الدكتور /أحمد التجاني محمد يكتب ،، 🌀 وزير الشؤون الدينية " رأس المال غلب " والأمين العام " الدمازين احب الي مما يدعونني إليه "!!
*مع حكومة رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس تتوالي مأساوية المجلس الأعلي للحج والعمرة يوما بعد يوم وساعة بعد ساعة والمصفوفة الزمية تشارطهم اوقاتها ، وتاكد صحة التجاوزات والمخاطر التي ظلننا نحذر منه مرارا وتكرارا حتي بلغت الأزمة زروتها ونضجت حلة الطبخة الدسمة وخرجت التجاوزات المستورة للعلن ، لاصباغ المشروعية وازالة شبهة الوصمة ليكون إبنا شرعيا لخدمات موسم حج 1447ه*
*و تتزامن هذه الفواجع والتجاوزات غير المسبوقة ، وتقترن بصور، صادمة ومشحونة بالخروج الواضح والصريح علي القانون فتصفع هيبة الحكومة السودانية (السيادي ورئاسة الوزراء ) وتهز الضمير لكل صاحب ضمير حي بما يغير الحال لإحسن الأحوال ، ويغلق باب شبهة الفساد التي تجلت في ابشع صور الانتهازية والإستغلال !!*
*وفي سابقة غير مسبوقة في تاريخ الحج يسارع وزير الشؤون الدينية بشير هارون لطمس و تغيير مسار المجلس الأعلي للحج والعمرة ، وسلب صلاحيات الأمين العام ليمارس العمل التنفيذي وليس الاشرافي (لحاجة في نفس بشير )*
*اليوم وبعد كشف الحجاب والإفصاح عن المستور لو سمحت الحكومة لهذه التجاوزات أن تمر مرور الكرام فإن الحكومة نفسها سوف تدفع ثمن ثمنا بأهظا لبشاعة واهتزار صورتها وسمعتها قبل أن يدفع الحاج السوداني ثمن ذالك كما يعد جرحا غائرا لا يندمل نسبة لتعطيل قرار رئيس الوزراء الخاص بتعين الأمين العام !!*
*قانون المجلس الأعلي للحج والعمرة منح الأمين العام صلاحيات العمل التنفيذي ، و التفاوض والتعاقد نيابة عن حكومة جمهورية السودان والتنسيق مع امانات الحج بالولايات في أخبار حزم الخدمات باعتبارها صاحبة المصلحة الاولي، غير ان فظاعة تجاوزات وزير الشؤون الدينية ، ستجعل من الواقعة المؤلمة رمزا يصعب نسيانه لوضعه في إرشيف خاص الصور التي ستحول مسار الحج من موسم للعبادة وتقديس الشعائر والتقرب إلى الله*
*الي موسم للفساد والتربح !!*
*الأمين العام للمجلس الأعلي للحج والعمرة الأستاذ عبد الله سعيد غادر بورتسودان لمسقط رأسه بالمواصلات العامة ولسان حاله يقول : (الدمازين احب الي مما يدعونني اليه) رافضا جملة وتفصيلا تمرير التجاوزات غير المسبوقة في تاريخ الحج والعمرة منذ إنشائها في التسعينات من القرن الماضي ، فالتاريخ والقانون لا يرحم وسوف يحاسب الأمين العام أن أقدم علي هذا العمل المخل بالنزاهة والشفافية !!*
*العرف السائد حسب قانون المجلس التفاوض علي حزم الخدمات عمل تنفيذي يقوم به الأمين العام عبر لجان متخصصة لكل خدمة واشراك الولايات في الاختيار ويتم ذالك عبر الجهات المختصة بالمجلس من الشؤون المالية والإدارية، وامانة الحج والمسار الإلكتروني والمستشار القانوني ،، والمراجع العام ، والجهات ذات الصلة مثل : سلطة الطيران المدني والمواني البحرية والجوزات ووزارة المالية ..الخ*
