوقت على قصص الشجاعة الخيالية التي نراها كثيرًا في الأفلام هوليوود و بوليوود الخيالية المصطنة هذه هي الحقيقة كفلق الصبح، صريحة وغير مُزيّفة: شجاعة الجيش السوداني لا مثيل لها.
يُرسل هذا النصر إشارةً واضحةً لكل من يُحاول تحدي سيادة الشعب السوداني و ارضه المباركة السودان السودان السودان - مهما كانت الأسلحة، ومهما كانت القوات، ومهما كان العدو، سيبقى الجيش السوداني صامدًا، مُستعدًا للدفاع عن أرضه بقوةٍ تفوق الخيال. سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ
الله اكبر ولا نامت اعين الجبناء
✍️ م - طارق الخير محمد احمد
مشاركة الخبر علي :