يا برهان..الجنجويد خلهم.. أقرع كامل إدريس

(١)
= مبدئيا (الحفر) ومؤمرات (خفافيش الظلام) أسقطت نظام الإنقاذ القوى المعقد التماسك بعد أن أعجز خصومه عالميا و اقليميا و داخليا فكيف بالوضع الراهن الهش !!!!
(٢)
= نظرية (حقيرتي في بقيرتي) طبقها كامل إدريس كما قال الكتاب في حق وزير اعلامه خالد الاعيسر و تركه (مسخره) و مسار للشفقه تارة بالاعتذار (الاشتر) لمراسلة الحدث و اختيار مستشارا اعلاميا مزدوج الصلاحيات تارة أخرى و في كل الأحوال ان استقال الاعيسر او استمر في هذه (الملطشه) فإن الرجل قد اغتالت (الشلة) حماسه و محبه الناس له كرمز وطني جسور بذات الرصاصة .
(٣)
= و بطريقه (دبل ليهو) صدم كامل إدريس الشعب السوداني بأقالة رئيس المجلس الأعلى للبيئة بطريقه مهينه و مذله عكس ما كان منتظرا بعد أن قدمت مرافعة احرجت عبرها الإمارات و (حشرتها) في (قزازه) و (فشت غبينة) الشعب المجروح حينها بانتهاكات الفاشر فكان الجزاء كما شهدتم ابلاغها بالاقالة في المطار و هي تهم بالسفر لمؤتمر اممي كانت ستقدم عبره مناشدة للعالم بإيقاف تدنيس بيئة السودان و تجريم المتسببين في تلوثها لكن عاجلتها (الشله) بالاقالة و نشر أوراق غير موثقة و غير موثوقة و الغرض دمغها بالفساد .
(٤)
= كامل إدريس و بطريقة (دفن الليل ابكراعا برا) اعفى او استجاب لإعفاء وكيل وزارة النفط. وهو احد أعمدة معركة الكرامة و لن ينسى له الشعب السوداني مواقفه البطولية ابان استهداف الإمارات و جنجويدها لمستودعات النفط فضلا عن دعمه للصحة و التعليم و الخدمات ببورتسودان و المناطق المتأثرة بالحرب و الكفأه المهنية التي يعرفها أصحاب الاختصاص .
(٥)
= لن يقف التجريف عند هذا الحد بل سيمتد باقصاء الرموز الناجحة و تعيين الفاشلين و المقربين حتى يسقط ما تبقى من الدولة و المعلومات المتداولة تشير إلى مؤامرات تحاك في حق وزير الصحة (و الله يكضب الشينه) .
(٦)
= إن الادلة كثيرة و (تتطاقش) و مبذولة لا تحتاج لاجتهاد فمن احسن الظن في الرجل علم انه (كيشه) و من لم يحسنه يجزم انه (متعاون) .
(٧)
= نكتب عن الصور المرفقه قريبا !!!
<<<الله فرجيني>>>
- بقلم /محمد بدرالدين الضوي / خواطر مواطن بسيط
مشاركة الخبر علي :
