المستشار/ الجيلي أبو المُثنى يكتب: النجدة ٩٩٩ في خدمة الناس

في الحقيقة مُنذ شهرين ونيف لم يخُط قلمي جملةً واحدة سئمت الكتابة و عرضتُ عنها لعدة أسباب أهمها (الاذآن في مالطا )كما يقول المثل الشعبي المتداول ، مع تواتر الأنباء وتسارع الأحداث التي تُثقل النفس من فينة لآخري يحتاج الإنسان لرؤية او سماع أي شي إيجابي يبعث في النفوس الطمأنينة والأمل والتفاؤل من هذا المُنطلق جأت
كلمة السيد مدير شرطة ولاية الخرطوم بالامس سعادة الفريق دكتور سراج منصور خالد في الحقيقة اول مرة استمع للرجل وهو يتحدث كنت أطلع علي بعض التصريحات المكتوبة عبر المواقع الإخبارية ، حينما استمعت له اليوم في كلمة قصيرة تحدث خلالها بلباقة و رصانة كان موفقاً في انتقاء الكلمات بعناية جأت علي لسان حال الإنسان الضعيف الذي يبحث عن الأمان الذي فقده و فقد معه كل شئ حتي الذكريات المحفوظة داخل ألبوم الصور الخاصة التي تبعثرت وتلاشت بلا رجعة حيث اصبح وجدانه فارغ وفؤاده خالي ، لسان حال إمةً مُنهكة جفت من أعينهم الدموع وما زالت كبادهم تنزف أمة اصطلت بنيران الغدر والخيانة و ما زالت مستمسكة بجمر القضية التي تُمثل وجوده بان يكون او لا يكون
في افطار اليوم السادس من رمضان و السيد المدير بين رجاله يُحدثهم حديث الواعظين يحثهم على اتباع روح القانون والنظر للناس بعين القدر و الشرع معاً بحيث يكونوا سنداً للناس كافة وعضضاً لهم في محنتهم و هم يمرون بهذه الظروف الاستثنائية المعلومة لدي الكافة بالضرورة حينما ذكر لهم في معرض حديثه قد يستنجد بكم شخص وهو مريض لا يملك حق المشوار الي المستشفي فأعينوه هنا أشار لروح القانون والنظر بعين القدر الذي وقع تحت طائلته ذلك المواطن البسيط الذي لا يملك حق أُجرة عربية توصله الي المستشفي للتداوي والعلاج لإنقاذ حياته
الفريق سراج تحدث حديث العارفين ببواطن الأمور إعطاء جنوده في بضع دقائق معدودات جُرعة مُكثفة من قواعد الشريعة و القانون ضرب علي وتر الوجدان الإنساني السليم
ممزوجة بالنية الحسُنة والكلمة الطيبة مع العمل الصالح والتصرف العملي في تقديم العون بأسلوب راقٍ ومحبب، حيث يمتزج العمل النافع (الفعل الطيب) بطيب النفس والخلق، مما يضاعف أثره الإيجابي ويجعل القبول أعظم عند الناس ، اطّلعت علي مئات التعليقات في الوسائط المتعددة التي تناولت حديث الفريق سراج وجدت ان جميعها إيجابية تحمل أمل وتفاؤل كبير وبشري ان القادم افضل وهذا لعمري من الإيجابيات التي تُدخل التطمانينة في نفوس الناس مما يُساعد الشرطة علي تحقيق أهدافها بشكل ممتاز في بسط الأمن والاستقرار وتثبيت اركان الدولة
السيد الفريق نحسبك عند الله من الصادقين الحاديين علي امر الناس الذين ابتلاك الله بولاية امرهم اسأل الله الاعانة واستشر في الأمر من تري فيه حُسن المشورة وصدق القول والعمل واجعل لك من البطانة ما يُعينك ويكون لك سنداً وعضضاً يتقاسم معك الهم والمسؤلية العظيمة التي تقع علي عاتقك في وقت حرج تمر فيه البلاد بظروف استثنائية بالغة التعقيد ، دوماً تذكر قول النبي ﷺ( ما بَعَثَ اللَّهُ مِن نَبِيٍّ وَلا استَخْلَفَ مِنْ خَليفَةٍ إلَّا كَانَتْ لَهُ بِطَانتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالمَعْرُوفِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وتَحُضُّهُ عليهِ، والمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ )
وفقكم الله وسدد خطاكم ونفع بكم البلاد والعباد
الله من وراء القصد وهو يهدي السبيل
مشاركة الخبر علي :
