شــــــــــــوكة حـــــــــــوت *الوســـط الهـامــــل* ياسرمحمدمحمود البشر
*سلمى عبدالجبار المبارك عضو المجلس السيادى وإن كانت على حق فيما قامت به من إجراءات تعسفية تجاه موظف عام يعد سلوك مرفوض جملة وتفصيلا ولا سيما من خلال موقعها وقد قطع رئيس المجلس السيادى عبدالفتاح البرهان حبل الشك بالقين عندما وجه رئيس الوزراء بالإعتذار لإدارة أراضى الخرطوم عن ما بدر من عضو المجلس السيادى سلمى عبدالجبار وسلمى عبدالجبار هى الراعى الرسمى للإقليم الأوسط وليس الممثل عنه مع العلم أن سلمى هذه تم إعفائها من المجلس السيادى فى العام ٢٠٢٢ مع جاد كريم وبرطم ونيكولا وتم تعيينها مرة أخرى فى مايو ٢٠٢٥ من دون إعادة الآخرين*.
*إرتضى إنسان الوسط الذى كان ماهلا بتمثيل سلمى عبدالجبار المبارك وهو تمثيل (حيازة) فسلمى علاقتها بالوسط علاقة إنتماء تاريخى فهى (تجميع) الخرطوم والدليل على ذلك قطعة الأرض محل النزاع ولاية الخرطوم وليست ولاية الجزيرة أو سنار أو النيل الأبيض ويمكن القول أن أدب إنسان الوسط جعله يستخدم فضيلة الصمت وعدم إثارة موضوع تمثيل الوسط بالمجلس السيادى ورضى بسلمى عبدالجبار مع العلم ان هنالك من هم اجدر واحق منها بتمثيل وسط السودان بالمجلس السيادى فى الوقت الذى قدمت فيه سلمى شأنها الخاص على الشأن العام بخلت على إنسان الوسط بمنصب مدير مكتب وجعلت شقيقتها صاحبة التوقيع الإبتدائى والنهائى فى شؤون مكتبها وحولت منصب عضو المجلس السيادى الى ضيعة خاصة*.
*الآن جاء الوقت أن يطالب إنسان الوسط عبدالفتاح البرهان بتعيين ممثل لوسط السودان بالمجلس السيادى ممثل يهتم بقضايا الإقليم الأوسط يعرف مكوناته وأهله ممثل له وجود حقيقى فسلمى عبدالحبار التى عملت مترجمة بمنظمة الدعوة الإسلامية ثم عضو بهيئة علماء السودان لم تعمل يوما بالإقليم الأوسط وربما معرفتها عنه معرفة إنطباعية وبدلا من ان يفتح رئيس المجلس السيادى على نفسه باب تساؤولات صامتة لكنها صارخة عليه أن يحترم صمت إنسان الوسط ويقوم بتعيين ممثل قدر قامة ومقام وسط السودان عضوا بالمجلس السيادى بديلا لسلمى عبدالجبار المبارك مع العلم أن تمثيل إنسان الوسط (عود مرا)*.
*وبعيدا عن الإنتقاص عن حق الوسط فقد زهد التوم هجو الموقع على مسار الوسط فى إتفاقية جوبا وترك الوسط بما حمل وما لم يحمل وحط رحاله ببلاد العم سام واغلب الظن ان الوضع السياسى وعامل السن جعلا التوم هجو يكون اكثر زهدا بتولى اى منصب حكومى يكون فيه تمثيل للوسط وبذلك يكون الوسط الماهل تحول الى الوسط الهامل وسط يعطى ولا يأخذ وما زالت الفرصة متاحة للتصحيح وأن تأتى متأخرا خير من أن لا تأتى وعلى نفسها جنت سلمى عبدالجبار*.
نــــــــــــــــص شــــــــــــوكة
*رب ضارة نافعة الآن حانت فرصة أن تسمع قيادة الدولة السودانية صمت إنسان الوسط ففى الصمت ابلغ حديث وابلغ رسالة يمكن أن تصل لبريد رئيس المجلس السيادى*.
ربــــــــــــــــع شــــــــــــوكة
*(التسوى كريت فى القرض تلقى فى جلدها)*.
yassir. mahmoud71@gmail.com
مشاركة الخبر علي :
