المستشار الجيلي ابو المثني يكتب المغترب السوداني حاتم السر اكد انه يعلم بواطن الامور لانه من المحتكين بملف الحج والعمرة والأوقاف بحكم تواجده لما يقارب الأربعين عاما بالمملكة العربية السعودية والدولة تعتبر ان مثل هذه القضايا مؤجلة
سعادة الدكتور أحمد لقد طرقت ملف قضية هامة وحساسة وملئة بالكثير من المفاجآت هذا الملف تلتف حوله قوي وشبكة مصالح كبري ومن الصعب اختراقها ولكن إثارتكم للموضوع ورميكم حجر في الماء الراكض في بركة عميقة حرك ساكن ، وجعل بعض الأقلام تكتب عن الموضوع بصورة ولو خجولة اماً حديث ذلك المغترب الذي أطلق نداء لمجلس السيادية فقد بين فيه كل كبيرة وصغيرة واظنه يعلم بواطن الأمور لأنه من المحتكين بالملف منذ عقود علي حسب قوله بحكم تواجده لما يقارب أربعين عاماً مرت عليه الكثير من البعثات بأنواعها المختلفة
ولكن يا دكتور احمد ملف الحج والعمرة والأوقاف كغيره من الملفات ذات الصلة في الفساد القائم علي رؤوس الأشهاد والدولة الان بتعتبر ان مثل هذه القضايا مؤجلة لحين انتهاء المعركة وهذا خطا فادح لان ضبط الإيقاع متناسق مع بعضه البعض وانهيار الدولة ليس بالضرورة عبر التهديد المباشر بالبندقية يمكن ان يكون القلم اشد فتكاً من الرصاصة وهما يعملان معاً في خط متوازي وفي النهاية الإهمال يسبب الانهيار الكامل من الداخل
لابد لرئيس مجلس السيادة ان يمسك بكافة الخيوط الحساسة التي من شأنها تحقيق المصالح المباشرة للدولة والمواطن وهذا لا يتحقق إلا برجال امنا اقويا يخافون الله أهل نصح مبين وقوة في الدين واتخاذ قرارات ذات تاثير علي الارض بمنحهم تفويض كامل وشامل لاجتثاث الفساد من كافة المواقع في الدولة
يا دكتور كلما ذُكر انفاً وكُتب وقيل وبُث عبر الوسائط لن يجدي نفعاً والله المستعان
مشاركة الخبر علي :
