الجراب ا.الشعراني الكباشي الكرامة وديسمبر التبر والتراب
هل يستطيع التراب أن يكون تبراً؟ أم هل للثري أن يطول الثريا؟ أم هل يستوي الفجار بالابرار والأعمي بالبصير؟ سيحدث ذلك يوم يستطيع الجمل أن يلج في سم الخياط هذه الرمية علي طريقة شيخنا بروف عبداللطيف البوني تواترت إلي الخاطر واشعلت غضب الأمة السودانيةناراً وهي في شغل شاغل بمعركتها الوجودية معركة البقاء لوطن شامخ وأمة عظيمة معركة مهرها أرواح طاهرة ودماء زكية مهر نفيس جاد به (رجال) السودان الشرفاء والحرائر ايضاً بلا من ولا أذي في سبيل الله والوطن وثأراً لاعراضهم وشرف حرائرهم الذي ولغت فيه الكلاب الضالة وشذاذ الآفاق ومن أجل الحياة الكريمة وقد تداعت عليها الأمم وتجهمتها مستخدمة بعض ممن لا انتماء لهم لهذه الأمة العظيمة إلا ورقة به بعض حروف وأرقام إسمها الرقم الوطني فلا وجدانهم ولا صفاتهم تشبه أهل السودان الشرفاء في شئ والأمة السودانية في نشر وطي وبل ونظافة للتراب الغالي من دنس اؤلئك الأوباش إذ خرج في اليوم التاسع عشر من ديسمبر شرذمة حقيرة قليلةقمئية نتنة الروح والجسد تلوك ذات الهتافات التافهة المنحطة التي لقنتهم لها فئة الخونة العملاء الاشباه اداعاءاً لثورية كذوب ولوثة صورها لهم غباؤهم المطبق كأنها ثورة خرجت تلك السوائم القادمة من نراتع الدود والعفن في شوارع أم درمان هذه المدينة الوطن التي عطرتها دماء الشهداء الأبرار وهم يحررونها ويسترجعونها من فك كلاب المؤامرة ويستعيدونها عنوة واقتداراً وكانت أم درمان هي البوابة التي اتخذت منها أرواحهم الطاهرة صُرطاً للعروج إلي المقامات العلية في جنات ونهر عند مليكهم المقتدر ذلك نفر كريم اختصه الله بذلك المقام الاشرف فرسان اسود من اهل السودان الشرفاءالذين وحدهم الله بفضله فصاروا جيش واحد شعب واحد يقاتلون بلباس أهل الجنة الأخضر فلا تكاد تفرق بين من ينتمي إلي الجيش أو إلي الشرطة أو الأمن أو من جاء من المكتب أو المصنع اومن الحقول في ذلك الوقت والحديد يلاقي الحديد هربت تلك الفئة القميئة فزعة كالنعام عردت ولها(ضراط) يزيدهم نتانة وخبثاً هربوا إلي قاع المدن وعاشوا وسط الدود ومراتعه حتي إذا ما استخلص ( الرجال ) الأرض الغالية بالدماء والارواح الطاهرة الزاكية تاركين ورأءهم عبق المسك ورائحة الصندل تعبق المكان وتتطهر الأرض حتي عادت تلك الجرذان لتلوث الجو بهتافاتهم المنتنة التي تشبههم ولكن هيهات فلم يعد اليوم كالامس ولا السودان هو ذاته بعد الكرامة وطن جديد لا مكان فيه إلا للشرفاء الذين مهروه بكل غال ونفيس
علي والي الخرطوم واللجنة الامنية وكل الاجهزة أن لا تسمح بمثل هذا العبث والهراء فلا تهاون بعد كل ما حدث ويحدث
في زمان غير هذا كانت عقوبة من ينزع( زرارة) قميص رجل الشرطة يعقاب بستة أشهر سجناً جزاءاً وفاقا فما بالك بالاساءات وبذئ الكلام ونتن الألفاظ في حق الجيش والشرطة والمقاتلين وكل أهل السودان الشرفاء اليوم جيش تلحقهم تلك الهتافات البذاءات
الأخ وزير العدل بما نعرفه عنه من وطنية ومهنية مطالب ووزارته اليوم قبل الغد بسن القوانين التي تحفظ هيبة الوطن وهيبة حماته ومكانتهم حتي لا يفلت من اليد الذمام وقد بلغ الغضب منتهاه وبلغ السيل الزبامن هذه التصرفات الصبيانية و هذه الفئة التافهة المنحطة بالداخل وبالخارج حتي لا تصير فتنة ونار يستحيل اطفاؤها
× جيش واحد شعب واحد وطن واحد وقيادة واحدة ونصر من الله وفتح قريب بإذن الله
× الحل في الرباعية السودانية( ب ل ب س )
×هدنة بتاع فنيلتك؟
× نحن جند الله جند الوطن
والله من وراء القصد وهو يهدي السبيل.
مشاركة الخبر علي :
