حديث الساعة الهام سالم منصور الجيش… الكلمة الأخيرة حين يفشل الجميع
في لحظة فارقة من تاريخ السودان، حين تتشابك الأصوات وتغيب البوصلة، يبقى جيشنا هو الحقيقة الوحيدة التي لا تتغير.
تسقط الأقنعة… وتتكشف النوايا… وتبقى القوات المسلحة السودانية هي السقف الذي يظلّل الوطن، وهي العمود الذي لا ينحني مهما ثقلت عليه الأحمال.
ليسمع من لا يريد أن يسمع:
نحن مع جيشنا… ليس لأننا نبحث عن قوة، بل لأن الجيش هو القوة ذاتها.
نقف معه… لا لأنه خيار بين خيارات، بل لأنه الخيار الوحيد الذي يحمي السودان من الانهيار.
الحكومة ترتبك… تتأخر… تتردد…
لكن المؤسسة العسكرية تمضي ثابتة بخطى تعرف وجهتها، تعرف واجبها، وتعرف أن الوطن أكبر من وساوس السياسة وتقلباتها.
إلى قيادات القوات المسلحة:
أنتم اليوم لستم مجرد قادة… أنتم عنوان المرحلة.
أنتم صوت الدولة حين تصمت مؤسساتها، وأنتم ميزان العقل حين يطغى الضجيج.
نرى صبركم… نرى انضباطكم… نرى تلك الحكمة التي تُبقي البلاد واقفة حتى وإن اختلت خطوط السياسة.
ويكفي أن يعلم الجميع أن السودان ما زال قائمًا لأنكم ما زلتم واقفين.
وإلى الشعب السوداني:
يا شعبًا علّم العالم معنى الصمود…
اعلموا أن قوتكم في وحدتكم، وأن مستقبل الوطن لن يُكتب بأقلام الفتنة، بل بتماسككم خلف الجيش الذي يحميكم.
لا تسمحوا للضعفاء أن يشقوا الصف… لا تفتحوا أبوابكم للشائعات التي تريد ضرب أعصاب الوطن.
فهذا ليس وقت التنافر… بل وقت الاصطفاف الوطني.
لقد وصل السودان إلى لحظة لا تُحتمل فيها المساحات الرمادية.
إما دولــة… وإما فوضى.
وإذا كان على أحد أن يحسم الطريق، فإن التاريخ لا يخطئ في اختيار من يُنقذ الأوطان.
فلتسمع كل الأطراف جيدًا:
حين يتردد الجميع…
حين تتوه السياسات…
حين تتكاثر الفوضى…
هناك قوة واحدة لا ترتجف، ولا تتراجع، ولا تفقد بوصلتها:
الجيش السوداني.
ومهما حاولت الأصوات المرتعشة أن تُضعف هيبة الدولة…
ومهما رقصت الشائعات على جراح الناس…
ستبقى قواتنا المسلحة هي الكلمة الأقوى… والأبقى… والأصدق.
المجد لجيشنا…
والعزة للسودان…
والحسم آتٍ لا محالة.
السبت ٦ديسمبر٢٠٢٥
مشاركة الخبر علي :
