ويبقى الود البرهان : إشارة أفورقي الذكية.. دكتور عمر كابو
** لبيت دعوة الأستاذ الزميل الإعلامي الحصيف الطيب محمد صديق رئيس فريق العمل في قناة النيل الأزرق بالخرطوم تلك القناة الباذخة التي يديرها باحترافية ومهنية المحترم باذخ العطاء عظيم الهمة الأستاذ المخضرم عمار فتحي شيلا..
** وصلتها نهارًا في معية الدكتور الإعلامي الكبير الفاتح الحسن المهدي حيث سارع الطيب محمد صديق للاحتفاء والترحيب بنا في حميمية تطاول عنق السماء رحابة..
** وقفنا على حجم الدمار الشامل الذي طال هذه الفضائية ذائعة الصيت التي بذت قريناتها فأضحت قناة كل بيت سوداني..
** ثم سمت مخترقة حواجز الجغرافيا والتمدد والشسوع حتى غدت قناة تتحلق حولها شعوب قارتنا السمراء : تشاديين وأثيوبيين وأرتريين وصوماليين وأشقائنا في جنوب السودان ..
** يكفي أن الرئيس الصدوق الوفي أسياس أفورقي لدى لقائه برجال الأعمال السودانيين ذات زيارة لهم لأسمرا أعلن فرحته العظيمة بمقدم الاقتصادي جهير السيرة الموسوعي المثقف وجدي ميرغني الشريك والمساهم الأكبر فيها ليخاطبه : (( تعال اجلس بالقرب مني لأنك أحد ملاك قناة النيل الأزرق التي منحتنا جلال الرؤية وابهار الصورة في مهنية خالصة وجودة فائقة))٠٠
** ثم أردف مخاطبًا إياه : (( أنا على المستوى الشخصي أتابع برامجها الهادفة الجادة والممتعة : نجوم الغد وأغاني وأغاني وطبيب العائلة وفوق مستوى الشبهات))٠٠
** فضائية بهذه الفخامة والتفرد والضخامة كان لابد أن تكون هدفًا مرصودًا للنيل منها ضمن استهداف مؤامرة صهيونية طائشة استهدفت كل مكامن بهائنا وروعتنا ودهشتنا الاستثنائية وعطائنا المضطرد كامل الوسامة..
** لكن لم يدر بخلدهم أننا شعب حر الإرادة صعب المراس قوي الشكيمة لا يقبل الإذلال والانكسار والتماهي مع الهزيمة..
** أقسم في حزم وإدراك ومسؤولية أن يعيد ترتيب وتنظيم كل شيء دمرته المليشيا المتمردة الباغية وأعوانها القحاطة الهوانات ((الله يكرم السامعين))٠٠
** من هنا تصدى لإعادة قناة النيل الأزرق سيرتها الأولى ألقًا ومعنى وثقافة وفنًا الرئيس البطل البرهان وهو يوجه بدعم مشروع إعادة بثها من بعد صيانتها وترميم ما تم تدميره وإنشاء استديوهات جديدة أرحب وأحدث.. حيث لم يبخل عليهم بوقت ومال وفكرة..
** هناك كان شباب المقاومة الذين قاموا بجهد شامل فريد،، كل حسب مهارته إبداعًا في أعمال الإنشاءات ((كهرباء وديكور وتصميم وزخرفة ونظافة)) ،،ثمرة ذلك أنه تم انجاز المرحلة الثالثة من إعادة الترميم والصيانة،، والقناة تلج مرحلة طلاء الجدران بعد إنجاز خطوات تركيب الاستديوهات الجديدة وترميم القديمة..
** هناك جهات سخية محترمة مدت يد العون والمساعدة،، لم تبخل بمال أودعم لوجستي،، يقف على رأسها جهاز مخابراتنا الوطني الصلب الصلد منطلقه في ذلك فهم استراتيجي جد عظيم..
** ثم قواتنا المسلحة والشرطة ووزارة المالية ووالي الخرطوم ولجنة إعادة صيانة الخرطوم بقيادة الجنرال العملاق إبراهيم جابر كل من هؤلاء كانت له يد سابقة بالعطاء..
** لن نستطيع قطعًا تجاوز دعم ومساندة ومؤازرة رجل في قيمة وجدي ميرغني شريك الهم وهو يولي المشروع اهتمامه الكبير..
** سنخصص مقالًا بحاله عن الشركات ومؤسسات القطاع الخاص التي دعمت أو أعلنت دعمها من أجل أن تعانق هذه الفضائية أذان وعيون أهل السودان النقية والمحبين من دول الجوار..
** يمضي الثنائي عامر الوجدان بهي الخطوة نقي الروح الشفيفان : ((عمار فتحي شيلا والطيب محمد صديق)) بقوة إلي تمكين هذه القناة للعودة مجددًا لسابق مجدها التليد تصنع الدهشة،، تداعب فينا أطفال الروح بأغصان الإبداع المتوثب رنة أمل ووشوشة عصافير لدوحة غناء فياضة المعاني براقة السنا..
** قرأت في عيون الأستاذ الطيب محمد صديق دفقة أمل وعناق وعد وهتاف بشارة يقين صادق في الله أن يكتمل هذا المشروع ما دام في السودان رجال يقدرون جهد قناة أسست على بصيرة من رؤية وهدف وإرادة ودراية وبراعة..
** مقام لا يمكن أن نتجاوز رجلًا في تخطيط وإلهام الأستاذ ((الجنرال)) حسن فضل المولى : سمح إذا خطط وأنتج وأدار وغادر..يكفيه فخرًا أنه غادر النيل الأزرق التي أسسها قناة تباهي الأفلاك البعيدة وانتخب محله عظيمًا مثل عمار شيلا يفري فريه موهبة وخطوة وتألقًا،، يسير بسيره في نبل ووفاء هو من طبعه الذي تعلمه من والده الرمز الخالد في أمتنا الذي رفض أن يخون الإنقاذ ومات وهي راضية عنه كل الرضاء ليحيا فينا شامخًا متقدًا..
** ليت كل الشعب السوداني تتاح له سانحة زيارة قناة النيل الأزرق ليقف على متحف جمع شتات الخراب والدمار الذي طال هذه الفضائية مفخرتنا في زمان عزت فيه المفاخر..
** آخر أشواط طوافنا كانت للأستديو الذي احتضن تسجيلات بعض حلقات أغاني وأغاني حيث الدهشة حاضرة بقوة في حضور وعنفوان شبابنا : (( سوار الذهب ومكارم بشير وأحمد فتح الله البندول وشكري عزالدين ومحمد أحمد عوض)) وأخرى تحتاج لبعض ((أنأة)) تركناها مفاجأة الحلقات،،قولوا معنا يا ((لطيف))٠٠
مشاركة الخبر علي :
