
الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب.. بطائرة نحو الخرطوم،،البرهان في موضع السجود شكرا لله الواهب المؤيد بالنصر..!
*الشكر له بالسجود أمر مشروع اذا يشر العبد بشيء يسره كولد او فتح للمسلمين او الإنتصار علي الأعداء ،،!*
*وقال أهل العلم ويسن سجود الشكر عند إندفاع النغم كمن نجا من حرق او غرق او قتل او لصوص ونحو ذالك سجدة واحدة يسجدها لله تعالي ولا يشترط فيها الطهارة لانها ليست في حكم الصلاة،،*
*وقال الجمهور يُستحبُّ سجودُ الشُّكرِ عندَ تجدُّدِ النِّعمِ أو زوالِ النِّقم، وهو مذهبُ الشافعيَّة، والحنابلة، وبعضِ الحنفيَّة، وقال به طائفةٍ من السَّلفِ واختاره ابنُ المنذرِ وهو قولُ ابنِ حبيبٍ من المالكيَّة، والقُرطبيِّ، وابنِ تَيميَّة، وابن القَيِّم، والصَّنعانيِّ، والشَّوكانيِّ*
*ومن الأدلة علي مشروعية سجود الشكر ما جاء عنِ البَراءِ بنِ عازبٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: ((بعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خالدَ بنَ الوليدِ إلى اليمنِ يَدعوهم إلى الإسلامِ، فذَكَر الحديثَ في بعثِه عليًّا، وإقفاله خالدًا، ثم في إسلامِ هَمْدان، قال: فكتَب عليٌّ رَضِيَ اللهُ عَنْه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بإسلامِهم، فلمَّا قرأَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الكتابَ خرَّ ساجدًا، ثم رفَع رأسَه، فقال: السَّلامُ على هَمْدان، السَّلامُ على هَمْدان))*
*وقال كعبُ بن مالكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه، وهو يَحكي قِصَّة توبتِه: ( فبَيْنا أنا جالسٌ على الحالِ التي ذَكَر اللهُ؛ قد ضاقتْ عليَّ نفْسي، وضاقتْ عليَّ الأرضُ بما رَحُبتْ، سمعتُ صوتَ صارخٍ، أَوْفَى على جبلِ سَلْعٍ بأَعْلى صوتِه: يا كعبُ بنَ مالكٍ، أَبْشِر، قال: فخررتُ ساجدًا، وعرفتُ أنْ قد جاء فرَجٌ، وآذنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بتوبةِ اللهِ علينا حين صَلَّى صلاةَ الفجرِ، فذَهَبَ الناسُ يُبشِّرونَنا)*
*الرئيس عبد الفتاح البرهان لدي هبوط طائرته الرئاسية بمطار الخرطوم خر ساجدا شاكرا لله الذي هزم الجنجويد وقذف في قلوبهم الرعب يهرلون للهروب من العاصمة تاركين جرحاهم وعتادهم الحربي*
*البرهان ظهر بمظهر أهل الإيمان في مقام العبودية الخالصة لله متضرا متذللا معترفا بمنة الله عليه وعلي الشعب السوداني في هزيمة الجنجويد، وهو يستحضر مشهد دخولهم الخرطوم بسياراتهم التي فاقت العشرة الف ومئات المدرعات والاسلحة والذخائر التي لا تعد ولا تحصي*
*لقد اصاب القوم الغرور والجبروت والتكبر علي الله وعلي عياله، وقالوا كما قالت قريش يوم بدر لن نرجع حتي نرد بدرا ونقيم عليها ثلاثا ننحر الجزور ونشرب الخمور ولا تزال تهابنا العرب !! كلمة قالها زعيم مليشيا ال دقلو الارهابية المتمرد الهالك أنه مصمم علي قتل البرهان او اعتقاله بحسب زعمه*
*غير أن ارادة الله ولطفه الخفي اقتضت أن لا ينتصر هولاء الخوارج*
*وان يخرجوا من العاصمة علي خلاف ما دخلوها وهم في مشهد الذلة والإهانة التي ضربت عليهم حفاة عراة اذلة صاغرين فزعين راجلين علي أقدامهم يتحسرون علي أنفسهم بعد ان كسر الله شوكتهم وقصم ظهرهم والرعب تملأ قلوبهم الأمارة*
*حق للرئيس البرهان الذي غادر مقر القيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم في عملية سرية معقدة محفوفة بالمخاطر اتحسبت قواتنا المسلحة عدد من الشهداء، ليعود إليها نهارا جهارا بطائرة رئاسية تحمل علم السودان تهبط في مطار الخرطوم ، وليكون أول ردة فعله رد التحية لله بالشكر والثناء والإعتراف بالعبودية لله ، وان النصر من عند الله ، لانه هو الفاعل الحقيقي فيما أصاب الجنجويد*
*حق للرئيس البرهان أن يسجد ويتضرع شكرا لله*
*وحق لاي مواطن سوداني يرجع للخرطوم الي داره الي منزله الي متجره الي مكتبه أن يسجد ويتضرع شكرا لله علي شهود المنة وتمام الظفر والانتصار لقواتنا المسلحة الباسلة والمقاتلين معها في الميدان*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز*
*د.احمد التجاني محمد*
*رئيس التحرير*
*الخميس/27/رمضان 1446ه*
*الموافق /27/مارس/2025م*
مشاركة الخبر علي :