ويبقى الود البرهان : ((بل)) النيابة ((٢—٣))٠ دكتور عمر كابو
* هذا هو مقالي الثاني عن الفساد الكبير الذي استشرى في النيابة العامة وأحاطها بسياج منيع عازل بينها وبين قيم الطهر والنزاهة والشفافية والافصاح التي كان يجب أن تتحلى بها راسمة أبرز ملامحها..
** لكن أنى لها ذلك و((شلة)) الفاسد تاج السر الحبر أسوأ نائب عام مر ويمر على السودان تسيطر عليها.. تقودها بسرعة البرق الخاطف إلى درك الهاوية والدمار كجزء من مخطط يأتي في سياق المؤامرة الاماراتية التي تستهدف ضرب استقرار الأوضاع في السودان..
** نعم عمدت الدويلة بقوة إلى استهداف مؤسسات العدالة فرأينا ما فعلته لجنة التمكين بشريحة المحامين يوم فرضت عليها لجنة تسيير فاشلة فاسدة ضعيفة فعلت كل شيء يهدف إلى تحطيم المحامين وعدم مراعاة مصالحهم فأسرفت في أكل أموالهم بالباطل..
** ورأيناها كيف أحالت نحوًا من ((332)) قاضيًا من أعظم خبراتنا الوطنية العلماء الأفذاذ الأطهار الأنقياء ..وشاهدنا كيف حولت القضائية مرتعًا للعبث الفاضح والفوضى الخلاقة؟! حتى تحول مكتب رئيس القضاء إلى نادٍ سياسي باهت الطرح والممارسة والمبأدأة..
** لتعود النقابة والقضائية من بعيد تؤسس الآن لحقبة جديدة لا ندعي الكمال لها لكن نجزم بجهد كبير وافر فيهما بفضل القيادة الحكيمة التي درجت على تجاوز وتلافي سلبيات وعثرات تلك السنوات العجاف..
** تمضي إذن نقابة المحامين السودانيين والهيئة القضائية نحو التعافي بينما تتخبط النيابة العامة لأن على رأسها ((نائبة)) عامة آخر همومها الانعتاق من براثين الفساد والمحسوبية واستغلال النفوذ..
** ففى مقالي السابق طرحت مؤشرات عامة لبعض وجوه الفساد الإداري ونوهت إلى أن أول أخطائها الجسام أنها أحاطت نفسها ((بقحاطة)) تاج السر الحبر الفاسدين((الله يكرم السامعين))..
** أصرت على تعيين الفاسد القحاطي كمال محجوب والذي لم يؤد القسم حتى الآن وما زال يباشر مهامه في مخالفة واضحة لقانون النيابة العامة ((راجع المادتين ١٥ و١٦)) حيث تلزمانه بأداء القسم قبل مباشرة سلطاته لأن النص فيهما جاء على سبيل الوجوب لا على سبيل الجواز وبالتالي مخالفتهما مخالفة للقانون تقود إلى فوضى وفساد كبير تسأل عنه انتصار قبل أن يسأل عنها هو شخصيًا ..
** أما فساده المالي ليس موضع شك عندنا يكفي كما أشرنا في مقالنا السابق إلى تورطه في صيانة منزله الخاص من حر مال النيابة العامة بجانب استئجار النيابة له ((منزلين)) وحيازته الآن لسيارتين الأولى تخص ولاية كسلا كان يجب أن يسلمها حال مغادرته منصب رئيس نيابة الولاية والثانية باعتباره مساعدًا ما كان له أن يستغلها قبل تسليم الأولى فهل هناك فساد أضخم من هذا؟؟!!
** ثم أنها أتت بالكارثة القحاطي القاتل محمد عبدالعظيم مديرًا للشؤون المالية والإدارية تقول سيرته : أنه قحاطي بامتياز هرب أيام لجنة التمكين من ولاية البحر الأحمر بعد أن احتجز فيها موظفًا برئيًا احتجازًا غير مشروع في الحراسة دون قيد بلاغ جنائي أو تهمة أو مسوغ قانوني تنفيذًا لتوجيهات لجنة التمكين الفاسدة احتجزه حتى فاضت روحه ليتم تهريبه في هزيع الليل الأخير إلى الخرطوم..
** ليكافئه الخبيث تاج السر الحبر ويدنيه منه منزلة مديرًا لمكتبه التنفيذي محاطًا بعنايته ودلال لجنة التمكين.. وأول ما ارتكبه من فساد أنه تملك سيارة رئيس النيابة العامة بالبحر الأحمر ورفض ردها رغم المخاطبات التى طالبته بذلك..
** هذه السيارة ما زالت في عهدته حتى الآن، لا يعرف أين هي؟! وماذا فعل بها؟! كل ماهو معلوم ومتاح عنها أنها اختفت ولم يعد أحد يسأل عنها ((المال السائب يعلم السرقة))٠٠
** هذا القاتل الفاسد القحاطي أتت به مديرًا للشؤون المالية والإدارية لأنه تلميذ نجيب من تلاميذ الشيطان الرجيم تاج السر الحبر فماذا فعل بمال النيابة العامة وبلوائحها المالية والإدارية ؟؟!!
