المؤتمر الوطني يدعو لإبرام إتفاقيات إستراتيجية مع الدول الصديقة والقضاء على التمرد
عقد المكتب القيادى للمؤتمر الوطني إجتماعه الدورى أمس برئاسة رئيس الحزب المكلف المهندس إبراهيم محمود حامد، وناقش المكتب الوضع السياسي والجهود المبذولة لتوحيد الجبهة الداخلية وإسناد معركة الكرامة.
وأشاد الإجتماع بالقوات المسلحة والقوات المساندة لها والشباب المستنفرين تحت لوائها وهي تتصدي لمعركة الوطن الوجودية وترحم علي الشهداء الأبرار ودعا بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين
وجدد التهنئة للقوات المسلحة والقوات المساندة لها و للمجاهدين بالإنتصارات المتتالية على مليشيا التمرد التي تواصل إرتكاب المزيد من الإنتهاكات الممنهجة ضد المدنيين.
وإتساقا مع موقف الحزب المعلن في المشاركة الفاعلة مع كل أهل السودان فى مشروع مناهضة التدخل الأجنبى دعا الحزب كل عضويته وجميع أهل السودان لزيادة الإهتمام بالمقاومة الشعبية والإستنفار وحشد كل الطاقات لمعركة الكرامة.
وشدد على أهمية رعاية النازحين وتفعيل آليات التكافل والتراحم وثمن الأدوار الفاعلة لمنظمات المجتمع العاملة في الشأن الانساني .
وأشار الحزب إلى إستشعاره المآلات الخطيرة للمرحلة التي تمر بها بلادنا والمؤامرة الكبيرة ضد الوطن وأمن على موقف قيادة الدولة المسنود من الشعب بمواصلة المعركة حتي يضع التمرد السلاح.
ودعا الحزب إلى إبرام إتفاقيات إستراتيجية مع الدول الصديقة الداعمة للسودان ،ونادى للإستجابة للسلام الذي يصنعه السودانيون بالداخل ويحقق العدالة والكرامة والتعايش السلمي الموصول بالقيم والمبادئ المفجرة لطاقات المجتمع.
وناشد قيادة الدولة للإستجابة لمطالبات القوي السياسية والإجتماعية بقيام مجالس تشريعية بالمركز والولايات والمحليات لتتولى التشريع والرقابة و التعبئة والمساهمة مع الأجهزة التنفيذية لتوفير الأمن والخدمات الضرورية من مياه وصحة وصحة البيئة وتعليم و توسيع مظلات التكافل الإجتماعي.
وطالب الوطني القوى السياسية الوطنية والفعاليات الإجتماعية لمواصلة الحوار الفعال للإتفاق حول القضايا الرئيسة والتنسيق في المواقف السياسية الموحِدة للجبهة الداخلية وإعادة الفترة الإنتقالية لمهامها الأساسية ،منبهاً إلى أن تعمل الحكومة المدنية بإستقلالية لقيادة البلاد إلى الحوار والوفاق الوطنى والوصول لإستقرار سياسي ونظام ديمقراطي لا مركزى عبر حوار وطني شامل لكل المكونات السياسية والإجتماعية والمدنية والعلماء والمفكرين والباحثين .
مشاركة الخبر علي :
