الدكتور/ احمد التجاني محمد يكتب،، 🌀الملحق الإداري المغتصب للمنصب لك اِدَّخَرتَ الصارِمَ المَصقولا (1_3)!!
*أطالع بين الحين والآخر كتابات ومقالات من أقلام كبيرة لجهابذة الصحفيين وقادة الرأي الذين برزوا وتصدوا وفضحوا السلوك الإجرامي الجنجويدي للمحلق الإداري السابق المتغلب المغتصب للمنصب عبد العزيز الصادق الذي صادف هوي نفسه الغارق في الجهوية ، هوي وزير الشؤون الدينية والأوقاف السيد/ بشير هارون الذي لم يفتح الله عليه بالعمرة وحج" الفريضة " وزيارة خير الانام قبل تكليفه بالمنصب ليعوث هذا المحلق البوكو في الوزارة فساد القرون والامم ، وأمام حملة الأقلام الذهبية للعمالقة المستنرين ، لم أجد علما معروفا خرج ليدافع ويكتب كلمة خير واحدة عن هذا المحلق الإداري المتمرد ، سوي الاسم المستعار الراوي المجهول م.عبد العزيز الشمبلي ، وان فعلا هو كاتب المقال بالاصالة فليبرز الينا باسمه ورسمه وصورته ليعرفه الناس ، فهو لا يزال حتي الان عبارة عن راوي مجهول ، والراوي المجهول لا يخذ بروايته عند المحدثين فهمت ايها الجهلول !!*
*المداهن المدعو م عبد العزيز الشمبلي راوي مجهول لم تشهر حاله، ولم يعرفه الوسط الصحفي ، ولم يعرفه اهل الحل والعقد في العدالة والضبط نسبة (لجهالة العين وجهالة الحال) وفي كلتا الحالتين : (ترد رواية المجهول) لأنها تفتقر لليقين وقال الخطيب البغدادي في الكفاية: الراوي المجهول (هو كل من لم يشتهر بطلب العلم في نفسه ولا عرفه العلماء به ولم يعرف حديثه الا من جهة راو واحد ) وهو الملحق الإداري (البوكو )*
*الملحق الإداري المغتصب للمنصب " تغليا" شخص مفضوح مقبوح مكشوف الحال لم يصطف معه احد ليدافع عنه بعد غدره بالذي من عليه بهذا المنصب، وبات اليوم من أكثر المقبوحين حالا ومقالا وصفة، فهو بالجملة خائن غدار لا يؤمن بوائقه البتة ، لهذا أخفي الراوي نفسه واسمه الحقيقي ليصبح مجهولا رغم نعت نفسه بعبد العزيز الشمبلي لانه اسم لم يشهر في الوسط الصحفي ، وبالطبع القصد من الاسم دفع التهمة عن الملحق البوكو وهو يفتقد لادني المقومات والمأهلات اللغوية والفكرية يكفي الضحالة والركاكة في صياغة الأخبار، ودونكم الرد الخجول والمضحك الذي كتبه مستجديا عواطف الناس عندما اتهم الموسم الماضي بكميشنات (الهدي) ارجعوا لهذا البيان فهو يفصح عن حاله ومقاله !!*
*المدعو عبد العزيز الشمبلي اسم نكرة لشخص جبان وهوان رضي لنفسه العبودية ليكون حصان طروادة لاقبح خلق الله ، وهو لا يعرف عن وزارة الشؤون الدينية ولا المؤسسات التابعة لها شيئا ، والا لما ذكر أن بوزارة الشؤون الدينية إدارة تحمل اسم ( ادارة الخلاوي ) ، نحن ابناء هذا الصرح باعثين الهمة ورافعين لواء المجد ومطهرين اجوائها من الدخلاء والغرباء واصحاب الاهواء ، وان كان يعرف هذا النكرة روية في النقاش وصفاء في المقصد ، ورصانة في اللغة، واستمالة في المناظرة، لما تستر عن دهره خلف راوي مجهول حتى اصبح القلم ينفر من أصابعه ، والقرطاس يحترق، أطال بلا فائدة استنسر بغاثه وتراوغ بخبثه، فلم يصب من شاكلة( التجاني واخوانه ) ، رغم سعيه بظلفه يقطع الأكاذيب ويرسلها ، كحجج لافتراءاته، لعله يشفي صدر ملحقه البوكو المازوم والمحاصر في كل ناحية ، ولن تحله الاعذار المبيحة للتخلف بججة السكري من التبليغ الفوري لبورتسودان، ولم يشفع له ضحالة وميوعة هذا الراوي المجهول المتهافت الذي ينفخ بالونات الوهم ، فهي لا تخدع الصغار من الأطفال ناهيك عن متخذي القرار وعما قريب سترون ما يحل بصاحبكم المازوم كفي فرفة المذبوح !!*
