الجراب الشعراني الكباشي القراي والخواض بيوت القرآن والاصطبار والحمد
بلدتان شهيرتان تأريخاً واثراً في بلاد السودان اسسهما رجال صالحون واساسهما مسجد وخلوة ومسيد وهل من ساس واساس أمتن من ذلك واقوي حيث الذكر والعلم واطعام الطعام وافشاء السلام والمحبة فأمتلأت الأرض بركةونوراً وصارت البيوت منارة هداية وشعلة تنير طريق التايهين إلي براحات الإيمان الراسخ وشرعة خاتم المرسلين سيدنا محمد عليه ازكي الصلاة وأتم التسليم فصدق في الذرية الوعد الإلهي فالحقهم باَبائهم صلاحاً وفلاحاً فصارت ديم القراي وطيبة الخواض بلدتان مباركتين تستمدان من نور الله القوة والعزيمة والخير لتهبه للآخرين وانتشرت الذرية الطيبة في أرض السودان وفي أرض الله الواسعة تقدم العلم والاسوة الحسنة ولما كانت ابتلاءات الله تأتي علي قدر إيمان العبد فقد اختار الله الي جواره نفر كريم من أبناء وبنات واطفال البلدتين نحسبهم شهداء فقد قضوا غرقاً في مركب كان مساره طاعة لله صلةً للأرحام استجابة للأمر الرباني وهذا ديدن ومسلك الناس هناك ومع عظم المصيبة ووقعها الأليم فكان الصبر والاحتساب والحمد هو ما تلقي به الأهل هذا المصاب الجلل قبولاًورضاً بأمر الله
نسأل الله لاؤلئك الشهداء القبول والرحمة والمغفرة والعتق من النار ومنازل النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا
نعزي انفسنا واهلنا الكرام في ديم القراي وطيبة الخواض ونسأل الله أن يربط علي قلوبهم وان يجبر كسرهم وأن يطرح البركة فيهم جميعاً وأن يلزمهم جميل الصبر وهم أهل الاصطبار والرضا والنزول عند أمر الله وقضاؤه
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا إنا لله وإنا إليه راجعون .
مشاركة الخبر علي :
