الدكتور/ احمد التجاني محمد يكتب ،، 🌀 رئيس الوزراء " وليجة سيئة "!!
*قال ابن منظور في" لسان العرب " وليجة الرجل دخلاؤه وبطانته وخاصته ، وكل شيء يُدخل في شيء آخر وليس منه تسمى وليجة ، وتستخدم للإشارة إلى الأشخاص الذين يُتخذون كأولياء أو بطانة سرية من غير أهل الدين أو العشيرة !!.*
*رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس مقيد مكبل معتل بعلة قادحة وتاتي في الصدارة وزير رئاسة مجلس الوزراء لمياء عبد الغفار ، حسين الحفيان بدر الدين الجعيفري ، نزار عبد الله ، السفير علي محمد علي ، السفير كمال حسن علي ، محمد محمد خير قل فيهم ماشئت لا تختشي الوصف و القدح والذم لانهم وليجة وبطانة حاشية سيئة الذكر، السرطان والسوس الذي ينخر في جسد الدولة*
*غياب الرؤية الواضحة لرئيس الوزراء جعله لم يحسن الاختيار حتي للحاشية، وكل الذين جاء بهم لم ياتو علي أساس المعرفة والخبرة وانما علي تاثير العواطف ، والا فإن هناك شخصيات معروفة مشهودة لها بالعلم والخبرة والنزاهة هم الأحق بالموقع ، لذالك من الطبيعي أن لا يحسن الاختيار في وزراء حكومته ، والا لما رأينا وزير الشؤون الدينية والأوقاف يصدر قرارا يتجمد قرار رئيس الوزراء الخاص بتعين الأمين العام للمجلي الأعلي للحج والعمرة مهزلة لم يحدث في الدنيا ويجيك واحد ناطي يقول ليك حكومة الأمل !!*
*بطانة رئيس الوزراء وخاصته وحاشيته وأصحابه الذين يعتمد عليهم من دون أهله من شبكة مستشارين بلا حدود بطانة ماكرة مخادعة ، لا تنظر الا لمصالحها الضيقة اشعلت نيران الفتنة في كل ناحية، ولم تقدم أي نتيجة تذكر لان المشورة يطلب من أهلها الحكماء وذوي الخبرة حيث الاراء المستنيرة والوعي والتقيم والحذر في كل خطوة يخطوه ، ففاقد الشيء لا يعطيه*
*كامل إدريس لا يأمر بالمعروف ولا ينهي عن المنكر لطالما هو محاط بهذه البطانة السيئة التي تحجب عنه المعلومات وتاخذه علي حين غفلة لتنفيذ اجندات اصحاب الحيل والمؤامرات وكأن الوظيفة إصبحت مغنما*
*المولي سبحانه وتعالى حذر أهل الإيمان من اتخاذ " وليجة " من أهل الاهواء فقال(وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً) (التوبة: 16). والمعني أن المؤمن لم يتخذ وليجة دخيلة. بطانة حاشية معتمدا من غير أهله للحيلولة دون تراجع منظومة القيم الأخلاقية والوازع الديني .*
*رئيس الوزراء سيظل رهينة حاشيته ، وكان القرار نصيب محتوم وحظ سيء، وليس قرار حر يعود للدكتور كامل إدريس ، وفي هذا قيل: (من لا يحسن الإختيار سوف يحسن الندم) وحان الوقت الذي يستوجب فيه الوعي والتفكير بممق للخروج من دائرة الحاشية التي إصبحت تمارس سلطات ونفوذ رئيس الوزراء بالباطن ،وفتحت جبهات للعداء السافر ، ومعارك حامية تدار في غير معترك !!*
*رئيس الوزراء ان لم يغير (عتبة بابه) فان فتن كقطع الليل المظلمة تحاط به كالسوار في المعصم ،كيف لا ومعلوم ومعروف أن "حمالة الحطب" ملة من قال فيهم سيدنا علي رضي الله عنه : يحلفن وهن الكاذبات، ويتظلمن وهن الظالمات ، ويتمنعن وهن الراغبات ، فاستعيذوا بالله من شرورهن وكونوا علي خيارهن علي حذر ، ونحن علي علم ومعرفة ودراية تامة بتزلفها ونزالتها، وعدم حيائها من الوقوف أمام أبواب السلاطين ليل نهار لتجد من يحملها نحو وظيفة الأمين العام للصندوق القومي السكان في وژارة الشؤون الاجتماعيه من العام 2012 حتي 2019م مغارة بعيدة عن الأضواء ، لا يعلم عنها أحد رغم الارتباط الوثيق بالمنظمات الدولية، ولم تحاسب فقد اهدرت( امولا لبدا ) في لا شيء ، حتي اصبحت المؤسسة بعد عزلها بآلية لا يزال الركام يضرب أركانها الأربعة المحروقة بنيران حمالة الحطب افاكة خداعة مراوغة إليها سدروة المنتهي في الحيل الماكرة" لحا الله وجهها "، عجوبة الخربت سوبا اقصد عجوبة الخربت حكومة الأمل!!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز رائدة الاعلام الرسالي*
*د. احمد التجاني محمد*
*رئيس التحرير*
*السبت/29/نوفمبر/2025م*
*الموافق/6/جمادي الثاني/1447ه*
مشاركة الخبر علي :
