الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 قضايا في العقيدة والفكر (13) !! (أسماؤه توقيفية ) 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*أضواء البيان نيوز (رائدة الاعلام الرسالي)*
*الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب :*
*🌀 قضايا في العقيدة والفكر (13) !!*
*(أسماؤه توقيفية )*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*' أسماء الله الحسني وصفاته العلي ' هي النعوت والأسماء التي وصف 'الله ' بها نفسه في كتابه العزيز ، او علي لسان رسوله صلى الله عليه وسلم ؛ وهي تدل علي كماله ، وجلاله ، ولا تشبه صفات المخلوقين ، وتشمل الاسماء ( الله ، الرحمن ، الرحيم ، الملك القدوس ، السلام ، المؤمن ، المهمين ، العزيز ، الجبار ، المتكبر. الخ !!) وتهدف الي معرفة الله وتعظيمه ودعائه بها كصفات نعوت لكماله وتقديسه ومحبته وخشيته ورهبته ورغبته قال أئمة السلف : (وعندنا اسماؤه قديمه) وبه قال الإمام الشافعي والإمام أحمد ابن حنبل وإسحاق ابن راهويه ، "وَحَاصِلُ الأَمْرِ لَدَى أَهْلِ الْحَقِّ أَنَّ أَسْمَاءَهُ قَدِيمَةٌ "*
*وذهب أهل السنة والجماعة إلى أن أسماء الله الحسنى وصفاته قديمة بقِدم ذات الله تعالى (أزلية) وليست حادثة (مخلوقة) او شيئا منفصلا عنها ، في ردهم على المعتزلة الذين قالوا بأن أسماء الله مخلوقة أي (حادثة) من وضع البشر ، فالجمهور من المتكلمين والفقهاء ردوا علي هذه الشبهة وأكدوا للأمة أن أسماؤه تعالي قديمة باعتبار مدلولها أو أزليتها في علم الله القديم ، ولا اجتهاد بشري في ذالك!!.*
*قال صاحب الجوهرة ابراهيم اللقاني : واختير أن اسماه توقيفيّهْ ،، كذا الصفات فاحفظِ السمعيّهْ ،، والمعني: ان جمهور أهل السنة والجماعة من الاشاعرة والمأتردية أجمعوا (أن أسماءه سبحانه وتعالي ) (توقيفيه) أي لا يجوز إطلاق اسم ولا صفة (لله تعالى)، إلا بتوقيف من الشارع, بأن يرد في القرآن الكريم ، أو الحديث الصحيح أو الحسن ، أو الإجماع لأنه مستند على النص أما القياس فلا يعول عليه هنا, فلا يقال: واهب قياسًا على وهّاب ومحرم شرعا الأسماء المختصة بالله التسمي بها مثل (الله الرحمن الخالق الباري القدوس الخالق الرازق ) !!*
*(كذا الصفات) والمعني ان صفاته سبحانه ايضا توقيفية (فاحفظ السمعيه) فلا تثبت لله صفة إلا إذا ورد لذلك دليل من الكتاب أو السنة الثابتة أو الإجماع. وخلاصة القول : أن علماء السنة اتفقوا على جواز إطلاق الأسماء والصفات على الباري جل جلاله إذا ورد بها الاذن من الشارع ، وعلى امتناعه إذا ورد المنع عنه, واختلفوا حيث لا إذن ولا منع والمختار منع ذلك, وهو مذهب جمهور العلماء. : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لله تسعة وتسعين اسمًا مئة إلا واحدًا, من أحصاها دخل الجنة) (البخاري ومسلم)*
*(وقال الإمام النووي رحمه الله تعالى: " ليس في الحديث حصر أسماء الله تعالى, وليس معناه أنه ليس له اسم غير هذه التسعة والتسعين, وإنما مقصود الحديث أن هذه الأسماء من أحصاها دخل الجنة, ويؤيده قول النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم اني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك) (رواه الإمام أحمد والحاكم وصححه وابن حبان) فدعاؤه بها يفتح بابا لقبول الدعاء ، كما قال عزّ وجل : ﴿وَلِلهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا﴾ (الأعراف180).*
*وخلاصة القول ان اسماؤه تعالي توقيفية، يقتصر في إثباتها على ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة، ولا مجال للاجتهاد العقلي في تسميته بغير ما سمى به نفسه. وهو المذهب المعتمد لدي أهل السنة والجماعة ، ولا يجوز إطلاق أسماء جديدة لم ترد من الوحي او الشرع ، والسبب ان العقل لا يدرك ما يستحقه الله من الأسماء والصفات، فوجب الوقوف على النقل وهو (الشرع ).*
*#والله أعلم بالصواب واليه المرجع والمأب وصلي الله وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم#*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*أضواء البيان نيوز (رائدة الاعلام الرسالي)*
*د.احمد التجاني محمد* *استاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس تحرير*
*السبت/16/رمضان/1447ه*
*الموافق/7/مارس/2026م*
مشاركة الخبر علي :
