شــــــــــــوكة حــــــــــــوت *مــالك عقــار والإعــلام* *معركة واحدة وأدوات مختلفة* بقلم /ياسرمحمدمحمود البشر
*اللقاء الذى جمع بين نائب رئيس المجلس السيادى مالك عقار وعدد من الصحفيين والإعلاميين عشية البارحة ٦ / ١٢/ ٢٠٢٥ بمدينة بورتسودان يعد نوعا وبعضا من إعتراف الحكومة بدور الإعلام والإعلاميين آخذين فى الإعتبار مقولة الرئيس الأمريكى إيزنهاور (لو خيرت بين وطن تحكمه الصحافة ووطن تحكمة المؤسسات لاخترت الوطن الذى تحكمه الصحافة لأن الصحافة تكشف اماكن القصور والتقصير وتستعرض المشكلة وتساهم فى الحل) ومن هذا المنطلق اعطى نائب رئيس المجلس السيادى بعضا من كريم وقته للجلوس مع الإعلاميين فى لقاء غير رسمى تم التطواف فيه على كثير من القضايا والهموم والسؤال الأبرز تمثل فى ماهية حاجة الدولة الى الإعلام وحاجة الإعلام الى الدولة فى واقع معقد معيش فاستمع عقار وناقش وتعهد ورسم خارطة طريق للإعلاميين لترسيخ بعض المفاهيم لحل القضايا التى تتعلق بهموم الإعلام*.
*وبما أن الإعلام هو السلطة الرابعة إلا أنه يقوم بمهام السلطة الأولى من الحادى عشر من ابريل ٢٠١٩ حيث يقوم الاعلام بدور الرقيب على أداء مؤسسات الحكومة والجهاز التنفيذى بإستثناء سن التشريعات والقوانين ومن هنا تنبع أهمية دور الإعلام على مشاركته الفاعلة فى حرب الكرامة ولا سيما فى ظل الظروف المعلومة بالضرورة التى تعيشها المؤسسات الصحفية والإعلامية بالسودان منذ تفجر الحرب حيث خرجت معظم هذه المؤسسات إن لم تكن جميعها من سوق العمل وأصبح السودان الدولة الوحيدة التى تحولت من الصحافة الورقية الى الصحافة الألكترونية بأمر الحرب وتحول عدد كبير من الصحفيين بالزهد فى العمل فى هذا المجال*.
*مالك عقار أكد على حاجة الدولة للإعلام ولا يمكن للدولة ان تستغنى عنه فهو ذراع وسيف الدولة فى مقارعة الحجة بالحجة وتقديم الأدلة والبراهين فيما أكد دعم الدولة للإعلام فى حال توحد الإعلاميين تحت مظلة واحدة تمثلهم وتتحدث بإسمهم وحض الحضور على عدم التشظى وحفزهم على الوحدة والعمل على إعادة إتحاد الصحفيين كمظلة تقدم للعاملين فى هذا المجال كل مستلزمات ومقومات العمل الإعلامى بعيدا عن الإستقطاب والتجاذبات وإستغلال الظروف التى يمر بها الصحفيين فى السودان*.
*فيما إستمع عفار بإهتمام كبير لكل مداخلات الحضور وفتح نفاج تواصل حقيقى بين الحكومة ممثلة فى أعلى مستوياتها فى شخص نائب رئيس المجلس السيادى مالك عقار وهذا لعمرى إهتمام يستوجب الشكر مع مراعاة ان الإعلام ليس عدو وليس محايد والإعلام هو العين التى ترصد وتراقب وتتابع ما يجرى وعلى المسؤولين بالدولة الا يتوقعوا أن يغض الإعلامية عن تقصير المسؤولين فالإعلام سلطة مهمتها إحداث تغيير نحو الافضل وإستباق بعض الأمور والتنبؤ بما يجرى وقرع جرس الإنذار ووضع الحصان أمام العربة بعيدا عن المزايدات تحت مظلة المهنية وشرف الميثاق الصحفى وتحمل المسؤولية المهنية والقانونية والإخلاقية فى مجال الإعلام والصحافة*.
نــــــــــــص شــــــــــــوكة
*الإختلالات البنيوية التى اصابت الدولة السودانية لم يسلم منها الوسط الصحفى والإعلام والإعلاميين والصحفيين هم ملح المجتمع والدولة فإذا فسد الملح من سيصحله؟*.
ربــــــــــــــــع شــــــــــــوكة
*مالك عقار والإعلام يخوضون حرب واحدة بأدوات مختلفة*.
yassir. mahmoud71@gmail.com
مشاركة الخبر علي :