*بهذه الصورة يتم حزم الخدمات دون اقصاء أي جهة ، والتغول علي صلاحيات جهة اخرى (مالا يتم الواجب الا به فهو واجب ) غير أن وزير الشؤون الدينية الذي لم يتورع من هذا العمل المخل بالوظيفة العامة والحنث باليمين والقسم الذي حلفه باحترام الدستور والقانون ، مغيرا حزم الخدمات عن مجراه واعد خطة لتمرير الإجندة " المطبوخة بنيران هادئة " ، وأرغام الأمين العام للتوقيع لينال المولود شرعيته.*
*هذا وقد مثل كلاسيكيات وزير الشؤون الدينية تنصيب نفسه رئيسا لحزم الخدمات والأمين العام الاستاذ عبد الله سعيد نائبا والملحق الإداري السابق المغتصب للمنصب تغلبا مقررا وعضوية قنصل جدة السفير كمال علي ونائب القنصل وشقيق الوزير يوسف هارون رافضا في ذات الوقت وجود المستشار القانوني للمجلس ، ورافضا المحلق الإداري الدكتور محمد عبد الوهاب، ورافضا مدير المسار الإلكتروني عمر عز الدين ، ورافضا امين الحج محمد المبارك ورافضا مدير الشؤون المالية والإدارية*
*الأمين العام الاستاذ عبد الله سعيد رجل يستحق الاحترام لرفضه الاملاءات والصفقات المشبوهة ، وتجاوز القانون ، فغادر بوتسودان مغاضبا الي مسقط رأسه ، ولسان حاله يقول (الدمازين احب الي مما يدعونني اليه ) لانه يدرك أنه هو المسؤول عن اي تجاوزات امام القانون ، علاوة لذالك أمناء الحج بالولايات اعلنوا رفضهم وعدم قبولهم بالامر الواقع اضف لذالك أن تأثير هذه التجاوزات في الرأي العام ستكون سالبة ويضرب مصداقية الأمين العام بل المجلس بل الحكومة في مقتل!!*
*لم تقتصر الصورة على تنفيذ حزم الخدمات بل علي الحضور " كتمومة جرتق " وشهود علي التوقيع لامر رتب ودبر في.الغرف المغلقة فهل يستقيم هذا عقلا وما الجهة التي منحت الوزير الضوء الأخضر لهذه الانتهاكات ، الم تقوم أجهزة الدولة العام الماضي وتحقق في عطاء البواخر ويعلن نتائج التحقيق للرأي العام !!*
*اليوم وبعد أن خرجت الفضائح المجلجلة وذاع صيت الصورة الدامية والصادمة المفضوحة يتوجب اقالة وزير الشؤون الدينية عاجلا غير آجل ، او صدور مرسوم سيادي بايلولة المجلس الأعلي للحج والعمرة لمجلس السيادة اسوة ببعض الهيئات لتصحيح المسار ، وانقاذ موسم الحج الذي لم يبق للمصفوفة الزمنية سوي اسبوعين وان لم يتم تدارك الأمر قبل الخامس عشر من رجب فإن السودان سيخرج من الحج كما خرجت الهند وباكستان العام الماضي!!*
*رئيس الوزراء لم يأخذ بعين الإعتبار ما جاء في الإعلام ، وبدلا من جعل الاعلام شريكا جعله في خانة العداء ، ورغم كل المحاولات الجارية لاعادة الضبط عبر تعين مستشارين بلا حدود ، لم ينجح الجهود في إنقاذ ما يمكن إنقاذه ، في الوقت الذي نجح فيه عزمي عبد الرازق حيث كشف أن هناك بيتا اوهن من بيت " العنكبوت "*
*الم يأن لمجلس السيادة أن يتدخل لاقالة وزير الشؤون الدينية ، او اصدار مرسوم بايلولة المجلس الأعلي للحج والعمرة الحج والعمرة لمجلس السيادة ام سيفرج حتي يضيع الموسم بسبب شخص واحد اخططف الوزارة والارادة لتمرير اجندته واطماعه التي لا منتهي لها !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️راس المال غلب
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز رائدة الاعلام الرسالي*
*د.احمد التجاني محمد*
*رئيس التحرير*
*الخميس/17/سبتمبر /2025م*
*الموافق/27/جمادي الاخرة/ 1447ه*
مشاركة الخبر علي :
