الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب ،، 🌀حشد الحشود الشعب السوداني يقاتل خلف قواته المسلحة !!
*خرجت البلاد كما لم تخرج من قبل في أضخم حشد سوداني دعما وسندا وتأيدا للقوات المسلحة السودانية ، وهي تخوض معركة الكرامة الوطنية ، ضد مليشيا الدعم السريع الإرهابية الحشد الذي كان اكبر من ترصده كاميرات الإعلام الاعور ، لاسيما الإعلام الحاقد، وفي مقدمته " قناة الحدث " وأخواتها ورئيس تحرير صحيفة الجريدة " اشرف عبد العزيز " وأشكاله من المتماهين المنبرين للدفاع عن جرائم " ال دقلو الإرهابية "*
*ومن المؤسف أن هذه الجموع الهادة غاب كليا عن شاشات أجهزة الإعلام، الذي كان مشغولا بتغطية الحرب في السودان ، ومن حق هذا الاعلام الأعور ان يصاب بالعمى حقدا، لانه ببساطة اعلام تافه لا يري إلا من زاوية واحدة لتحقيق أهدافها الرخيصة والخطة المرسومة لها مسبقا !!*
*رئيس تحرير صحيفة الجريدة اشرف عبد العزيز سارع للظهور بقناة الحدث للتقليل من هذه الحشود الهادرة ووصفها بصفات غير لائقة ، وانها لا تمثل إلا إرادة الداعمين لاستمرار الحرب من الحركات الموقعة علي السلام والإسلاميين!!*
*اشرف عبد العزيز لا يخفي كراهيته للجيش كعادته رغم زيارة المستشار " الوسواس الخناس " "علاء الدين " لهذا الصحفي خلال مرضه باحدي مستشفيات القاهرة وبعد تماثله الشفاء خرج يصب جام غضبه علي القوات المسلحة والجماهير الهادرة التي خرجت تايدا ودعما " للجيش " وكأنه ناطق باسم المليشيا الإرهابية التي تتربص الدوائر يغتال كل من يعلن دعمه وسنده للقوات المسلحة وهي تخوض معركة الكرامة*
*الشعب السوداني رسم يوم أمس صورة زاهية وهي تخرج " بالملاين " في حشد الحشود لتايد القوات المسلحة، وستظل هذه الصورة الأبرز منذ تمرد مليشيا ال دقلو الإرهابية ، حتى لو دفن الإعلام المأجور رأسه في التراب ، لكي لايرى الجموع الهادرة من الشعب السوداني ، لكن يكفي أن مواقع التواصل الإجتماعي والإعلام البديل نقل الصورة الواضحة التي شاهدها العالم كله ورأى الناس بأم اعينهم الملحمة السودانية الكبرى، التي سطرها اكثر من عشرة مليون مواطن سوداني في الداخل والخارج !!*
*ناشطون إعلاميون ملئوا فراغ القنوات المأجورة الغائبة عن نقل المشهد والصورة الحية التي تكفي لإلقاء الرعب في قلوب " اتباع المليشيا الإرهابية " عليهم من الله ما يستحقون ، ولن يستيطيع هولاء من سد (عين الشمس بغربال) فما شاهدناه بالامس يؤكد حقيقة واحدة، ان جذوة حب القوات المسلحة السودانية في قلوب الشعب يزداد كل عام ، بل كل شهر ، بل كل يوم ، بل كل ساعة تزداد فيض من فيض !!*
*الشعب السوداني من بورتسودان ، الي الخرطوم ، الي الأبيض الي نهر النيل ، الي الولاية الشمالية ، الي كسلا ، الي القضارف ، الي سنار ، الي النيل الأزرق، الي الجزيرة ، الي النيل الأبيض ؛ الي سفارات السودان بالخارج ، مواكب هادرة تخرج لنصرة القوات المسلحة وتطالب بتصنيف مليشيا الدعم السريع " منظمة إرهابية " وإبعاد دولة" الإمارات " من الرباعية ، بعد أن أصبحت الادلة مكتملة الاركان، مشاركتها في الحرب ضد الشعب السوداني ،وهي بالطبع رسالة للمرجفين في المدينة ، والعملاء والمتربصين ، من دول البفي والإستكبار ؛ الذين أبطرتهم النعمة وافسدهم الاحسان ، وغرهم من الله طول الأمل أن " الجيش السوداني " في وجدان " الشعب " الذي رفض كل أنواع الخنوع والإستبداد والإستعباد للشعب السوداني الذي سيقف صدأ منيعا ببسالة وشجاعة مع قواتها المسلحة ضد مليشيا ال دقلو الإرهابية والدول الداعمة لها ، كذا الابواق الإعلامية " خفافيش الظلام "من امثال “اشرف دوشكا ” وكل العصابات الشيطانية!!*
*رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الفريق أول ركن " عبد الفتاح البرهان " رد التحية بمثلها ، وسارع لتوجيه رسالة شكر وتقدير للشعب السودان الذي خرج كما لم يخرج من قبل وهدفه واحد وشعاره واحد " شعب واحد جيش واحد " ، مثمّناً مواقفهم الوطنية واصطفافهم الصادق خلف قواتهم المسلحة، مؤكّداً أن الجيش سيظل وفيا على العهد، ماضياً في أداء واجبه في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره !!.*
*رسالة الشعب السوداني وصلت للسفاحين مصاصين الدماء الذين لم يروا في " ابو لولو " الجنجويدي وافعاله المنكرة " جناية " ولم تغظهم المجازر البشعة الذي فعله هذا المجرم ومن قبل "مجازر ود النورة والسريحة والفاشر والجنينة "، لكن اغاظهم حشد الحشود والجماهير الهادرة المؤيدة لقواتنا المسلحة الصورة التي أغاضت " النواصب " الإرهابية وابواقهم الإعلامية، واصابتهم العمى، من الحقد، كما ظهر واضحا في حديث اشرف عبد العزيز وأشكاله والقنوات الفضائية المأجورة ، لكن يكفي أن مواقع التواصل الاجتماعي اثلجت الصدور وهي تنقل الصورة الجميلة واللوحة التي تشكلت من كل صنوف الشعب السوداني في اكبر إصطفاف جماهيري الصورة التي لا تريدها المليشيا وقوي الإستكبار وأذنابها من الأبواق الإعلامية، واذرعها من الناشطين ”والداعمين ” وهي تخر٠ في هذا الزحف الكبير الذي أعلانا واجماعا جهريا من الشعب السوداني في تايده " لجيشه العظيم " وسوف يلحق بركبها مواكب أخري، رغم انف النواصب الإرهابية واسيادهم، وليموت الاعلام الخائن كمدا بغيظه (نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين )!!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز رائدة الاعلام الرسالي*
*د.احمد التجاني محمد*
*رئيس التحرير*
*الاحد /14/سبتمبر/2025م*
*الموافق /25/جمادي الاخرة 1447ه*
*#شعارنا معا لنصرة القوات المسلحة في معركة الكرامة الوطنية#*
مشاركة الخبر علي :
