الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب،، 🌀 أمناء الحج بالولايات نحملكم مسؤولية راحة الحجاج ولا بديل لشركة " كنزي للملاحة البحرية سوي كنزي" !!
*الأهلية والجدارة أصبح أمرا مسلما به في النقاشات لكل المراقبين والمتابعين خاصة منتديات أمناء الحج بالولايات تحكي عن شركة كنزي للملاحة البحرية في ظل عمل " البنطونات " القديمة المتهالكة ذات الكوارث المشهودة لها بالتسويف والفشل في مواسم كثيرة !!*
*" لارفث ولا فسوق ولا جدال في الحج " شركة كنزي للملاحة البحرية الخيار الأفضل والأمثل لنقل الحجاج السودانين بعد أن اثبتت الشركة كفائتها والتزامها بالمواقيت والمواعيد والراحة في نقل حجاج بيت الله الحرام بصحبة امتعتهم، " الميزة المفقودة " لكل الشركات العاملة في مجال الملاحة البحرية ، وليس من المعقول ان يصل الحاج علي متن باخرة نائما علي سرير لبمكث اسبوعا او اسبوعين بسواكن نائما علي الارض ينتظر وصول امتعته التي تاخرت و لم تصل بصحبته !!*
*شركة كنزي للملاحة البحرية اثبتت جدارتها بيانا بالعمل وليس بالكلام من خلال عملها في الموسم الماضي، وكل الانظار كانت مصوبة نحوها ، يراقبون خرقا واحدا لنعتها بالفشل والمماطلة ، لكن التزامها بجدول التفويج ، وانضباتها بالمواعيد ، والسرعة وسبل الراحة التي وجدها الحجاج قطع كل لسان سوء ، واخرس واخجل كل صاحب ضمير شارك في الحملة المسعورة*
*نجاح شركة كنزي في الموسم الماضي يجب أن يستخدم كحجة قوية لمبدأ (قالت إحداهما ياأبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين) (القصص26) ولا يختلف إثنان أن كنزي عمل محكم متقن شقت طريقها نحو سوق العمل ونقل الحجاج السودانين بدون إعلام وضجيج، وهي غنية عن أي مسوق يسوق لها عملها التي احكمتها بفناء وصمت ، وقد تابعنا طيلة فترة الحملة المستعرة ضدها في الموسم الماضي صمتها ولم تخرج لتقول كلمة واحدة وتدافع عن نفسها وعن العطاء التي رست عليها ، بل استاثرت الصمت ، وتحملت الأذي البليغ ، ثم جاءات في النهاية وقدمت كتابها الميمون وهي تقول ثلاثة كلمات : ( هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ)*
*أمناء الحج بالولايات في ظل الصراع والأزمة المكتومة بين وزير الشؤون الدينية والأمين العام المكلف، واحتجاج الأخير لوزير مجلس الوزاء علي نزع صلاحياته من قبل الوزير حول النواقل الجوية والبحرية ، انتم من تحررون النزاع وتفضون الإشتباك كما حررتم النزاع في إجتماع الحسم واثبتم شركة " مشارق " لخدمات الحجاج رغم اكتمال بنود الصفقة المشبوهة لشركة " اشرقت " ،وقد فرغت إقليم النيل الأزرق من تسمية مرشحهها لوظيفة الإقليم، واليوم كلكم علي قناعة تامة وراسخة أن " لا بديل لكنزي سوي كنزي" خاصة في وجود بنطونات صغيرة بالية ومتهالكة لا ترتقي لنعتها ووصفها بالباخرة، وبالجملة " كنزي " عطاء غير ممنون وعمل غير مسبوق ونجاحها في الموسم الماضي يعطيها التفوق والإمتياز لنقل الحجاج السودانين "حصريا " كيف لا يكون ذالك في ظل خلو الساحة البحرية من منافس قوي علي شاكلة" كنزي ' ومعروف عندما تتقليص الخيارات المتاحة والمنافس القوي يبق الناس علي قناعة تامة علي الخيار الافضل المعروف والمجرب والمشهور ، وكنزي أثبتت انها الخيار الافضل والأجدر بنقل الحجاج السودانين ومن لديه فلك باخرات مثل "واسا " فليستعرضها في البحر وليحكم الناس علي جدة الماعون ، وفخامة الباخرة ذات الاسرة والكراسي وكل سبل الراحة ، والسرعة في الإبحار، والتزام بالمواعيد ووصول العفش برفقة الحجاج !!*
