الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب،، 🌀 الفريق ابراهيم جابر من أعاد الحياة لولاية الخرطوم أولي برئاسة الوزراء !!
*الدين الإسلامي يشجع بقوة علي قيم أساسية مثل " إحياء الأرض ' وإصلاحها واعمارها ، وجاء الحديث الشريف مصرحا بذالك : (من احي ارض ميتة فهي له) فاسم الموصول تفيد العموم ، أي " كل من قام بتعمير وإصلاح أرض غير مملوكة لأحد "، ولم تتعلق بمصلحة عامة ( كالطريق والمراعي )، فإنه يملكها ويحق له الانتفاع بها، والمقصود " بالإحياء يكون بالزراعة، أو البناء، أو الغرس، أو إحاطتها بحائط او سور او الاسلاك الشائكة " وغير ذلك مما يجعلها صالحة للانتفاع ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله ﷺ "من أعمر أرضًا ليست لأحد فهو أحق بها" ، (رواه البخاري ) الإسلام حارب الإفساد في الأرض وإهلاك الحرث والنسل، وقرر مبدأ شرعيا لتشجيع عمارة الأرض، بضوابط معينة ، وهناك باب في مسائل الفقه حمل اسم (إحياء الموات ) لتاكد للناس اهمية استصلاح الأرض " الموات البعيدة القاحلة "، وجعلها صالحة للسكن والزراعة،*
*اليوم بدأت مظاهر الحياة تعود تدريجياً لولاية الخرطوم المنكوبة بعد تحريرها من مليشيا الدعم السريع الإرهابية ، وقطعت اللجنة العليا للإعمار بقيادة الفريق الركن مهندس ابراهيم جابر شوطا كبير في زمن قياسي ووجيز ، رغم حجم الكارثة الكبيرة ولا تزال اللجنة العليا للاعمار تعمل بطاقتها القصوي عبر لجان مختصة بلغت في مجملها ثلاثة عشر لجنة لاخراج " العاصمة الخرطوم " في حلة زاهية جاذبةللحياة والاستثمار*
*اللجنة العليا للإعمار بقيادة مساعد القائد العام الفريق الركن مهندس ابراهيم جابر خاضت اكبر ملحمة لازلة الانقاض ومخلفات الحرب الذي تجاوز عشرات الآلوف من الاطنان ،علاوة لذالك تأهيل البنية التحتية ، ورصف الشوارع وانارتها وتاهيل مصارف المياه ، وقطع الاشجار المتسلقة ، واصلاح كافة الأضرار لاعادة تشغيل المطار , واستيراد أكثر من ثلاثة عشر ألف محول كهربائي لإستقرار التيار الكهربائي الامر الذي شكل التحدي الأكبر لارتباطه بحياة المواطنين ، وكان اختبارا حقيقا لعزيمة الجنه العليا للإعمار ، أضف لذالك جهودها في ترقية الخدمات الصحية والتعليمية والخدمات الاخري , وإن كان الطريق لا يزال طويلاً ويتطلب جهودا مستمرة من المركز لإستعادة المدينة لدورها بالكامل*
*الفريق الركن مهندس ابراهيم جابر خريج جامعة الخرطوم اثبت مهنيته ومهاراته وكفائته بجدارة منقطع النظير ، فالجهود المبذولة نحو إعادة الإعمار لولاية الخرطوم شاهدة وناطقة بالبيان، وكل المؤشرات لرصد الإستقرار ايجابية فمظاهر الحياة والتمدن بدأت تعود لولاية الخرطوم، وهو ليس امرا سهلا بإمكان أي شخص القيام به لولاء الارادة والعزيمة ساعده في ذالك قوة شخصيته والانضباط العسكري للمقايس والتقادير الموثوقة ولم يعتمد دراسة أي مشروع يقوم علي الشك والظن والتقدير التقريبي، ولا يعتمد الا الخططة المدروسة المحسوبة بعناية، يعقب ذالك متابعة وزيارات ميدانية للمشروعات*
*تنفيذ مشاريع الإعمار بولاية الخرطوم تتجاوز 70% رغم التحديات المستمرة ، الأمر الذي يتعين تدخل المركز " بكلكله " فالاحتياجات للخدمات كبيرة، وهناك حاجة ماسة لتسريع وتيرة الاعمال المتعلقة بالمسار الإقتصادي ، وتهيئة الأسواق ،و كافة الأنشطة المتعلقة بالقطاع التجاري ، تمهيدا لعودة الشركات الكبيرة ورؤس الأموال لتسهم في تخفيف معاناة المواطنين المتكوين بنيران الفقر والبطالة ، ومن هنا أناشد اللجنة العليا للاعمار بانشاء صندوق التنمية الإقتصادية للقرض الحسن ، وتسهيل إجراءات الاقتراض من هذه المؤسسة المنضوية تحت إشراف اللجنة العليا للاعمار حتي يعود النشاط التجاري لسابق عهده*
*الفريق الركن مهندس بحري ابراهيم جابر لو وجد الإمكانات الكافية قد لا يستغرق زمنا طويلا لإنجاز ما تبقي من استعادة الحياة بكاملها للمدينة المنكوبة، وقد أتيحت لي خلال الأيام فرصة سانحة لمعرفة ماتم إنجازه بولاية الخرطوم من رجال ثقاة عدول قبلهم علي البلد ، ما جعلني من أكثر الناس تشجيعا لان يتولي الفريق الركن مهندس ابراهيم جابر رئاسة الوزراء وانجاز جهوده اللامعة ، ولا مقارنة بينه وبين الدكتور كامل إدريس الذي فشل فشلا ذريعا وكاد أن يورد البلاد المهالك*
