ويبقى الود المحامين : نقابة في الموعد..((1—5)).. بقلم/ دكتور عمر كابو
** حين كانت عقارب الساعة تشير إلى التاسعة من صباح اليوم السبت الموافق العشرين من ديسمبر الجاري كانت الطائرة الميمون تهبط بسلام مدرج مطار بورتسودان..
** تحمل ثلاثة من أفذاذ المحامين العرب : النقيب محمد مراد نقيب محامين لبنان الأسبق رئيس فريق التحقيق والتقصي باتحاد المحامين العرب رئيس فريق التحقيق في مقتل الرئيس الحريري..
** جاء وفي معيته المحامي المصري جهير السيرة عبدالجواد أحمد الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب عضو مجلس حقوق الإنسان المصري ومولانا طارق عبدالفتاح الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب مساعد نقيب المحامين السودانيين..
** جاءوا بتكليف من الأمين العام لاتحاد المحامين العرب المحامي العملاق المكاوي بنعيسى انتدبهم لتكملة عمل الفريق توطئة لرفع التقرير النهائي إدانة لمليشيا الجنجويد التي فعلت كل فظيعة يمكن أن تصنفها ضمن أفظع جرائم العصر وأكثرها فتكًا وقسوة وفظاظة..
** هرع لاستقبالهم في مطار بورتسودان مولانا زين العابدين محمد حمد نقيب المحامين السودانيين رجل يمنحك الطلاقة والبشارة والالتزام ويسهر الليالي لأجل تجويد الأداء رفعة للوطن وحماية لمقدرات الأمة وانتصارًا لدولة القانون..
** في معيته أركان سلمه الفارس عماد الدين الفادني الأمين العام لنقابة المحامين رفيق خطوه في الانجاز والحركة الدؤوبة..
** وبقية العقد النضيد من لجنته العليا لهذا الحدث الفريد المتفرد من هم في قيمة وقامة/ العالم مولانا محمد بشارة دوسة والأستاذ تاج الدين خضر المنسق الوطني لأعمال اللجنة والخبير دكتور صلاح المبارك والخبير مولانا عصام عبدالقادر..
** كانت أولى فعاليات عمل الفريق كلمة ترحيب قوية من النقيب زين العابدين محمد حمد الذي أكد على استعداد النقابة لوضع كافة الإمكانيات المتاحة لتسهيل عمل الفريق،، مرحبًا بضيوف البلاد شاكرًا لفريق العمل جهده المضني الطويل لإدانة خروقات المليشيا الباغية المتمردة..
** كان لقاءًا مهيبًا ذاك الذي جمع أعضاء الفريق مع وزير العدل دكتور عبدالله درف أحد أعظم وزراء حكومة الأمل: قدرات هائلة وعلم غزير وثقافة موسوعية لا تخطئها العين وإحاطة إدارية عالية وقدرة على استدعاء الأفكار الجديدة والمبأدأت المبتكرة..
** قدم النقيب الجسور محمد مراد برزانته المعهودة شرحًا وافيًا للجهد الواسع لعمل اللجنة والوسائل التي اتبعتها للوصول إلى نتائج عملية وخلاصات صلدة صلبة عبر تسلسل منطقي وافادات الشهود وبينات متماسكة محصلتها النهائية إدانة مكتملة الأركان لجرائم حرب وإبادة جماعية ارتكبتها هذه المليشيا المتمردة..
** أعظم ما قال به النقيب المراد أن التوصيف الصحيح للحرب في السودان هو أن طرفيها هما : الدولة ممثلة في جيشها الوطني وشعبها العظيم،، أما الطرف الثاني فهي مليشيا الجنجويد الإرهابية المتمردة التي سامت المدنيين الأبرياء خسفًا وترعيبًا وتنكيلًا واغتصابًا..
** وزير العدل أكد استعداد السودان لتمكين فريق العمل من أداء مهمته دون حجر أو إقصاء أو تدخل من أي جهة شاكرًا لضيوف البلاد جهدًا طويلًا بذلوه من أجل تحقيق العدالة وتطبيق صحيح القانون والاقتصاص من الطغاة المستبدين شارحًا الخطوات التي اتبعتها الحكومة من أجل فضح ممارسات المليشيا المتمردة..
** مولانا زين العابدين ظل مرابطًا الساعات الطوال هو ولجنته الموقرة ساهرًا لأجل راحة ضيوفه..
مرحبًا بالأجهزة الإعلامية التي خفت سراعًا لعكس نشاط فريق العمل الزائر الكريم..
** مولانا العالم البحر عثمان محمد الشريف نقيب المحامين السودانيين ظل كما العهد به يتابع مع مولانا زين العابدين هذا العمل الرائع الضخم بدقة متناهية تعكس روحه الوطنية الوثابة وحرصه الشديد على إخراج هذا العمل في ثوب قشيب ..
** مولانا طارق عبدالفتاح قدم شرحًا تفصيليًا (لقيادة الاتحاد الإفريقي التي صادف وجودها في ذات الفندق) عن جهود اللجنة مطالبًا الاتحاد الاضطلاع بمسؤوليته في تصعيد قضية السودان ضد دويلة الشر وما ارتكبته من فظائع وحماقات في حق الشعب السوداني..
** لا يمكن إغفال الجهد الكبير المتعاظم للأخوة المميزين الأبطال : الأستاذ عماد الدين الفادني ومولانا عصام عبدالقادر ودكتور صلاح المبارك ومولانا تاج الدين خضر..
** شكرًا حميمًا مرة أخرى لمعالي النقيب محمد مراد الذي أثبت تعاطفه الكبير مع أزمة الشعب السوداني هاهو يتحامل على نفسه يضغط عليها رغم الإعياء يقتطع وقتًا ثمينًا لأجل الانتصار لقضيتنا العدالة ،،وشكرًا أوفى للمحامي المصري عبدالجواد أحمد الأمين العام على تجشمه مشاق السفر مؤازرًا أشقائه في جنوب السودان ضد مليشيا الجنجويد المتمردة..
** أما مولانا زين العابدين محمد حمد فقد استحق الشكر والثناء والتقدير والامتنان على احاطته الادارية وقيادته الحكيمة ليؤكد أنه في مثل سمو الثقة العالية التي طوقه بها مولانا عثمان محمد الشريف نقيب المحامين وهو يفوض كافة صلاحياته له نقيبًا للمحامين مرسلًا رسالة فحواها أننا ننطلق من مشكاة واحدة هي الريادة والتميز المؤسسي..
** تثبت نقابة المحامين السودانيين كم كان تقدير الدولة سديدًا وهي تعيد لها شرعيتها لتحولها بركانًا لا يهدأ ضد مليشيا الجنجويد المتمردة وخلية نحلة نشطة دعمًا ومؤازرة ومساندة لجيشنا الوطني العظيم..
** وثناء خاص للأمين العام لاتحاد المحامين العرب الكبير بحق أستاذنا الأثير المكاوي بنعيسى على إهتمام خاص ظل يظلل به السودان الوطن الفسيح..
مشاركة الخبر علي :
