الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب،، 🌀 قواتنا المسلحة الحقو خائن سنجة بقائمة ألخونة الثلاثة عشر الذين أضروا بالإسلام !!
*ماكان للعدو الغاشم الجنجويدي الماكر أن يصل لولاية سنار وماكانت لطائراتها المسيرة أن تصل لقيادة الفرقة (17) مشاة لولاء أيادي الغدر والخيانة العظمي ممن باع دينه واخلاقه بدنيا غيره !!*
*قادة قواتنا المسلحة إن إستهداف مقر الفرقة (17) بسنجة أمر مؤسف ادمعت قلوبنا قبل عيوننا لفقد شباب طاهرين خلص لهذا نناشدكم بتتبع أثر الخائن وضمه لقائمة الخونة الثلاثة عشر الذين غدروا بالأمة الإسلامية وتعاونوا مع أعداء الإسلام ، ومكنوهم من النيل من المسلمين وعرفوا في التاريخ الإسلامي بالخائنين !!*
*أولهم: عبد الله بن أبي سلول كبير المنافقين والمخذلين والمرجفين في المدينة ، الثاني: عبد الله بن سبأ صاحب فتنة معركة الجمل ، وقاتل سيدنا عثمان رضي الله عنه الثالث : كسبلة ابن ملزم ساعد الغزو البيظنطي ومكنهم من إعادة احتلال بلاد المغرب الرابع : نصار المردي إرتد عن الإسلام وتعاون مع الجيش البيظنطي وقاتل جيش الدولة العباسية ، الخامس: عبد الله بن القداح تمرد علي سلطان الدولة وساعد البيظنطين وانقذهم من حصار المسلمين ، السادس: الافضل ابن بدرالدين الجمالي جالب الصلبيين الي الدولة الإسلامية ومكنهم في الشام والعراق ومصر السابع: شاور بن مجير السعدي مساعد حاكم مصر في عهد العاض بالله الذي تعاون مع الصلبيين ضد المسلمين*
*الثامن: محمد بن الاحمر الذي غدر بالسلطان محمد بن هود الجزامي وافشل سيطرة المسلمين علي الأندلس وإستعادة حكم الموحدين التاسع: السلطان الكامل محمد الذي قام بتسليم بيت المقدس للملك الالماني "فريدريك الثاني" وأعادة حكم الفرنج لبلاد المسلمين، العاشر: مؤيد الدين محمد بن احمد البغدادي المشهور " بابن العلقمي " وزير الخليفة العباسي المستعصم بالله الذي تعاون مع المغول التتار وتسبب في إنهيار الخلافة الإسلامية وسقوط بغداد علي يد هولاكو، الحادي عشر : مظفر الدين السلفوري الخائن المتقلب شريك بن العلقمي في مؤامرة الخيانة ومكن التتار من دخول بلاد فارس التي كانت محصنة ، الثاني عشر: مراد جيراي حاكم ولاية القرم التابع للدولة العثمانية الذي أنقذ اروبا من الجيوش العثمانية وفك حصار الجيش العثماني علي فينا ، الثالث عشر : يوسف باشا التبليسي أحد قادة الجيوش العثمانية وقام بقتل آخر ملك مسلم لجورجيا وهو الملك محمد جولي*
*قواتنا المسلحة الشرفاء أن التاريخ الإسلامي حافل بسير الخونة والعملاء الذين اضروا بالإسلام من الداخل وليست الخيانة وليدة اليوم، وهو ابتلاء من الله للبلوي والاختبار ، ورغم هذا الكيد التاريخي من اعداء الاسلام ظل الإسلام قويا برجاله الشرفاء الأوفياء وهي سنة الله في هذه الامة المباركة لن تسقط لها راية حتي يرث الله الأرض ومن عليها ، وقد تجلت حكمة الله وعناية وحفظه لهذا الدين من الضياع كما تجلت قدرته البالغة ولطفه الخفي دون وقوع مكروه بالولاة الأربعة والقيادات العسكرية والامنية المستهدفين بالمسيرة الاستراتيجية بقيادة الفرقة (17) سنجة من قبل مليشيا ال دقلو الإرهابية ومن يقف خلفهم من دولة الإمارات الراعية للارهاب !!*
*فليعلم الخونة انهم بالغدر والخيانة لن يدركوا غايتهم ، ويحققوا أحلامهم واهدفهم الرخيصة ، فواقتنا المسلحة محفوظة محروسة بعين الله التي تنام (والله من ورائهم محيط بل هو قران مجيد في لوح محفوظ)*
*قواتنا المسلحة الشرفاء ان اخذ الحيطة والحذر وتمايز الصفوف والمراجعة في كل مرحلة من المراحل امر ضروري للحفاظ علي كينونة الدولة وصيرورة المجتمع،من كل أفة وبلاء ونازلة ، والإسلام جاء ليمنع فساد القلب من النفاق ، لان النفاق خداع ومكر وسوء النية وخباثة الطوية !!*
*الغدر والخيانة والنفاق ظاهرة موجودة في كل الحقب والعصور، والديانات والملل والنحل وقد حذر القرآن الكريم من المنافقين ومن الاتصاف بصفاتهم ، لأنهم أهل غدر وخيانة ، قال عز من قائل: {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ}(المنافقون الاية4)*
*الغدر والخيانة صفتان ذميمتان خسيستان، لا يتصف بهما إلا أحقر الناس وأضعفهم وأذلهم ، يعكس عجزه عن مواجهة خصومه فليجأ للغدر بهم في الخفاء، وطعنهم من الخلف، فيخونهم وهم يأمنونه، كما هو فعل المنافقين عبر الحقب التاريخية، وفعل هذا الخائن الجبان بقيادة الفرقة (17) سنجة*
*ولما كان الغدر والخيانة وصفان مذمومان نهى الله عنهما، حتى مع من يتوقع منه الغدر والخيانة، فينبذ إليه عهده، ولا يغدر به قال عز من قائل: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الخَائِنِينَ}(الأنفال:58) وجاء في حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَدِّ الأَمَانَةَ إِلَى مَنْ ائْتَمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ» (رواه الترمذي) وجاء في الحديث القدسي : ثَلاَثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ: رَجُلٌ أَعْطَى بِي ثُمَّ غَدَرَ، وَرَجُلٌ بَاعَ حُرًّا فَأَكَلَ ثَمَنَهُ، وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ (رواه البخاري)*
*أهل الغدر والخيانة مفضوحون يوم القيامة كما قَالَ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا جَمَعَ اللهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يُرْفَعُ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ، فَقِيلَ: هَذِهِ غَدْرَةُ فُلَانِ بْنِ فُلَانٍ» (رواه الشيخان)*
*ويبق الغدر والخيانة خصلتان تجرفان بعض النفوس ، وتنحرف بهم عن الفطرة السليمة وهدى الإيمان، فتعمي عن الحق بصائرهم ويستميت أصحابها خلف عرض الدنيا ،يركبون كل سبيل لتحقيق أهدافهم الرخيصة فيستحلون كل محرم من اجل الوصول إلى غاياتهم ولا يهمهم في ذالك قتل الأرواح البريئة وارتكاب أبشع المجازر بحق النساء والاطفال التي دل الشرع والعقل والفطرة السوية على تحريمها في كل الديانات والملل والنحل!!*
*#حفظ الله قواتنا المسلحة الشرفاء المد الباقي لسودان العز والكرامة#*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز رائدة الاعلام الرسالي*
*د.احمد التجاني محمد*
*استاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الثلاثاء/13/يناير /2026*
*الموافق/24/رجب/1447ه*
مشاركة الخبر علي :
