
المستشار/ الجيلي أبو المثنى يكتب عودة رمز سيادة الدولة
بسم الله الرحمن الرحيم
المستشار/الجيلي ابوالمثني
20/مارس /2025م الموافق 20 رمضان ١٤٤٦هه
عودة رمز سيادة الدولة
ان شهر رمضان هو شهر الفتوحات والفيوضات و التعبُد والانتصارات في أواخر ايام المغفرة والرحمة والفوز بالجنة نصر الله فيه اهل بدر وهم قِلة ( كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإذْنِ اللَّهِ واللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) جنودنا البواسل صبروا وجاهدوا ورابطوا وركبوا خيل الله ونادوا بالجهاد علي الفئة الباغية الطاغية المتمردة التي سفكت الدماء واستباحت حُرمات الله في ابرك ايام الله شهر رمضان منذ عامين وهم مستمرين في انتهاك حُرمة المسلمين لم يراعوا عهداً ولا ذمة لم يعتقوا كبيراً ولا صغير رجالاً ولا نساء فتكوا بالزرع والضرع والحرث والنسل ثم سرعان ما دارة عليهم دائرة السوء وانقلبوا علي اعقابهم خاسرين تُطاردهم لعنات أهل الأرض والسماء
و دعوات المظلومين وأنين اليتامي وسكلي المُغتصبات التي سلطت عليهم بنادق المجاهدين تحصدهم حصدا ،اليوم نصر الله جنده واعزاء عباده وهزم الطغاة شر هزيمة انه من حاد الله ورسوله والمؤمنين لن يجد الا الخزي والعار وسوء المُنقلب وبئس المصير
الله اكبر اليوم القصر الجمهوري في أبهاء حُلته تزين بدماء الشهداء الأبرار من أبنائه الخُلص الذين تاجروا مع الله رب العالمين ربح بيعهم وربحت تجارتهم وفازوا بجنة الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
لقد شفوا صدور قومً مؤمنين ونصروا الله واعزوا البلاد والعباد انهم رجالُ صدقوا ما عاهدو الله عليه فمنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا
الحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات الحمدلله الذي اعز أهل السودان الحمدلله الذي كسر شوكة الظالمين
والله اكبر علي من طغاء وتجبر وجار علينا وتكبر وظن ان الله غافلُ عن ما يفعل الظالمين
التحية والتبريكات لقوات شعبنا المسلحة وكافة الأجهزة النظامية الاخري المشاركة في معركة الكرامة من قادة وضباط وضباط صف وجنود ومجاهدين ومُستنفرين بكل مقاماتهم السامقة اليوم يوم عيدهم الذي ينتظرون فهنئاً لهم النصر وهنيئاً لهم الفوز العظيم
اليوم نرفع رآية استغلالنا عالية خفاقة تُلامس عنان السماء وفرض سيادة الدولة السودانية عنوةً واقتدار رغم آنف كل مُتمرد و عميل خائن وجبان ومتردية ونطيحة وما اكل السبع وما أُهل لغير الله
الله اكبر الله اكبر ولا نامت أعين الجبناء
مشاركة الخبر علي :