*النكرة المدعو عبد العزيز الشمبلي حاول باسلوبه الإنشائي ان يصيبنا من سهامه "معرة " وهو جاهل ولا يدري ان الذي يخرج للاحتطاب لا يخشي أن يشتاك في رجله، ولو كانت مشاركتنا في موسم حج 1446ه معرة فان مشاركة الدكتور (ا) في البعثة اكبر معرة لانه يؤكد القول إلسائد بمكأفاته في إعداد رسالة الدكتورة لهذا العربيد ويفضح كل سلوك الغش والتدليس الذي ظل يمارسه في كل مرحل دراسته حتي التعليم وسوف أكتب رسالة خاصة لوزارة التعليم بهذا الخصوص حتي الدرجة التي لا يستحقها ويحرم منها مدي الحياة كفي غشا وتدليسا ، كل هذا يؤكد ان سلوك هذا المريض سرق بلا حدود، وسوف احكي لكم عن احدي الحالات ، الذي حكي لي عمه الدكتور الفاتح مختار رحمه الله خلال مشاركتنا في مهرجان القرآن الكريم بولاية غرب دارفور الجنينة بأن المدعو عبد العزيز الصادق سرق مقالة له اعطاها لينشرها في الصحف فقام بنشرها باسمه وصورته وبعد ، فترة وجد المقالة في احدي الصحف فاتصل به وزجره ووبخه عن هذا الفعل المشين ، فاعتذر وحاول استدار عواطفه بانه كان في حاجة ماسة لنشر عدد من المقالات لاجازة أطروحة الماجستير في الاعلام والحادثة موثقة بوازة الشؤون الدينية، ناهيك عن التقارير الذي لم يكلف نفسه لاعداده، سوي تغير التاريخ ونحن شهود علي ذالك، وخلال مشاركتنا في أعمال البعثة وهي ليست وليدة اليوم وليست مربوطة بالاخ الأستاذ سامي الرشيد ففي حج 1430كنت المنسق الإعلامي للبعثة ولولاء الخطة التشغيلية التي قدمتها لما اعتبر الموسم من افضل المواسم في حين كان عبد العزيز الصادق مدير إدارة الإعلام، وفي موسم حج 1427ه كلفني وزير الشؤون الدينية والأوقاف الأسبق الدكتور الفاتح تاج السر بمرافقة البعثة والتكليف بكتابة تقرير خاص كخبير في هذا المجال، فضلا عن المشاركات لسابقة في عضوية البعثة وامارة الافواج، لهذا فإن نياحة النكرة عبد العزيز الشمبلي لا تحرك فينا شعرة ولم تكن سبة العصر يا هذا وانت تتدرج علي سلم الرزالة والخيابة الفكرية رضيت أن يكون هذا العربيد بسلوكه الإجرامي المشهود سيدك ليكفوك مؤونة بطنك أيها المريض !!*
.
*روريدا رويدا أيها المحلق الإداري المتغلب المغتصب للمنصب سوف نقطع دابرك ، ودابر اعوانك اهل الظلم والطغيان باستئصال شافة الظلامية اللصوص ويبق قلمنا سيفا مصلنا على رقاب قتلة النهار، وساملي عيون الحقيقة سدا مانعا يمنع سيول الوهم الكاذب من أن تجرف تيار الحقيقة وتتلاعب بمصير وزارة صاحبة ريادة وقيادة روحية علي حساب شخص واحد منبوذ في كلل الملل والنحل !!*
*ان هذا السلوك ليس مستغربا من عبد العزيز الصادق حيث لا أحد يعرفه أكثر مني، وهو علي شاكلة من تعود أن لا يخرج الا علي جاره ليعلق ، وشاهدته كيف هرول الينا يحمل مستندات تورط وزير الشؤون الدينية الأسبق الدكتور اسامة البطحاني في استحقاقاته المالية البالغ ستون الف ريال فقط لانه رفض تعينه ملحقا فتحامل عليه بكل وقاحة وفظاظة ذالك مما أطيح بسببه حين لم يكن هناك بدا سوي الخرافة التي إصبحت مذمة على ثغور الحق ثم شد الرحال الي سلطة عمان في موسم الحج لسامي الرشيد ، و لم ينتظره ليصل بورتسودان او السعودية كل ذالك من أجل اللحاق بركب وظيفة الملحق الذي سعي لها سعيا حثيثا من لدن توصية نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن وخطابه المشهور لمدير الإدارة العامة للحج والعمرة الذي رفض تعينه لانتقاء اهليته !!*