*يقينا الفريق ابراهيم جابر ذا وجد صلاحيات رئيس الحكومة فسوف يصنع المستحيل ويوجه بوصلة الاعمار والنهضة من ولاية الخرطوم نحو للولايات بطريقة غير تقليدية ، فالرجل قوي في الإرادة والشكيمة قوي البنيان والجسمان ، قوي في القرار والعمل التنفيذي ،رجل يضاهي به القوات المسلحة في حمل رسالة المدنية وهيكلة الدولة السودانية في نسختها الثانية، وهو تتويج لجهود القوات المسلحة وقيادتها بفهم ووعي وإدراك ورؤية سياسية ثاقبة*
*شكر مستحق للفريق الركن مهندس ابراهيم جابر ، وأعضاء اللجنة العليا للاعمار ، ووالي ولاية الخرطوم ، علي هذا الصنيع العظيم ، فاليوم معالم الحياة بدأت تدب في ولاية الخرطوم ، ومشاهد التمدن والعمران بدأت تزدهر ، والأسواق بدأت تنتعش ، والانفلات الأمني بدأت تختفي ، وكل القوات النظامية اخرجت خارج الخرطوم لتتولي الشرطة الإرتكازات وأعمال الدوريات ، هو عمل جبار أشبه " بالمعجزة " ما يؤكد قدرة " جابر " على قيادة المشهد السوداني رئيسا للوزراء بكل جدارة واقتدار ، ولديه من المؤهلات والخبرات والأدوات والمهارات ما يمكنه من إنجاز مهمته بعزم وحزم وفلسفة بالتهجين " مدني عسكري" مع خطة استراتيجية لا ينافسه فيه آحد*
*إعمار ولاية الخرطوم مثل أعظم تحدي ،لكي تنهض من تحت الركام وتسعيد مظاهر الحياة والرفاهية وهو مشوار شاق وجهود مضنية فالخرطوم ليست مجرد مدينة بالمعنى التقليدي، بل جمهورية السودان وكان يطلق هذا اللفظ منذ زمن قريب ، نسبة لثقلها وتحمل أعباء المركز فضلا عن الجامعات والمستشفيات والبنوك والشركات الاقتصادية والاعمال الرياضية و الثقافية والفنية والإعلامية، جمهورية متكاملة الأركان بدأت تشرق من جديد مزودة بأحدث التقنيات لرصد كل ما يجري فيها ما يجعلها ولاية جاذبة للسكن والاستثمار*
*إعادة الإعمار لولاية الخرطوم يحمل مدلولات سياسية وعسكرية وإقتصادية ، فهي ولاية ظلت تسهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي ، من خلال تدفقات رؤس الاموال العالمية ، وما قام به "جابر" من جهود سوف يعزز ثقة المستثمرين لدعم رؤية الدولة نحو التنمية المستدامة في مختلف المجالات*
*ولاية الخرطوم صاحبة جذور راسخة، وحضارة ضاربة في الأعماق ومكانة في القلوب ، تملك القدرة للتقدم والتطور مهما حدث بها من ازمات ونكبات " ولا بديل للخرطوم الا الخرطوم "، اليوم نري فصلا جديدا تكتب فيها الخرطوم تاريخها من جديد أمام العالم ،لان ما فعله " جابر " في بضع شهور من أعمال ابهرت العيون ولفتت الأنظار عندما انطلقت رحلة الحياة تدب من جديد بثقة وثبات ، أعادت مظاهر التمدن واشيع الطمانينة والامن العام بين الناس لتتحقق الأحلام مدينة " آمنة ومتحضرة "*
*ما قام به الفريق ابراهيم جابر يعكس ما وصلت إليه القوات المسلحة السودانيةمن تطور شتي المجالات، وتقديم أبطالها لقيادة مرحلة البناء والأعمار بكل جدارة و ريادة وحنكة واقتدار ، في ظل قيادة وطنية واعية ومدركة وقد تجلت حكمة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة والقائد العام للقوات المسلحة الذي بحرصه على صنع واقع جديد يعيد للشعب السوداني البناء والأعمار و التوازن والاستقرار ما يجلعنا نقر بنجاح مهمة الفريق ابراهيم جابر ونطالب لان يسند اليه مهمة رئيس الوزراء ، فهو احق بها واهل لها*
*ولاية الخرطوم الجميلة نسعد بسعدها ، ونحزن لجراحهها ونعتز بجذورها ، وتثق في حاضرها ، ونتقدم نحو المستقبل بثبات لرسم الغد المشرق ، فمن اعاد الحياة لولاية منكوبة أولي برئاسة الوزراء ، عسي الله ان يجعله جابرا يجبر به كسرة كل "شجي وحزين وضعيف" "فالجواجبر والزواجر " سلاح الشوكة الفاعلة !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*أضواء البيان نيوز رائدة الاعلام الرسالي*
*د.احمد التجاني محمد*
*استاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس تحرير*
*السبت/27/ديسمبر/2025م*
*الموافق /7/رجب/ 1447ه*
*#شعارنا معا لنصرة القوات المسلحة في معركة الكرامة الوطنية#*
مشاركة الخبر علي :