*اليوم قطعت الحكومة السودانية الألسن التي كانت تحدثنا عن أمن البحر الأحمر ، وكأن شركة كنزي للملاحة البحرية مهدد للأمن القومي السوداني، من خلال التوقيع علي برتوكول التعاون مع جمهورية مصر العربية في مجال : البنية التحتية ، والنقل البري ، والبحري ، والجوي ، وتأهيل هيئة وادي النيل للملاحة النهرية ، وتاهيل وصيانة قطارات الركاب والبضائع ومشروع الرابط السككي بين اسوان وابو حمد ، والتعاون في مجال الورش الفنية ، والدورات التدريبية للكوادر السودانية ، واعادة تشيد كبري الحلفايا وشمبات باشراف فرق فنية مصرية الف مبروك " مصر اخت بلادي " تستحق ذالك وزيادة ،لأنها وقفت مع السودان في محنتها وقفة مشرفة ، واستضافت ملايين السودانين، ولا يفوتني أن هناك عدد مقدر من الصحفين البعض منهم لم يخجل من بخس عمل شركة كنزي واشانة سمعتها ، كمهدد لأمن البحر !! وهم يديرون اعمالهم ويحررون صحفهم من القاهرة مالكم كيف تحكمون !!*
*كنزي للملاحة البحرية (واسا باخرة لا مثيل لها) في عرض البحر.وقد انتفت اسطوانة الشركات الوطنية بعد عجزها وفشلها في مواسم كثيرة بعد أن نالت ما نالت من السخط والغضب واللعنة التي وقعت عليهم حتي اهلكتهم لان دعوات الحجاج لا تحول بينها وبين الله حجاب، ولن انسي رحلتي مع الباخرة " نما "حين كنت اميرا اقود فوجا من الحجاج وقد وجدنا منها عذابا وتعبا ونصبا عليهم من الله ما يستحقون*
*الحملة المستعرة التي انطلقت في العام الماضي ضد كنزي للملاحة البحرية شعور بالعجز لدى أصحاب "البنطونات " مما دفعهم للبحث عن حلول خارج المؤسسية بحجج واهية وبزعمهم أنها شركات وطنية، وهو كلام باطل اريد منه باطل، لا وجود لشركات وطنية تابعة للدولة السودانية تصب ايرادتها في خزينة الدولة، كلها شركات لها شركات مع دول الجوار كالسعوية واليمن مثلها ومثل شركة كنزي للملاحة البحرية الشراكة السودانية المصرية !!*
*البحث عن بدائل غير شركة كنزي غير موجودة اليوم بعد استكشاف اسطولها المتميز واثبات جدارتها وجاهزينها لحل أي مشكلة طارئة عبر الاحتياطي، وهو شرط أساسي حسب قرار مجلس الوزراء الذي منع التعاقد مع أي شركة ملاحة لنقل الحجاج الا بوجود (pickup)*
*امناء الحج بالولايات نحملكم مسؤولية راحة الحجاج ووصول امتعتهم برفقتهم ، وسوف نراقب الاداء ونحمل أي والي ولاية مسؤولية تخبط أمينه بالولاية عند إختيار المفصول في وجود الافضل وحدوث أي قصور تحدث للحجاج لان راحة الحجاج مقدم علي ما سواها ، كفاية الجري والركوض خلف اصحاب المصالح الضيقة الذين لا يراعون في الحجاج" إلا ولا ذمة " ولا يهمه مرمطة الحاج بسواكن اسبوعا او اسبوعين في انتظار البنطونات المتهالكة عند تعطلها !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*أضواء البيان نيوز رائدة الاعلام الرسالي*
*د.احمد التجاني محمد*
*استاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الأربعاء/14/يناير /2026م*
*الموافق /25/رجب/1447ه*
مشاركة الخبر علي :
