حديث الساعة إلهام سالم منصور القائد أبو عاقلة كيكل… دولةٌ بقامة رجل وقائد قوات درع السودان

حين نذكر القائد أبو عاقلة كيكل، قائد قوات درع السودان، فإننا لا نتحدث عن اسمٍ عابر في ساحة الأحداث، بل عن دولةٍ بقامة رجل خرج من رحم الشكرية، حاملاً إرثها في الشجاعة والنخوة وحماية الأرض والعِرض، ومترجمًا ذلك إلى فعلٍ وقيادةٍ ومسؤولية وطنية.
أبو عاقلة كيكل ليس نتاج لحظة، بل حصيلة تاريخٍ اجتماعيٍ عميق، تشكّل في بيئةٍ عُرفت بالثبات وقت الشدائد، وبالوقوف الصلب مع الوطن حين تتكاثر التحديات. من هناك صاغ رؤيته، ومن هناك تعلّم أن القيادة تكليفٌ لا تشريف، وأن حماية السودان مسؤولية لا تقبل المساومة.
في خضم الفوضى وتعدّد الأجندات، برز قائد قوات درع السودان بوضوح موقفه وانحيازه الصريح لأمن البلاد ووحدتها. لم يتلوّن، ولم يبدّل بوصلته، فكان حضوره حيث يجب أن يكون الرجال، وقراره حيث تُصان كرامة الوطن. لذلك التفّ حوله الناس احترامًا وثقة، لا رهبةً ولا دعاية، بل إيمانًا بصدق الموقف.
يمتاز القائد أبو عاقلة كيكل بجمعه بين الحزم الميداني والحكمة الاجتماعية؛ يعرف متى يُمسك بزمام القوة، ومتى يفتح باب العقل والحوار لحماية النسيج المجتمعي. هذا التوازن هو ما جعل قوات درع السودان عنوانًا للانضباط، وسندًا للأمن، وحائط صدٍّ في وجه الفوضى.
الحديث عن أبو عاقلة كيكل هو حديث عن نموذج قيادي يحتاجه السودان اليوم: قائدٌ يفهم طبيعة المجتمع، ويحترم تنوّعه، ويؤمن بأن الدولة تُحمى بالعدل قبل السلاح، وبالثقة قبل الشعارات. خرج من رحم الشكرية، لكنه أصبح رمزًا وطنيًا، لأن القامات الحقيقية تتجاوز القبيلة لتحتضن الوطن كله.
ختامًا، يثبت القائد أبو عاقلة كيكل أن الرجال الصادقين قد يختصرون معنى الدولة في مواقفهم، وأن قوات درع السودان بقيادته ليست مجرد قوة، بل رسالة وطنية عنوانها: أمن السودان خطٌ أحمر، ووحدته قدرٌ لا يُساوَم عليه.
مشاركة الخبر علي :
