الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب،، 🌀وناب عن الوقف التخلية سلمي عبد الجبار السقوط أمام إمتحان الأخلاق والمثالية !!
*التخلية في" الوقف " مفهوم راسخ عند الفقهاء والأصوليين ، وتعني رفع الموانع والتمكين من القبض، وتقوم مقام الصيغة ( او اللفظ) مثال ذالك افتحح (فلان او علان ) مسجد للصلاة فتعتبر التخلية طريقة لإثبات الوقف دون حاجة لقول "وقفت او حبست " ويصح بها الوقف في العقارات والمرافق العامة، حيث يُنظر إليها كدليل على إخراج المال من ملك الواقف. !!*
*وماأشار اليه الفقهاء أن التخلية في الوقف تمكين الناس من الانتفاع بالعين الموقوفة، كالمساجد والمدارس ، وحكمها تنوب عن (صيغة ولفظ) (أوقفت) ويُعتبر الوقف بها لازماً ، والفرق بينها وبين الصيغة ان (صيغة أوقفت ) تعبير لفظي، بينما التخلية فعل وتصرف عملي يظهر إرادة التسبيل لله وجعل المنفعة للناس !!*
*الأستاذ الصحفي الكبير أبوبكر الزومة في تسجيل مساء اليوم أشار الي حثيات قضية الرأي العام فضيحة عضو مجلس السيادة الدكتورة سلمي عبد الجبار مع مدير عام الأراضي الأستاذة أيات المأذون بخصوص قطعة ارض خاص بالمجمع الإسلامي الوقف العام لوالدها الراحل الشيخ عبد الجبار المبارك رحمه الله ، الزومة تحدث بحكم الجيرة فهو جار قريب حيث يقع المجمع الإسلامي لشقيقه الراحل الشيخ محمد الزومة عليه رحمه الله بالصحافة جوار المينا البري ، موضحا أن ملكية الارض للاوقاف لانه وقف عام يقع ضمن ولاية هيئة الأوقاف الإسلامية ، وبذالك تكون الدكتورة سلمي عبد الجبار قد سقطت امام امتحان الأخلاق والمثالية، فهي لم تنتفض وتسخط وتغضب غضبة لله لإنتهاك حرماته ، بل غضبت لأنها لم تجد معينا لتمرير معاملتها ومنفعتها وتحايلها على إجراءات صادرة من حكومة ولاية الخرطوم ، وقبل ذالك إجراء معارض لقانون الأوقاف فأرض المجمع الإسلامي ( وقف محبس لله) تخلي عنه والده الشيخ عبد الجبار المبارك رحمه الله لينتفع به الناس ، ولا يجوز للدكتورة سلمي التحكم والتصرف في أمر منصوص في قانون الأوقاف*
*ما يحدث في السودان من تغول علي الوقف والتحايل على التخصيص وتغير الغرض أمر لا يرضي الله ويوعد بعذاب الله في الدنيا قبل الآخرة ، هذه الفوضي غير موجودة في كل الدول الإسلامية لان هناك قوانين صارمة بحق الأوقاف، لدرجة اننا أصبحنا نري الكثير من الناس لا يبالون من أكل الوقف ، وكأن الوقف أصبح فعلا امول غائبين كما هو مشاع عند عقيدة يهود إسرائيل في اوقاف المسلمين بالاراضي الفلسطينة المحتلة وما يحدث في أوقاف السودان بالمملكة العربية السعودية من وفساد ازكمت الأنوف !!*
*ولإعطاء القاري الكريم الصورة التامة لابد من التعريف ، بالوقف و لغة الحبس والمنع واصطلاحاً تحبيس الأصل ( أي عين الموقوف) عن التصرف فيه كببيع أو هبة أو إرث ، والتصدق بالمنفعة (الريع أو الثمرة) على جهة بر أو منفعة مباحة (عامة أو خاصة) وهناك شروط وأركان، فالواقف يجب أن يكون مالكاً جائز التصرف ، عاقلاً، بالغاً، حراً، غير محجور عليه. اما الموقوف ( أي العين) فيجب أن يكون مالاً يمكن الانتفاع به مع بقاء عينه ( كمسجد مدرسة دار، بستان )، وأن يكون مملوكاً للواقف ، والصيغة ما يدل على الوقف (مثل: أوقفت، حبست، تصدقت) وناب عن الوقف التخلية ويعني رفع الموانع والتمكين من التصرف لصالح الوقف !!*
