
المستشار /الجيلي أبو المثنى يكتب الخرطوم حرة
لله الرحمن الرحيم
المستشار/ الجيلي ابوالمثني
٢٦/ رمضان ١٤٤٣ههجرية الموافق ٢٦/ مارس ٢٠٢٥م
الخرطوم حُرة
في ليلة السابعة والعشرون من شهر رمضان المبارك تحري ليلة القدر العظيمة كافة اهل السودان يبتهلون بالدعوات رافعين الاكف وزارفين الدموع تضرعاً لله لينصر المرابطين من الجنود في الثغور وأستبشر أهل السودان خيراً وما خاب ظنهم في رب العالمين اليوم اكرمهم الله ببركة ليلة القدر التي هي خيرُُ من ألف شهر تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل آمر ، نحن في السودان اتتنا ليلة القدر بالبشري والنصر المُؤزر وصول القائد الأعلي للقوات المسلحة السودانية قلب الخرطوم النابض قصر الرئاسة عبر مطار الخرطوم الدولي أبعد هذا النصر نصر آبعد هذا العزُ عز آبعد هذا الفرح فرح فاليشهد العالم والناس اجمعين هذا الحدث التاريخي الذي طال انتظاره ، في مثل هذا التوقيت من عامين أهان المتمردين أهل السودان ونكلوا بهم ازاقوهم أشد العذاب ها هي الدائرة تدور عليهم ها هم اليوم مُنكسرين مهزومين قد اذلهم الله و ولوا الدُبر ترهقهم قطرة عليهم غبرة يحملون علي ظهورهم كل ذنوب الدنيا وتلاحقهم أنات اليتامي والمُغتصبات و دماء القتلي من الضعفاء العُزل الذين ارتوت ارض السودان بدمائهم الطاهرة ،اليوم سوف يفرح الشهداء في الجنان العُلي ويشهد من هو علي ظهر أرض السودان عيد النصر والانتصارات ، ان الصفعة كبيرة في وجه الأعداء و مؤلمة للخونة والعملاء وأصحاب الأجندة والمصالح الذين اوجعهم هذا النصر وضربوا في مقتل الا لعنة اللهعلىالظالمين ، أعلموا انهم رجال القوات المسلحة مصنع الرجال وعرين الابطال قد كشروا عن انيابهم و اقسموا بضرب العدو بيدٍ من حديد حتي يقطعوا دابره ودخلوا الخرطوم عنوةً واقتدار بقوة السلاح و سطروا اكبر ملحمة تاريخية شهدها العالم في العصر الحديث ، اصرار وعزيمة وقوة وشكيمة احتار فيها الأعداء انهم فتية آمنوا ربهم فذدناهم هدي وايدهم الله بنصره الذي وعد أن وعد الله حق لعباده الذين ظُلموا وهُجروا وسُلبت أموالهم ودمرت ممتلكاتهم بغير وجه حق اعز الله الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا ،اليوم نزل القائد العام للقوات المسلحة جاثياً علي ركبتيه ساجداً شاكراً لله رب العالمين علي نصره وفضله وكرمه ان أعاد له ولاهل السودان عزتهم ومنعتهم وقوتهم باستعادة العاصمة القومية بعد أن دنسها المرتزقة والاوباش الغُزات الماجورين اليوم تطهرت البقة الطاهرة وتزينة ولبست حُلتها الزاهية تنتظر ذفتها يوم العيد بتتويج خطاب الرئيس من قصرها الرئاسي وضح النهار والشمسُ في كبد السماء اِذاناً بتطهير كل شبر من ارض الوطن دنسه التمرُد خيانةً وعمالة ، الله اكبر الله اكبر ولا نامت أعين الجبناء
مشاركة الخبر علي :