الدكتور/ احمد التجاني محمد يكتب ، 🌀 رئيس الوزراء " لا مزية ولا أفضلية " !!
*كثر الحديث عند المتكلمين عن الجدلية الفلسفية " المزية تقتضي الأفضلية " والمتتبع لهذه القضية لم يجد مزية ولا أفضلية يجعل الدكتور كامل إدريس رئيسا للوزراء في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ البلاد فالامر كله صدفة ، والصدقة لا يغير الواقع وأجمل ما في الصدفة أنها خالية من الإنتظار ، لأن وجوده غير مخطط له، وبالتالي لا ينتظر منه أي شيء ، ولا يتوقع منه أي عطاء، واذا سلمنا جدلا بأن المزية تقتضي الأفضلية فإن واقع الحال يغني عن السؤال فالاشهر الخالية ينبؤك عن لا مزية ولا أفضلية يجعل الدكتور كامل إدريس الأوفر حظا بمنصب رئيس الوزراء وعلي أي حال المزية لا تقتضي التفضيل مطلقا ، والاقتداء لا يصح إلا من صاحب علم وعمل ، ولو سلمنا جدلا بالتفضيل بالمزايا للزم تفضيل إبليس على عوام المؤمنين، إذ له مزية خرق الهواء، والمشي على الماء، وما اثبت الله له من مزايا حيث انه يرانا هو وقبيله من حيث لا نراه ورغم ذالك فهو رجيم!!*
*الإرهاصات كلها دالة وناطقة وتشير لإقتراب مغادرة رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس لمنصبه بعد رحلة الفشل المخيب للآمال ليخلفه أحد جنرالات القوات المسلحة الأقوياء الأوفياء إقالة رئيس وزراء باتت مسئلة وقت خاصة بعد أن كثرت علاته المرضية التي تكررت مرارت ومرات مما استدعي نقله للمستشفي لتلقي الرعاية والعلاج فأعراض الشيوخة في مثل هذا السن يظل ملازما للشخص حتي يقضي الله أمرا كان مفعولا*
*يناير الحرية والاستقلال والانعتاق من التبعية قد يتبعه انعتاق جديد وإجراء تعديلات واسعة تشمل تعيين رئيس جديد وحكومة جديدة قادرة علي متابعة جهود الاعمار وتوحيد الجبهة الداخلية بعد الفتق الذي احدثه كامل إدريس ورهطه وحاشيته ووليجته السيئة*
*كيف ينجح رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس الذي اصبح فاقدا لسلاح الشوكة المجتمعية وفاقدا للثقة والاعتبار من القيادة العليا للبلاد مما جعله يعيش في جزر معزولة مطربا مهزوزا لا يحظى باحترام الشارع ولا ثقة القيادة العليا ولا تقدير من الدول والمنظمات التي عمل بها ، وقد ساعد في ذالك الإنحدار تعين وزيرة شؤون مجلس الوزراء لمياء عبد الغفار التي جاءات متعطشة لايقاد نيران الفتن والصراعات التي احرقت عدد من مؤسسات الدولة وقسمت المصطفين مع القوات المسلحة لفريقين ولم يتمكن الدكتور كامل إدريس ورهطه من المستشارين من التعامل بشكل فعال مع مختلف الأزمات التي تعرضت لها حكومته بداية من أزمة حمي الضنك ، وصولًا إلى طرد موظفي برنامج الغذاء العالمي اضف لذالك الأزمة الاقتصادية التي ارهقت كاهل المواطن السوداني*
*البلاد يكفيها ما فيها من بلاوي وحرب جنجودية بدعم اماراتي أهلكت الحرث والنسل، ولا يحتمل مجازفات جديدة كفي هذا التيه ، كفي التيهان الذي أوصلنا اليه الدكتور كامل إدريس فالكل بات يشاهد النغمة في طي النعمة والمتاهة والمفازة والضياع في الأرض التي أصبحت السمة البارزة لحكومة اللا أمل ، حكومة ضل فيها السالك عن الطريق، ولم يهتدي بعلامات الهداية الكونية والنظرية، لهذا يتعين علي القيادة العليا إدراك البلاد والعباد من الدخول في عقبة التيه الكبير !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*أضواء البيان نيوز رائدة الاعلام الرسالي*
*د.أحمد التجاني محمد استاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس تحرير*
*الثلاثاء /6/يناير /2026م*
*الموافق /17/رجب /1447ه*
مشاركة الخبر علي :