*ان اللاهث الراكض خلف هذه الوظيفة ليس لهم هم في الوطن ولا خدمة للحجاج سوي منافعه الخاصة وقد اتي بثلاثة أشخاص من أقربائه ليقوموا له العون واحد منهم خاله اتي به من نايروبي ، فضلا عن اعترافه انه كان بصدد فقد امولا لبدا كانت بخزنته في مكتبه بالخرطوم عيشة اندلاع حرب 15 ابريل لولاء استعانته باصدقائه بمليشيا الدعم السريع لما اخرج دولارا واحدا !! واليوم يسعي بكل السبل لتحقيق طموحات غير مشروعة والتمسك بوظيفة لم يعد هو شاغلها الا تغلبا وتسلطا فاصبح لا يطيبه سوى المال ، ولا يستقر به حال الا مع بريق منصب الترف وسيارات " الجميس " التي يتمطاها بما تشتهيه نفسه الأمارة فيركب بالصباح سيارة وبالمساء سيارة اخري ناهيك عن سيارة البيت ولا يهدأ له بال ويحلو له مجالسة صديق الا بعد سب وشتم (التجاني والسعيد والرشيد) الذي حج اليه العام الماضي في (صلالة بعمان) هذا سلوكه الذي تربي عليه فكل إناء بماء فيه ينضح !!*
*لم يكن المحلق الإداري البوكو عبد العزيز الصادق شيئا مذكورا ولولاء همة التجاني في طلب العلم لظل حتي اليوم مركونا في وظيفة المراسلة بشهادة ثانوي ذات الرسوب، غير أن التقليد جعله يخطو حظونا في كل خطوة علمية من الجامعة والماجستير والدكتورة واكادمية السودان لعلوم الاتصال الا ان واقع الاداء يفصح عن الفراغ وعدم الاتساق بين الصفة والحال وان كان بمقدوره مجاراة من تخرج من من مدرسة العفالقه وصاحب العلماء واخذ العلم بالتلقي وليس بالشهادات البوكو فليبرز ويعرض بنفسه ويجلب علينا بخيله ورجله وليس عبر راوي مجهول، ولا فلا داعي لشهادة زور لا يستطيع حامليها أن يكفوا النار عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون لانهم نهلوا من القمامة ومزابل التاريخ ، ومهما فعلوا فلن يستطيعوا خرق قوانين الحق ونواميس الكون ، فالكل بات مومنا ومدركا حجم المؤامرة الدينية لقنصل جدة السفير كمال علي والملحق الإداري السابق المغتصب للمنصب والتقرير الملفق الذي مهد الطريق واصبح حجة لاعفاء الأمين العام سامي الرشيد فتضامن معه الكل حبا وتقديرا لجهوده وتوسيع دائرة المشورة لعامة الناس بعد أن كانت هذه المؤسسة حكرا لاشخاص معينين ويرجع له الفضل في تثبيت هذه المنصب لاقليم النيل الأزرق من دون الآخرين فرب ضارة نافعة!!*
*التحية لكل الذين خاضوا غمار هذه المعركة ونذروا أنفسهم لتحرير وزارة الشؤون الدينية من الاصر الأغلال والتغول ولم يصرخوا حتي الان في وجه الطاغية لكن سوف ياتهم من القواع بما لا قبل لهم بها بعد أن أصبحت ممارسة وزير الشؤون الدينية وشقيقه وقنصل جدة والملحق الإداري السابق المغتصب للمنصب بدعة حسنة وسلوكا محمود لرئيس الوزاء ، وبسببهم سوف يفقد كامل إدريس موقعه حينها بستفيق الجميع من غمرهم فيتلاوم المتلاومون ، ويعلن بعضهم بعضا اما المحلق الإداري البوكو فهو اول من يخرج وفي يده معول النياشين راكضا خلف الوزير الجديد ليضمن مستقبل يؤمن به حياته ذات الحيلة التي فعلها مع مفرح عند وصوله للوزارة حتي نال عضوية لجنة إزالة التمكين بالحج والعمرة وبعد طرده مع سلك ذات الطريق ليغفر له الدكتور عبد العاطي احمد ويعمده من خطياه التي لا تطهر وان غسلت في سبعين بحر !!*
مشاركة الخبر علي :
