الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب ،، 🌀 لمياء عبد الغفار المنطق مقابل الحقيقة في تبرير نكران التصريحات !!
*نكران التصريحات عند المسؤولين في السودان سنة متبعة وكأنهم جبلوا علي ذالك منذ عقود طويلة ، لدرجة أن بعض الصحفيين انتهجوا نهج التسجيل بالصوت لإثبات ما قد يطرأ من ( نكران ونط ، فشاغل الوزارة جبل علي التراجع والنط ) وحالة وزيرة شؤون مجلس الوزراء لمياء عبد الغفار ليست الأولي ، ولن تكون النهاية لدي المسؤولين السودانيين لانها مسألة تتعلق (بالأخلاق) وقد استدركت "لمياء " خطورة التصريحات التي ادلت بها للمحقق ، بعد ان قوبلت تصريحاتها بالاستهجان والسخرية في الشارع السوداني،*
*وبحسب ما جاء في التصريح المنسوب إليها إمكانية قيادة رئيس الوزراء مفاوضات مع دولة الإمارات ، وقالت من الوارد أن يكون هناك مفاوضات مع دولة الإمارات قبل أن تقوم ينفيها لاحقا*
*في هذه المقالة سوف أثبت لكم أن تصريحات وزيرة شؤون مجلس الوزراء لمياء عبد الغفار، صادقة صدقا منطقيا مهما تراجعت ونكرت، وحلفت واقسمت ، بحياتها وعياليها وعيونها وغير من "حلف النسوان " ، فهي لم ولن تستطيع ان تبيع الماء في حارة السقايين، فعلم المنطق الذي تعلمناه منذ حقبة معهد ام درمان العلمي من جهابذة العلماء المتكلمين الحائزين علي إجازات في الفلسفة المنطقية نستخدمها اليوم كاداة للإثبات المنطقي ، فالفلاسفة لا يعتبرون الكلام صادقا الا اذا كانت صادقة صدقا منطقيا !!*
*وجاء في أعمال الغزالي (المحك معيار العلم ومقدمة علم المنطق لـهاري جينسلر ، والسلم المنورق في المنطق لعبد الرحمن الأخضري، والتقريب لحد المنطق والمدخل إليه لابن حزم وغير ذالك من الكتب الذي يمدنا بالأدوات الأساسية للمنطق القائم على الحجة والإثبات ما يجعلنا نجزم بصحة هذه التصريحات المنسوبة لهذه الوزيرة !!*
*المنطق يقلب الطاولة ويقر الحقيقة الكاملة مقابل نكران مهزوز ومطرب لا يثبت ولا يستقيم وهو خير أداة للكشف عن الحقيقة ، فالشاهد في ذالك انها شاركت في المنتدي الروسي الأفريقي الذي عقد بالقاهرة يومي الجمعة والسبت، وهنا المنطق يقول مشاركتها في القمة يعني إلقاء كلمة وفد السودان ، وإلقاء كلمة الوفد يعني تصريحات إعلامية عن فحوي القمة او الاجتماع ، ومعلوم أن أي قمة او منتدي يعقبه تصريحات صحفية ومقابلات إعلامية سواء كانت مرتبة او غير مرتبة ، فالصحفيين ينتظرون المسؤولين والمشاركين للإدلاء بما دار خلف الكواليس والغرف المغلقة ، وهنا يبدأ مشوار التصريحات والتراجع عنه حسب مؤشرات البورصة او المزاج العام عند متخذي القرار ، او الشارع فإذا صرح المسؤول بانتقاء كلمات مختصرة وموجزة تحمل عدة تفسيرات ، وكان التصريح مقبولا شكلا ومضمونا يكون صحيحا ولم يتم التراجع عنه ، اما اذا تحدث المسؤول من غير إدراك مسترسلا وكاشفا لأسرار لم يأتي وقت اعلانه ، يكون التراجع والنط سيد الموقف ، كحال وزيرة شؤون مجلس الوزراء لمياء عبد الغفار ، وهنا يأتي دور الفلسفة المنطقية لاثبات النكران باستخدام أدوات (العقلنة، والتحليل اللغوي ، وبناء الحجج المنطقية حتي لا تكوين سردا يبرر عدم تحمل المسؤول أعباء مسؤولية تصريحاتة!!*
*الروابط العقلانية وقوانين المنطق، كقانون عدم التناقض ، والحدود وحساب القضايا والقياس يؤكد صحة تصريحات لمياء عبد الغفار ، " لأنه لا يعقل أن يكون هو ونقيضه في ان واحد " فالحد الذي يشكل أجزاء القضية الاساسية من الموضوع والمحمول واضح وبين ولا يحتاج لنكران وهو تواجد مستشار رئيس الوزراء حسين الحفيان بدولة الإمارات ، ما يعني أن قنوات التواصل قد فتحت في اطارها التمهيدي، الذي يعقبه الدخول في مفاوضات مباشرة ، ثانيا المزاج العام لرئيس الوزراء كامل إدريس يؤكد ذالك فهو لا يجد حرجا ولا خشية من التفاوض مع الإمارات وان لم يصرح ب علنا الا انه مترجم حالا ، بل أن وبناءا علي ذالك اصبحت كل المؤشرات المنطقية تؤكد صحة التصريحات المنسوبة إليها !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز رائدة الاعلام الرسالي*
*د.احمد التجاني محمد*
*استاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الثلاثاء /23/ديسمبر/2025م*
*الموافق /5/رجب /1447ه*
مشاركة الخبر علي :
