الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب ،، 🌀 حمالة الحطب نيران جديدة تستدير وزارة النفط ،، نصرة ضحايا حكومة الأمل من الأكفاء المقالين ضرورة واجبة !!
*السياسة الشرعية هي تجسيدا للقاعدة الأصولية المعروفة " بجلب المصالح ودرء المفاسد " وقال العلامة " ابن القيم " السياسية الشرعية ليست بديلا عن الشريعة الإسلامية، بل جزء منها وتطبيقا لروحها وأهدافها والسياسة العادلة هي من الشرع ، والسياسة الظالمة هي مضادة لها*
*أسس راسخة وضعت لتولي الإمارة والوزارة ، وفي المقابل ، فان هناك مبررات لعزل الحاكم والوزير ، ويأتي عزل شاغل المنصب في مسألتين وهما : الكفر " البواح (أي الكفر الظاهر الذي لا يقبل التأويل) والفسق الشديد والظلم، مع اشتراط القدرة على إزالته دون الوقوع في (فتنة اكبر ) واضاف فقهاء الفقه المقارن مسائل جديدة كالخيانة العظمى ، ومخالفة الدستور والقوانين، وارتكاب جرائم الفساد، وسوء إلادارة ، وفقدان الأهلية ، وعدم القدرة على أداء واجبات الحكم ، وعدم الكفاءة ، والفشل في تحقيق مصالح الامة*
*رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس ماهي مبرارتك الفلسفية في إقالة وكيل وزارة النفط الدكتور محي الدين النعيم ، هل اتي بالكفر البواح ، وهل ظهر منه الفسق والظلم ؟؟ ام انه خالف الدستور والقانون وارتكب الخيانة العظمى وأتي بجرائم الفساد ، وسوء الإدارة ؟؟ بالطبع كلا الدكتور محي الدين النعيم لم يتركب واحدة من هذه الموبقات ولم ياتي بعلة قادحة وشهد له أهل الناس بالخير ، وكل زملائه السابقين الذين تمت إقالتهم من قبل رئيس وزراء حكومة الأمل من لدن الأمين العام للمجلس الأعلي للحج والعمرة الأستاذ سامي الرشيد ، ومحافظ بنك السودان الدكتور برعي الصديق ، والسفير حسين الأمين وكيل وزارة الخارجية والدكتورة مني علي محمد وزيرة البيئة صاحبة السيرة والسريرة وصولا للدكتور محي الدين النعيم وكيل وزارة النفط كلهم خيار من خيار لم ياتو بجرم واحد كمسوغ ومبرر لاقالتهم ، بل العكس تواترت حولهم الشهادات من رجال عدول وثقاة شهدوا لهم بالكفاءة والنزاهة ، وهو ما يفصح أن حكومة كامل إدريس (لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة)*
*رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس إبتدع بدعة جديدة كبدعة " قحت " إقالات بلا مبرر ولا مسوغ شرعي ، وللأسف ما اقال إلا المشهود لهم بالكفاءات والنجاحات ما يعني ان كاملا لم يدرء مفسدة ولم يجلب مصلحة " بل أشعل صراعات وفتن كقطع الليل المظلمة، حين اصبح مطية لتحقيق اطماع شلة " المزرعة البطانة السيئة الوليجة الماكرة الحاشية المتسلطة " التي تولت كبرها " حمالة الحطب " الطامعة نحو تحقيق الهدف الأسمي في كل بلد سوي ليك ولد والبلد هنا " الوزارة والمؤسسة ذات المال والنفوذ حيث باتت تحكمها قانون الصداقات والولاءات الشخصية دون أن ينظروا لحا البلاد وظروف الحرب الذي يستدعي توحيد الجبهة الداخلية والاصطفاف وليس تمرير الاجندات عبر اقالات مشبوهة مرفوضة شعبيا !*
*رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس لم ينتهج منهج الشوري والسياسة الشرعية، ولا منهج أصحاب المدارس السياسية الغربية في تحقيق العدل والمصلحة العامة والرضاء بين الناس !!*
*من حقنا أن نتسائل ماهي المصالح التي تحققت جراء حملة اقالات الدكتور كامل إدريس الانتقامية وسوف أجيب علي هذا السؤال حملة كامل إدريس " الانتقامية " لم يجلب مصلحة واحدة بل جلب مفسدة كبري جراء الفتن التي تغلي منها الولايات التي يشعر أهلها باستهداف أبنائها والقاعدة الأصولية" درء المفاسد مقدمة علي جلب المصالح " اذا وجدت مصلحة حقيقية وليست ظنية*
*السودان بحاجة لرئيس وزراء عسكري متخصص في العلوم السياسية ملم بالسياسة الشرعية في تحقيق النفع العام ورفع الضرر عن الناس والموازنة بين المصالح العاجلة والآجلة، وبين المصلحة الفردية والمصلحة الجماعية، وبين الانفتاح والانغلاق ويعرف قياس المصالح والمفاسد لتحقيق العدل في القضايا المستجدة، كما اشار لذالك العلامة في بناء الدولة والمجتمع !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز*
*رائدة الاعلام الرسالي*
*د.احمد التجاني محمد*
*رئيس التحرير*
*الجمعة/12/ديسمبر /2025م*
*الموافق/22/رجب /1447ه*
*#شعارنا معا لنصرة القوات المسلحة في معركة الكرامة الوطنية#*
مشاركة الخبر علي :
