الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 مفهوم الفكر الشيعي وأثره علي مجريات الحرب (4) !! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*أضواء البيان نيوز (رائدة الاعلام الرسالي)*
*الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب :*
*🌀 مفهوم الفكر الشيعي وأثره علي مجريات الحرب (4) !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*'السجود على التربة الحسينية ' من الامور المقدسة لدي الشيعة فالبعض منهم يعتقد بوجوب السجود على الأرض أو ما أنبتته (غير المأكول والملبوس) ويستحبّون بشدة السجود على التربة الحسينية (طين قبر الإمام الحسين رضي الله عنه ) تبركاً وفضلاً بالتراب الطاهر معتبرين إياها أفضل بقاع الأرض للسجود ، وهذه من بدع الشيعة في الدين ، اذ نجد علماء الفقه والأصول قالوا بجواز السجود على الأرض مطلق الأرض لعموم قوله صلى الله عليه وسلم (جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ) ، كما أجاز الفقهاء السجود على السجاد، ويعتبرون تخصيص تربة معينة للسجود بدعة لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم!!.*
*إعتقاد الشيعة بالسجود على التربة الحسينية بدعة في الدين فالأمر ليس واجباً عينياً كما يزعمون بافضلية السجود على تربة كربلاء الامام الحسين لمشروعيته ، لما ورد فيها من فضل، باعتبارها من أجزاء الأرض التي يسجد عليها وستدلون بأن السجود على التربة الحسينية هو من أفضل أفراد الأرض.*
*فقهاء السنة قالوا بجواز السجود على الأرض: (التراب، الحصى) كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يرون وجوب السجود على أرض معينة ، وقالوا بجواز السجود على الفراش، السجاد، والحصير وتخصيص تربة من مكان معين ككربلاء للسجود عليها واعتقاد فضلها هو أمر محدث (بدعة) لم يفعلها النبي أو الصحابة ، وهو ضرب من ضروب الغلو في الدين عندما يختصر الارض الذي يفيد العموم الي تربة بمكان معين للسجود عليها هو غلو وتطرف بل تشبه بعبادة الأوثان*
*واستند فقهاء السنة لمشروعية السجود على الأرض لروايات كثيرة منها: ما ورد في صحيح البخاري بسنده إلى جابر بن عبد الله: أنَّ النبيَّ صلي الله عليه وسلم قال: "أُعطيتُ خمسًا لم يعطهنَّ أحدٌ قبلي: نُصرتُ بالرعبِ مسيرة شهر، وجعُلَتْ ليَ الأرضُ مَسجدًا وطهورًا "*
*ومعنى الحديث أنَّ مُطلق وجهِ الأرض جُعل موضعًا للسجودِ وهي كذلك جُعلت موضعًا للطهور ، وفي مسند الامام احمد عن وائل بن حُجر قال : رأيتُ النبيَّ صلي الله عليه وسلم إذا سجدَ وضعَ جبهته علي الارض.، وعن ابنِ عباس رضي الله عنهما أن النبيَّ صلي الله عليه وسلم سجَد على الحجَر ، وعن أبي هريرة قال: (سجَد رسولُ الله صلي الله عليه وسلم في يومٍ مطيرٍ حتى أنَّي لأنظرُ إلى أثرِ ذلك في جبهتِه وأرنبتِه ) ، وتعتبر هذه الأدلة ردا مفحما للشيخ يوسف البحراني صاحبُ كتاب (الحدائق ) الذي زعم انَّ أفضلَ أفراد الأرضِ في السجودِ التُربةُ الحسينيَّة على مُشرِّفها أفضلُ الصلاةِ والسلامِ والتحيَّة*
*وذهب الشيعة بإنَّ اتِّخاذَ تُربةِ الحسين والسجودَ عليها يُساهم في توثيق علاقةِ الحب والولاءِ لسيِّد الشهداء الذي قال عنه الرسول صلي الله عليه وسلم (أحبَّ اللهُ من أحبَّ حُسيناً) وقد أوضح المحدثين أنه حديث موضوع ومصطنع ومحض كذب وافتراء غير مكترثين من الاستدلال باية التطهير في غير محله ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*أضواء البيان نيوز (رائدة الاعلام الرسالي)*
*د.احمد التجاني محمد *استاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*السبت/16/رمضان /1447ه*
*الموافق/7/مارس/2026م*
مشاركة الخبر علي :