** لو أردت أن أسجل مخالفاته التي ترقى إلى مستوى الجرائم المالية الكبرى لاحتجت لمجلدات يكفيه فسادًا أنه أثرى ثراءًا فاحشًا مكنه من شراء شقق وصيانة منزل في الأزهرى وآخر في جبرة..
** اشتعلت وتشتعل ((قروبات النيابة العامة)) بتملكه لتلك الشقق والحمدلله تحصلنا على البينة التى تؤكد ما ذهبنا إليه وسوف نقوم بتسليمها للأجهزة المختصة ابراءًا لذمتنا ليظل السؤال الجوهري هل يستطيع موظف مهما بلغت مخصصاته في ظروفنا الماثلة هذه أن يقوم بعمل صيانة لمنزلين في الخرطوم دعك من شراء شقق في القاهرة أو كافوري ؟؟؟!!!
** ليس عن هذا أحدثكم فهذا قليل من فساد كبير فعله هذا القحاطي بالنيابة العامة ،،فإن أعظم ما فعله هو أنه صبغ النيابة العامة بحالة من الغبن والتوتر والسخط العارم بين زملاء المهنة الواحدة..
** فعل ذلك بسوء نية وخبث أكيد يوم أقر لوائح مالية تميز بين وكلاء النيابة حسب درجة رضاء ((النائبة)) العامة عنهم ودرجة ولائه الخاص لها..
** لتتضح الفكرة أكثر في هذا المنحى أسوق ضربًا من الأمثلة ومن ذلك أنه ميز وكلاء النيابة العامة الذين قدموا مع مولانا انتصار إلى بورتسودان بمخصصات وامتيازات ضخمة ذات الامتيازات والمخصصات استمرت معهم بذات المبرر فور عودتهم إلى الخرطوم بينما حرم منها الآخرون..
** فأصبح في الخرطوم وكلاء نيابة يتمتعون بمخصصات وامتيازات ضخمة بينما هناك زملاء في نفس الرتبة والدرجة الوظيفية ليس لهم من ذلك شيئًا ولو قليل..
** هذا التمييز استمر حتى في بند ((ترحيل الاثاثات)) حيث تم صرفه لبعض المرضى عنهم بينما حرم رصفائهم منه حتى رأينا بعض القروبات تنضح بالشكوى من هولاء المظلومين الذين لا ظهر لهم يحميهم بعد أن أصمت انتصار أذنها عنهم..
** وكيف تسمعهم أو تستجيب لمطالبهم ما دام هو قد بذل جهدًا خارقًا في تكملة اجراءات ((تشطيب)) منزلها الفاخر فارع الطول ؟؟؟!!!
** ما فعله تاج السر الحبر بالنيابة من تمكين لهذه العصابة يحتاج لقرارات ثورية شجاعة سريعة وحاسمة لكني أشهدكم أنني يائس من قرارات رادعة تطال زمرة هؤلاء المفسدين..
** وهناك في الدولة من يستخف بهذا الفساد يرفض أن يجتث جذوره كأنما يكافيء عصابات الفساد عليه..
** بعد غد بحول الله وقوته نواصل فضح وكشف فساد القحاطي القاتل محمد عبدالعظيم فقط في انتظار تكملة بعض المستندات الخاصة بالشركات التي قدمت في بعض العطاءات الخاصة بالنيابة العامة لنكشف نوعًا آخر من فساد القحاطة لعنهم الله لعنًا كبيرًا ..
** وسنحيط القاريء علمًا باستحداثه لائحة موغلة في الفساد تخول لانتصار ومساعدها ومديري إداراتها الطواف على ولاية واحدة يمكث فيها الواحد منهم أكثر من عشرين يومًا أو يزيد مقابل مخصصات ضخمة تفوق ((الملايين)) في وقت هناك وكيل نيابة لايتجاوز راتبه ((١٥٠)) ألف جنيه هل هناك محسوبية واستغلال نفوذ أعظم من هذا؟؟؟
** من يخطر ((النائبة)) العامة أن مجرد إثارة الشبهات أو الطعن في نزاهة أمين مالها كافية لاعفائه من إدارته في صرح حساس لا يحتمل القيل والقال ؟؟؟!!!
** نختم بقناعتنا الراسخة أن وكلاء النيابة العامة في السودان أنقياء شرفاء أطهار يستحقون قيادة طاهرة أمينة شريفة فهم أسمى من أن تديرهم عصابة مردت على القبح والفساد..
** جاء الوقت لتلتفت الدولة لأوضاعهم وهم يسدون ثغرة مهمة ويقومون بعمل عظيم بنزاهة ونشاط ومسؤولية مهنية عالية والتزام..
** سؤال إلى سعادة ((النائبة)) العامة هل يجوز لمساعد النائب العام مباشرة سلطاته وصلاحياته دون أداء القسم ؟؟؟!!!
** نواصل كشف زيف وفساد النيابة العامة ((أبقوا معي))٠٠
** إنا لله وإنا إليه راجعون..
مشاركة الخبر علي :
