الدكتور /أحمد التجاني محمد يكتب ،، 🌀 نهيب بالمحسنسن لدعم مناشطها إدارة الشؤون الدينية ولاية البحر الأحمر شمعة مضيئة في السماء برامج دعوية هادفة وتعظيم لشعيرة الصيام في ظل غياب وزارة الشؤون الدينية عن دورها الرسالي !!
*في الترتيب الهرمي لعمل الوزارات الإتحادية نجد قاعدة ثابتة مفادها أن الأنشطة والبرامج والسياسات العامة، تتنزل من الهرم الأعلي الي الادني ، ومن الحكومة الإتحادية ، الي الحكومة الولائية، الا وزارة الشؤون الدينية والأوقاف فقد تعطلت البرامج والأنشطة والسياسات العامة، وضاعت البوصلة وغابت الرؤية، وعم الجمود والخمول إدارات الوزارة وساد اليأس اركانها الأربعة , ضاربا باطنابه وزارة الشؤون الدينية الاتحادية التي انحرفت عن مسارها الرسالي واصبحت وزارة للترضيات المشوهة ، فبرزت إدارة الشؤون الدينية بولاية البحر الأحمر لتملا الفراغ في ساحة الدعوة في الادني الي الأعلي ، فاخذت كتابها بقوة والتقطت رسالة الدعوة التي ركنها ورماها بشير هارون، من يوم تعينه في المنصب إعترض وتولي عن الهدف الحقيقي للوزارة وهي" الدعوة وقيادة المجتمع " منشغلا بمهام وأعمال تنفذية تخص الحج والعمرة لاهداف باتت معلومة الجميع !!*
*احتلت إدارة الشؤون الدينية بولاية البحر الأحمر مكانة سامية وعالية ومرموقة في حمل رسالة الدعوة والإرشاد والهداية برعاية كريمة من والي الولاية الفريق الركن مصطفي محمد نور والشيخ محمد اونور مدير الشؤون الدينية حاملين هم التزكية الروحية والتبشير بشهر رمضان للإرتقاء بالمجتمع ، وكان غاية سعادتي بهذا الخبر الذي أفصح عن مكانة ولاية البحر الأحمر وقد جاء البرنامج الهادف :*
*تحت شعار قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾(البقرة 183)،*
*تتواصل بمدينة بورتسودان فعاليات البرنامج الدعوي النوعي "تعظيم شعيرة الصيام" الذي تنظمه الإدارة العامة للشؤون الدينية بولاية البحر الأحمر بالتعاون مع ديوان الأوقاف الإسلامية ويأتي البرنامج برعاية كريمة من والي ولاية البحر الأحمر، سعادة الفريق ركن/ مصطفى محمد نور، في إطار الجهود الرامية لتعزيز القيم الروحية وتهيئة المجتمع لاستقبال شهر رمضان المعظم ، أنشطة وبرامج متنوعة أوضحت اللجنة المنظمة أن البرنامج، الذي انطلق في 26 يناير ويستمر حتى 08 فبراير 2026م، يشتمل على حزمة من الأنشطة الدعوية والتعليمية، أبرزها:*
*محاضرات يومية عقب صلاة الظهر بمساجد الأسواق الكبيرة، تتناول "فقه الصيام" و"فضائل شهر شعبان ، لقاءات فكرية ودعوية تقام بالساحات العامة للوصول إلى كافة شرائح المجتمع دورات تدريبية متقدمة تستهدف " الدعاة والداعيات" لتوحيد الخطاب الدعوي وتطوير الأداء الميداني.*
*يقوم تنفيذ البرنامج من خلال نخبة من العلماء والدعاة الأفاضل، الذين يسلطون الضوء على المقاصد الشرعية للصيام وأهمية الاستعداد المبكر لهذا الركن العظيم، مع التركيز على نشر قيم التسامح والتراحم بين المواطنين ،ويهدف برنامج "تعظيم شعيرة الصيام" إلى تبصير المسلمين بأحكام دينهم، وربطهم بالمساجد، وإحياء السنة النبوية في شهر شعبان كبوابة لشهر رمضان، مما يسهم في رفع الوعي الديني العام بالولاية.*
*إدارة الشؤون الدينية ولاية البحر الأحمر أثبت انها إدارة حية وفاعلة تتكئ علي هذا المبدأ، المتجذر في تصوير عمل الدعوة القائم علي علم وهدي وبصيرة عملا بقوله تعالى : ﴿ قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾ (يوسف: 108) لايمانهم القاطع المترسخ كاحفاد للعلامة المدركة الفهامة الشهيد عثمان دقنة "قدس الله سره" حامل لواء الدعوة والهداية والجهاد, وهو عمل لا يضاهيه أي عمل قال تعالي:{ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ } (فصلت33)*
*من العاصمة المؤقتة البحر الأحمر انطلقت رسالة الدعوة السامية من قواعدها الراسخة كيف لا وهم العلماء الراسخون في العلم والهداية والاستنارة ، والا لما طبقوا سنة النبي صلي الله عليه وسلم في التبشير بشهر رمضان*
*إدارة الشؤون الدينية بولاية البحر الأحمر لا تمتلك موارد ولا أوقاف ولا حج وعمرة ولكنها تمتلك ايمان وقران وعزيمة وإصرار، وصدر فسيح وعقل رجيح مستندين على بنية دينية قوية ، ومسؤولية أخلاقية تجاه المجتمع الذي لا يمكن أن يصلح أمرها الا بالدعوة الهادفة بالحسنى، لهذا اصبحت الشؤون الدينية بالبحر الأحمر تؤدي دور الوزارة الاتحادية المنهمك وزيرها في الصراعات والصفقات المشبوهة فالي الله المشتكي والمفزع !!*
