شــــــــــــوكة حــــــــــــوت *وزيـر الشـؤون الدينــية* *ضرطة الركعة الأخيرة (٣)* بقلم /ياسرمحمدمحمود البشر
*لا يهمنا ما يدور داخل الوزارة عن ضعف أداء وزير الشؤون الدينية والأوقاف ولا يهمنا همس العاملين بالوزارة بأن عبدالعزيز الصادق هو من (يدور مكنة) الوزير والوزارة ولا يهمنا ما يجرى بشأن أوقاف السودان بالأراضى المقدسة والتعويضات التى إستلمها ولا يهمنا مصير مبلغ ال ٣٦٠ مليون ريال سعودى التى صرفت كتعويضات عن قيمة أوقاف السودان لتوسعة الحرم ولا يهمنا تزوير السيرة الذاتية للوزير بشير هرون مساعد رئيس التحالف السودانى لشؤون الإعلام بقدر ما يهمنا أن بشير هرون تقدم صفوف العمل العام ولا يهمنا تغول شقيق الوزير على صلاحيات إدارية من دون أن يكون له مسمى وظيفى بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف ولا يهمنا إستئجار منزل للوزير بشير هرون بمبلغ ١٤٠ مليار جنيه لمدة خمسة أشهر (مليار جنيه - تقريباً- فى اليوم الواحد)*.
*وليعلم القارئ الكريم إنى لا أستهدف بشير هرون فى شخصه بقدر ما اننى اعنى المنصب الذى يشغله وهو محل تقييم وتقويم شاء أو رفض ويجب على بشير هرون أن يعلم الصحافة والإعلام عموما تقوم مقام المجلس التشريعى فى الدور الرقابى ولو كان هناك برلمان قائم لتم تقديم مسألة مستجعلة لوزير الشؤون الدينية والأوقاف ومسآلته عن حقيقة ما يجرى بوزارته ومن تنبع فكرة سلطة الإعلام كسلطة رقابة تقوم بدورها ويحمد للوزير بشير هرون أنه يحمل درجة الماجستير فى الإعلام من قصر الشباب والأطفال الدفعة الأولى وأظنه هو الطالب الوحيد الأول والأخير الذى حصل على ماجستير الإعلام من قصر الشباب والأطفال وهناك أجهزة مختصة ترصد وتراقب وتحصى كل ما يكتب ويتم تأكيد معلومة بمعلومة أخرى مع الوضع فى الإعتبار أن الصحفى مثل جبل الجليد يظهر عُشر الحقيقة ويحتفظ بالتسع أعشار ولو كتبت ما لدى من معلومات عن ما أدرى بما يجرى داخل وزارة الشؤون الدينية والأوقاف لتمنى السيد الوزير بشير هرون لو لم تلده أمه وليس كل ما يعرف يقال وليس كل ما يقال قد جاء وقته*.
*وزير الشؤون الدينية والأوقاف أراد أن يقول أنا موجود وقام بالإستعانة بصحفى (بروس) من أبناء جلدته عبأ قلمه بمداد الإساءات والتجريح من دون أن يرد على جملة واحدة من الإسئلة التى وضعتها على منضدة وزير الشؤون الدينية ولو كان هذا للصحفى (البروس) خبرة فى هذا المجال لعمل بمبدأ الرأى والرأى والآخر لتوضيح الحقائق للرأى العام اما مسآلة التجريح والإساءة فليعلم وزير الشؤون الدينية أننى (جلدى تخييين وبطنى غريييقة ونفسى طويييل) وأنا مثل البالون (لا تنبل ولا بتغرق) من أجل الوصول للحقيقة وليس لدى ما أخسره طالما أننى أبحث عن الحقيقة المجردة ولا شئ غيرها وطالما أن كل إناء بما فيه ينضح فأنا فى إنتظار الحقائق المجردة*.
*وليعلم وزير الشؤون الدينية والأوقاف أنه داخل كل صحفى سياسى وليس داخل كل سياسى صحفى لذلك فصلت فى نقدى لبشير هرون ما بين العام والخاص وسيظل أدائه فى وزارة الشؤون الدينية محل تقييم وبدلا من أن يجتهد بشير هرون كثيرا ويستعين بمن لا يزيده وهنا على وهنه وضعفا على ضعف مقدرته الإدارية عليه أن يوضح الحقائق ويجيب على ما كتبناه عنه وعن مشاكله مع الأمين العام للمجلس الاعلى للحج والعمرة عبدالله سعيد والمعين حديثا ولماذا يرفض الوزير بشير تحديد إجتماع مع عبدالله سعيد حتى هذه اللحظة ورد على مدير مكتبه بأنه سيجتمع بعبدالله سعيد عندما يحتاج إليه ولماذا يصر الوزير ان يختزل أمانة الحج والعمرة فى شخصة وعبدالعزيز الصادق ويحمد للقنصل العام بجدة انه إستشعر خطر اللعب بالنار فى ملف الحج والعمرة (ونزل بضنب الجمل) فانسحب من المشهد خوفا من ان يطاله الإبعاد من موقعه*.
نــــــــــــص شــــــــــــوكة
*بشير هرون أعلم أنه ليس بينى وبينك ورثة او شأن خاص ولا اطمع فى شئ عندك ولا أخشاك فى شئ وأعلم ان قادة التحالف السودانى غير راضون عن أدائك وتقدموا بمذكرة لإقالتك من منصب وزير الشؤون الدينية والأوقاف ولأسباب أخرى*.
ربــــــــــــــــع شــــــــــــوكة
*ملف الحج والعمرة ملف صغير لكنه سيهزم الكبار*
*وإن عادت العقرب فإن النعل حاضرة*.
*ونــــــــــــواصل*
yassir.mahmoud71@gmail.com
مشاركة الخبر علي :
