الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب 🌀الكاردينال أمزجة متقلبة واسطوانات مشروخة ومبادرات للإستهلاك لم تصمد طويلا !!
*عاد الدكتور أشرف سيد احمد الملقب"بالكاردينال" مجددا للأضواء الإعلامية والمبادرات الهولامية بعد العزلة عن مخالطة الناس عقب إستدعائه بواسطة جهاز الامن والمخابرات وفور اطلاق سراحه سارع الكاردينال لاطلاق مزاعم كبيرة ودعوي عريضة حول مستحقات مالية بطرف هيئة الصناعات الدفاعية ، وردت الهيئة في بيان شديد اللهجة أن الكاردبنال ليست له أي مستحقات مالية عليها او علي شركاتها التابعة مشيرة الي أنها مؤسسة وطنية خاضعة للرقابة الحكومية وتدار اعمالها بضوابط مالية صارمة ، ومن ذالك الحين ظل الكاردينال بمخبئه ومعتكفه متواري عن الأنظار وفي عزلة تامة عن مخالطة المجتمع ومشاركة الشأن العام في ظل الحرب التي تخوضها القوات المسلحة ضد مليشيا الدعم السريع الإرهابية، ولا أدري هل كان ذالك حرصا علي الخلوة والخصوصية ، ام التدثر بالرأي والحرب والمكيدة ؟؟!*
*كيف لا يظهر الكاردينال وقد اصبح الركام محرابا ، والغبار بخورا يعطر رحلته للعودة للاضواء مجددا بواجهة جديدة ، غير انه إختار هذه المرة لافتة أهل "الشرق" طارحا نفسه مصلحا إجتماعيا ومبادرا للصلح المجتمعي بين مكونات أهل الشرق الحبيبة ، ولسان حاله تقول: اسائل عن ليلي فهل من مخبر يخبرنا علما بها اين تنزل!! وبالطبع هذا شعر عبق اكثر حلاوة وجزالة من أشعاره الذي انقطع منذ وفاة الشاعر الراحل الدكتور علي الكوباني !!*
*الكاردينال لا يثبت علي رأي واحد، فهو صاحب تقلبات مزاجية يرفض النية بلا سبب في كثير من المشروعات التي اطلقها وقطع علي نفسه وعدا امام الرجال ، فهو يعاني من المزاج المتقلب والشكوك والظنون والاوهام*
*الكاردينال أحيانا تمر عليه ساعات صفاء تجده يصول ويجول ويعرض بضاعة مزجاة ومبادرات سلام مجتمعية واعمال خيرية ، من دعم لخلاوي القرآن الكريم والمستشفيات ، ولكن فجأة تتوقف كل هذا الضجيج وتتقطع الأسباب بدون اي مقدمات ، ونجد في هذا المنهج قاعدة حكيمة قليل دائم خير من كثير منقطع!!*
*الكاردينال زاحم نفسه بخصال سيئة فهو متردد مشكك يخاف من كل ارتباط بعمل جديد والإلتزام بتبعاته ،حتي بات معروفا لدي العامة والخاصة انه عندما يظهر الكاردينال بمبادرة جديدة يعرف الناس انه يشعر بعدم الاستقرار ، او يريد أن يمرر صفقة تجارية او عمل كبير فيسارع للعمل المجتمعي للإستعراض والنجومية ودغدغة المشاعر والاطراء الآعلامي ، فهو واحد من الذين (يحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا)*
*ليست المرة الأولى التي يغير الكاردينال مزاجه ويرفض نيته ويخلف وعده ويخذل ممن تلاعب بمشاهرهم من الضعفا والبسطاء والمستغفلين يقول مالا يفعل ويفعل مالا يؤمر، كثيرا أن حدث كذب وان وعد أخلف ، يقول قول الكاذبين ، ويعمل عمل المنافقين لم يعظه واعظ دين واخلاق كأنه عنده من الموت امان او اتته براءة من النيران*
*مبادرة الصلح المجتمعي بين كيانات شرق السودان لن تكون الاسطوانة الأخيرة وقد سبقتها اسطوانات كثيرة غرر ، وأخص بالذكر مبادرة تسامح للسلام المجتمعي ، المبادرة أطلقت عقب جائحة كرونا 2020م بواسطة الشيخ محمد المصباح وأخرين*