*إدارة الشؤون الدينية البحر الأحمر سدت ثغرة هذه الوظيفة الجوهرية الغائب وزيرها منذ اسبوعين او يزيد لحماية عقول الشباب من الإنحراف الفكري وضمان إحترام سلامة المجتمع كامن قومي لان الغلو والتطرف والجهل بالأحكام التعبدية من المهلكات ، وهذا عمل استراتيجي يجب أن يسند من الدولة وكانت هناك إدارة فاعلة بجهاز المخابرات نأمل ان يتعاظم دورها ، وقبل ذالك فيه ابنغاءا لمرضاة الله وتطبيقا لمبدأ القول بوجوب الدعوة في حياة الناس قال تعالي : (وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)(ال عمران 104)*
*هذا الهدف الأسمي يصون السلامة العامة للمجتمع ويستند للإطار المفاهيمي لإخضاع الأوامر الإلهية الصادر من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم للتنفيذ بوصفه مصدر التشريعات ويضع الحدود التي يجب أن تعمل ضمنها القواعد الفقهية الأخري*
*وتتجلى إدارة الشؤون الدينية بولاية البحر الأحمر بهذا الثوب الجميل برعاية كريمة من والي الولاية الفريق الركن مصطفي محمد نور الذي أبت نفسه " الراضية " الا أن يضع آلية لبناء لهذا العمل العظيم ، ونأمل أن تعم هذا العمل كل ولايات السودان، تحمل شعار (قوافل الشهيد عثمان دقنة الدعوية ) وان تتجاوز الصلاحيات لان مفهوم الدعوة لا تحدها حدود ويجب ان يستخدم هذا اللفظ للدلالة على أن رسالة الدعوة لا تحدها حدود بل يتجاوز السلطة المخولة لأي مسؤول ظلجامدا ولم يحرك ساكنا (كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ) لان الامر الالهي بالدعوة جاء بصيغ العموم (وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ ) ومن اراد يخصصها فما أصاب !!*
*شكر مستحق لوالي ولاية البحر الأحمر الفريق الركن مصطفي محمد نور، وللشيخ محمد اونور مدير الشؤون الدينية علي الأعتناء بالقيم التي سوف يجلب السعادة والهناء ورفاهية للمجتمع ، وقبل ذالك هو وفاء بمبدأ العهد القديم الذي أخذه الله علي بني ادم ( لَتُبَيِّنُنَّهُۥ لِلنَّاسِ ) ولا نشك في تحقيق النتائج الطيبة والملموسة قال تعالي:﴿وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا) (النساء 87)*
*شكرا أحفاد الأمير عثمان دقنة علي صنعيعكم المتميز الذي يشبه نضال الشهيد عثمان دقنة وقد وضعتم البرامج الدعوية من أولويات حكومتكم وهو معيار يجسد السمو الأخلاقي ، ويجب أن يكون الاهتمام بأمر الشؤون الدينية محل القياس الحقيقي في تقيم اداء عمل أي حكومة ولاية ، لان الدعوة عمل يستند إلى حماية المجتمع من الإنحرافات العقدية والفكرية والسلوكية وهو اكبر ضامن للامن القومي ، وما اطلعت عليه من جهود طيبة وبرامج منيرة ومشرفة لإدارة الشؤون الدينية بالبحر الأحمر في الخبر المعمم تجعلها الإدارة الوحيدة المؤهلة بجمهورية السودان للفوز بجائزة" الملك فيصل لخدمة الإسلام " وجائزة مؤسسة " الملك محمد السادس " للعلماء الأفارقة ، لأنه عمل رسالي ناهيك عن التدرج الهرمي لوزارة الشؤون الدينية الحاضرة الغائبة ، ولا أحد يستطيع أن ينكر عمل الشؤون الدينية بولاية بحر الأحمر وهم يسيرون القوافل الدعوية وينظمون الدورات العلمية، ويعقدون حلق العلم وحفظ القرآن ويعقدون المسابقات وييشرون بشهر رمضان والتهيئة لموسم السمو الروحي الذي يضمن للناس تحقيق الغاية من الصيام وهي تقوي الله عز وجل*
*ولتوسيع نطاق عمل الشؤون الدينية ولاية البحر الأحمر نهيب بالمحسنسن ورجال الأعمال والهيئات والمنظمات لتوسيع دائرة الرعاية والمسؤولية الاجتماعية لتشمل البرامج والأنشطة الدعوية جميع مناطق ولاية البحر الأحمر وما جاورها، وهي تقوم بدور وزارة اتحادية غائبة في ظروف غامضة متمثلة في تحصين وحماية المجتمع الأساسية، وضمان تحيق نتائج الصيام والقيام وهو ميدان واسع للعطاء( وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ ) (المطففين 26)!!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*أضواء البيان نيوز رائدة الاعلام الرسالي*
*د.احمد التجاني محمد* *استاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الخميس/5/فبراير/2026م*
*الموافق /17/شعبان /1447ه*
*#شعارنا معا لنصرة القوات المسلحة في معركة الكرامة الوطنية#*
مشاركة الخبر علي :
