مكاوي الملك يرد على طريقة جلوس رئيس الوزراء كامل ادريس التي أثارت جدلًا واسعًا: الدولة تُدار بالنتائج لا بلغة الجسد
أثارت طريقة جلوس رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس خلال بعض لقاءاته الرسمية نقاشات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بين من اعتبرها دلالة ضعف أو خضوع، ومن رأى أنها قراءة مجتزأة وخارجة عن سياقها البروتوكولي.
وفي هذا الإطار، كتب مكاوي الملك على صفحته بمنصة «إكس» تعليقًا مطوّلًا دعا فيه إلى التعامل مع الأمر بعقلانية وهدوء، بعيدًا عن الانفعالات، مؤكدًا تمسكه بموقفه النقدي تجاه أداء مكتب رئيس الوزراء، واصفًا ذلك بأنه نقد سياسي مشروع.
وأوضح الملك أن طريقة الجلوس المتداولة في الصور لا تعكس خضوعًا ولا استسلامًا، بل تندرج — وفق بروتوكولات اللقاءات الرسمية — ضمن جلسات الاستماع والإصغاء، حيث يُعد ضمّ اليدين والانحناء الخفيف للأمام سلوكًا شائعًا في اللقاءات الثنائية والدبلوماسية غير التصادمية.
وأشار إلى أن اللقاءات المغلقة تختلف في لغة الجسد عن الخطابات السيادية أو المواجهات السياسية، لافتًا إلى أن الدبلوماسية ليست استعراض قوة، وأن الهيبة الحقيقية تُقاس بما يُقال وما يُنتزع من مكاسب، لا بشكل الجلوس أو وضعية الجسد.
وأضاف أن كثيرًا من قادة الدول الكبرى يظهرون بالطريقة نفسها في مفاوضات حساسة، دون أن يُشكك أحد في مكانتهم أو قوتهم السياسية.
وختم مكاوي الملك بالقول إن الانشغال بالشكل في هذه المرحلة يمثل تشتيتًا للوعي العام، مؤكدًا أن الأسئلة الأهم التي تشغل السودانيين يجب أن تكون:
ماذا قال رئيس الوزراء؟
ماذا تعهّد؟
وماذا عاد به لصالح السودان؟
مشددًا على أن الدول تُدار بالعقل والنتائج، لا بلغة الجسد المبتورة من سياقها.
مشاركة الخبر علي :