*بهذا التعريف تكون الدكتورة سلمي عبد الجبار قد مارست نفوذا وتهديدا لتضع يدها علي حق ليس لها فيها نصيب كالبيع والهبة ، لوقف عام تخلي عنه والدها لتأتي هي وشقيقتها مديرة مكتبها في ابهي صور الانتهازية تستخدم سلطاتها العلوية لترويض مدير الاراضي بالخرطوم الأستاذ آيات المأذون القوية التي رفضت الانصياع للوعد والوعيد وذهبت غزيزة مكرمة شامخة لاتريد أن يأتي يوم القيامة وهي مكبلة امام رب العالمين و مدانة بضياع وقف محبس لله*
*هذه ليست السقطة الأولي للدكتورة سلمي عبد الجبار المبارك ، ولن تكون الاخيرة، ففي شهر مايو من العام 2022 عندما قدم الي السودان الخليفة الشيخ محمد الماحي الشيخ إبراهيم انياس الكولخي من السنقال تولت الدكتورة سلمي رئاسة اللجنة العليا ينوب عنها عبد الله سليمان (الاحيمر) مستشار زعيم مليشيا الدعم السريع الإرهابية حميتي لشؤون الطرق الصوفية ، ونتيجة للتخبط وتضارب المصالح حدثت ربكة كبيرة في برنامج الزيارة لدرجة اننا قاطعنا عضوية للجان وبرامج الزيارة جملة وتفصيلا عندما علمت بان الدكتورة سلمي عبد الجبار رئيسا للجنة العليا، ولم أحضر لأي برنامج سوي برنامج جامعة أفريقيا العالمية، وقد حضروا الينا بعد أن تناولوا الافطار بمجمع والدها الشيخ عبد الجبار بالصحافة رغم انني كنت أحد من تشرف بكاتبة تصور وأهداف وبرنامج الزيارة، قبل تكوين اللجان ، ولا تزال فضائح هذه الزيارة والتكسب بها تتغطي علي المجالس إبتداء من الشجار الذي وقع بالمطار ، وعندما كتب الأستاذ/ الزين الحجاز وتقل انتقادات السادة التجانية علي هذه التصرفات*
*الدكتورة سلمي عبد الجبار لم تتورع من نصب العداء للاستاذ الزين الحجاز رئيس اللجنة الاعلامية خلال زيارة الشيخ " الماحي " لدرجة منعه من مرافقة الوفد وحضور بعض الفعاليات الهامة، رغم صلة القرابة المعروفة ، هذه هي السقطة الأولي التي لم تجد للأسف مساحة في الاعلام ، لذالك ليس مستغربا في الدكتورة سلمي عبد الجبار أن تناصب مدير عام الأراضي الأستاذة آيات المأذون العداء وتهدد بالوالي لانها ببساطة لم تنال من بركة و ادب المسيد وتواضع وورع اهل التصوف شيئا حتي الفتات، أما الكبيرة الثالثة فمن المتوقع أن تكون الحالقة وهي الداوية المجلجلة ، يومئذ لا ينفع الاجاويد ولا شفاعة الشافعين ولا البكاء والاعتذار ، وأعتقد اليوم ان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان قد أسر الندامة عندما التقي بمكتبه بالشيخ عبد المنعم ابو ضريرة رئيس لجنة الإسناد بولاية الجزيرة والمرشح الاقوي لتمثيل أهل الوسط بمجلس السيادة لينقل له اعتذرتهم لاختيارهم الدكتورة سلمي عبد الجبار بناءا علي تجربتها السابقة ، قوم لا يعرفون قاعدة وناب عن الوقف التخلية فأي تجربة اخري ننتظر بعد هذا يا سيادة الرئيس !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*أضواء البيان نيوز رائدة الاعلام الرسالي*
*د.احمد التجاني محمد* *استاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الثلاثاء/10/فبراير/2026م*
*الموافق /22/شعبان/1447ه*
مشاركة الخبر علي :
