*المهندس نادر حسن حاج عبد الله يكتب،،* *🌀 معقبا علي مقالة الدكتور / احمد التجاني محمد وناب عن الوقف التخلية طرحكم لم يكن إنفعاليا بل جاء قائما علي بيان المفهوم وتوضيح الخلل يجمع بين التأصيل الفقهي والطرح الإعلامية المسؤول !!*
بسم الله الرحمن الرحيم الدكتور أحمد التجاني محمد حفظكم الله ورعاكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. قرأتُ مقالكم الموسوم بـ «وناب عن الوقف التخلية… السقوط أمام امتحان الأخلاق والمثالية» بكل اهتمام، فوجدته طرحاً علمياً رصيناً يجمع بين التأصيل الفقهي العميق والطرح الإعلامي المسؤول. لقد أحسنتم حين وضعتم القضية في إطارها الشرعي الصحيح، مبينين مفهوم الوقف وأركانه وضوابطه، ومؤكدين أن التخلية فعلٌ يُنزَّل منزلة اللفظ في إثبات الوقف، وهو تأصيل مهم يغيب عن كثير من المتابعين. كما أن ربطكم بين النصوص الشرعية والواقع العملي منح المقال قوة حجة ووضوح مقصد. طرحكم لم يكن انفعالياً، بل جاء قائماً على بيان المفهوم، وتوضيح الخلل، والتنبيه إلى خطورة التعدي على الأوقاف، وهي رسالة إصلاحية تحتاجها الساحة اليوم، خاصة في ظل ما يشهده الوقف من تجاوزات ومحاولات التفاف على مقاصده الشرعية. إن الدفاع عن الأوقاف هو دفاع عن قيم المجتمع وأمانته الدينية والتاريخية، وما سطرتموه يمثل نموذجاً للإعلام الرسالي الذي يجمع بين الشجاعة في الطرح والالتزام العلمي. الدكتور أحمد التجاني محمد.. يسرّني ويشرّفني أن أتقدّم لكم بخالص الشكر وعظيم الامتنان على كلماتكم الطيبة وتشجيعكم الكريم، التي كان لها بالغ الأثر في نفسي، فزادتني عزماً وثباتاً على مواصلة البحث والاجتهاد في خدمة قضايا أمتنا. إن شهادتكم أعتز بها، وكلماتكم أعدّها وساماً أضعه على صدري، وأسأل الله أن يجعل ما نقول ونكتب خالصاً لوجهه الكريم، وأن ينفع به العباد والبلاد، وأن يجمعنا دائماً على كلمة الحق وخدمة العلم وأهله. جزاكم الله خير الجزاء، وبارك في علمكم وعملكم، وأدام عليكم الصحة والعافية، ونفع بكم الأمة. وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير. أخوكم نادر حسن حاج عبد الله
مشاركة الخبر علي :