*عندما سمع الكاردينال عن المبادرة وأهدافها اعجب بالفكرة فعرض عليه أن يكون رئيسا للمبادرة والراعي الرسمي وافق الكاردينال علي الفور واصبح الكاردينال رئيسا لمبادرة تسامح للسلام المجتمعي ، وضم الهيكل الوظيفي الشيخ محمد المصباح الأمين العام ، والدكتور مصطفي نجم البشاري نائبا له وعضوية آخرين، سارع الكاردينال بايجار مقر للمبادرة وشراء اثاث للمكاتب لبداية العمل*
*لم يمضي أسابيع من إطلاق المبادرة حتي طلب مني الكاردينال الحضور لمكتبه والتفاكر معه حول عمل المبادرة فحضرت لمكتبه بالمقرن برفقة مستشاره الأستاذ عبد الله بلال، وبعد تقديم مالدي من رؤية طلب مني الكاردينال أن اكون نائبا له لاسواق المبادرة بالاهداف التي يريدها نيابة عنه ، متعللا أنه لا يعرف القيام بمثل هذه الأعمال الذي يحتاج الي خطابة وتأصيل ، لم اتردد من رفض هذه الفكرة واعتذرت للكاردينال عن قبول هذا التكلف مكتفيا بعضويتي في المبادرة لايماني الراسخ أن الكاردينال متقلب المزاج متعدد النوايا يصعب العمل معه ، خاصة انه يريد أن يجعلني حائطا للإصتدام مع الأمين العام الشيخ محمد المصباح الذي اظهر الكاردينال سخطه وغضبه عليه، واصر الكارينال علي تكليفي بالمهمة وطلب مني فترة للاستخارة والمشورة ولكن قناعتي الراسخة ازدادت حول تقلباته ومزاجه ونوياه فقررت تجميد عضويتي بالمبادرة ، ولم اشارك حتي في الاجتماع الذي حدده الكاردينال للتفاكر مع السيد رئيس مجلس السيادة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان لتنويره عن المبادرة وأهدافها وظللت اتابع من البعد الأخبار لاكتشف بعد ثلاثة أشهر أن الكاردينال قد تنصل من دعمه للمبادرة ، ولاحقا تنصل عن رئاستها وماتت مبادرة تسامح للسلام المجتمعي ، لكن ارادة الشيخ المصباح لم تمت وظل يعمل منذ ذالك الحين ليومنا هذا بالمتاح فهو الأحق والاجدر برئاسة المجلس الأعلى السلام المجتمعي لانه صاحب سبق واول من زرع في هذا الحقل*
*اليوم عاد الكاردينال بعد ست سنوات يطرح ذات المبادرة لكيانات الشرق ليدغدغ مشاعر الناس بالمبادرة التي تخلي عنها وترك رئاستها ، الامر الذي يجعلنا نبحث عن الهدف الحقيقي لهذه المبادرة وهل هي عربون مقايضة لعمل خفي ومستتر وما هو الضامن الذي يجعل أهل الشرق يطمئنون لسير هذا العمل مع صاحب المزاج المتغير والشك المستمر ، وسوء الظن الذي مثل عاملا مستمرا في حياته ولن يستطيع الفكاك عنها مهما تطاول الزمان، ويبق العمل مع الكاردينال الشخصية المتقلبة صعب جدا فهو لا يثبت الا علي (ظل ذي ثلاث شعب لا ظليل ولا يغني من اللهب ) اولا لقب الكاردينال الذي يشير الي الوظيفة الكنسية عضو مجمع "الكرادلة " الذين ينتخبون" البابا " ويساعدون في إدارة الكنيسة وهو لقب محرم شرعا علي المسلمين وزاد عليه بليس طاقية القبعة البابوية وهو ايضا محرم وجاء التحذير الشديد في اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم " لابن تيمية " وقد كتبت مقالة تفصيلية بهذا الأمر ثانيا لم يثبت الكاردينال الا علي مديرة القناة فاطمة الصادق رغم الفشل الذريع ، وثالثا لم يثبت الكاردينال الا علي فكي شارع الستين وان غير الهوية وادعي النسب الشريف !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*أضواء البيان نيوز رائدة الاعلام الرسالي*
*د.احمد التجاني محمد استاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الاثنين/12/يناير /2026م*
*الموافق/23 /رجب /1447ه*
*#شعارنا معا لنصرة القوات المسلحة في معركة الكرامة الوطنية#*
مشاركة الخبر علي :
