*الياس عبدالرحمن يكتب:* *الإعلام العربي بين الترف والواقع نحو تحول تربوي توعوي*
تعج القنوات العربية ببرامج 80% منها تسليه ومسابقات وأغاني ودراما وكوميديا كلها لاتمت للواقع المعاش بصلة
عالم معزول، لماذا؟ لانه اصلا أسس ليقوم بذلك من قبل المستثمرين المرتبط معظمهم بدوائر غريبة ومتغربة والهدف معروف ويغض الطرف عن ذلك المنشأة او الوسيله او الوسائط تعمل بتوجيهات مؤسسيها لا لأخلاق المهنة.
وجود الانتفاضات العربية كشفت كل ذلك لانها مرسومة ويغذيها الإعلام وقنوات الحدث والعربية ووو
وصولا للجزيرة التي رغم الافضليه الا انها سارت مع السائرين وانا أرى أن
اعلامنا العربي ونحن جزء منه يحتاج إلى مزيد من المصداقية.. وينبغي عليه ان يتحول إلى مؤسسات تربويه توعويه اكثر مما هي فيه الآن.. وللأسف فإن الاغلبية العظمى من القنوات الفضائية جل اهتمامها بالأحداث الدامية وتكرس لها حتى ولو على بلدانها، تغطيات مخيفة ويغيب فيها الوعي والتوعية
لانها تغلب عليها الايدلوجيات وخدمة الموجهات السياسية.
المطلوب من الإعلام السوداني ان لايجاري تلك القنوات.
بل عليه بالتعامل وفق حاجة البلاد، عزتها.. أمنها وإستقرارها، بنشر كل ماهو رافع للحس الوطني والقومي واشراك المواطن في تحمل مسؤوليته تجاه وطنه.
مشاركة الخبر علي :
