حديث الساعة إلهام سالم منصور تكتب: سمو ولي العهد محمد بن سلمان… حيث يلتقي الشباب بالحكمة، ونموذجٌ مشرف لشباب العالمين العربي والإسلامي

ما فعله سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في مفاوضات السودان، لم يكن مجرد تحرك سياسي عابر، بل كان موقف قائد شاب يمتلك من الحكمة ما يفوق عمره، ومن البصيرة ما يقرأ به مستقبل المنطقة ويعيد للشعوب حقها في الاستقرار والكرامة.
دخل سموه إلى ملف السودان بوعيٍ عميق وحسّ إنساني صادق، مقدماً نموذجاً يُحتذى في القيادة الرشيدة التي تسعى للسلام لا للمكاسب، ولجمع الصف لا لتوسيع الفجوة بين الأطراف. لقد برهن أن القوة الحقيقية ليست في السلاح ولا في النفوذ، بل في القدرة على صناعة الثقة بين الفرقاء، وفتح أبواب الحوار حين تُغلق كل الطرق.
ومبادرة السعودية في هذا الملف جاءت في أصعب لحظات السودان، عندما ضاقت المسارات وتعطلت حلول المجتمع الدولي، فكان تدخل الرياض بقيادة الأمير محمد بن سلمان نافذة أمل حقيقية أعادت ترتيب المشهد وأعطت السودانيين فرصة جديدة للعودة إلى طاولة التفاهم.
وهكذا يكون دور الشباب…
فسموه لم يقدم تجربة قيادية فريدة في السعودية فقط، بل أصبح نموذجاً مُشرفاً لشباب العالم العربي والإسلامي:
نموذجاً في الرؤية، وفي الجرأة على التغيير، وفي اتخاذ القرارات التي تغيّر مصير دول كاملة. أثبت أن الحكمة لا تُقاس بالعمر، وأن القيادة لا تحتاج عقوداً من الانتظار، بل تحتاج قلباً مؤمناً بالمسؤولية، وعقلاً يعرف كيف يوازن بين القوة ومصلحة الشعوب.
إن ما قدمه الأمير محمد بن سلمان في ملف السودان يعكس معنى القيادة الحديثة التي تجمع بين روح الشباب وحكمة الحكماء، وتضع الإنسانية قبل السياسة، والوحدة قبل المصالح.
فكل الشكر لسموه على موقفه الشريف تجاه السودان، وعلى دوره الكبير في نصرة السلام، وعلى كونه قدوة حقيقية لشباب الأمة في وقت أحوج ما تكون فيه الأمة إلى قادة يحملون الرؤية، ويصنعون الأمل، ويؤمنون بالشعوب قبل كل شيء.
الجمعة ٢٨ نوفمبر٢٠٢٥
مشاركة الخبر علي :
