الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 الأولي إقالة وزير الشؤون الدينية أم سحب الإشراف عنه؟؟ استبدال الوقف قضية يسأل عنها رئيس الوزراء ولن تسقط بالتقادم !! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*جاء في سياق الخبر الصادر من إعلام مجلس الوزراء عقدت لجنة متابعة اعمال الحج والعمرة إجتماعاً اليوم برئاسة مولانا/ عبدالله محمد درف وزير العدل واطمأن الاجتماع على الاجراءات و الاستعدادات لحج العم ١٤٤٧ه بالمركز والولايات ، ومطلوبات إنجاح موسم الحج.*
*وناقش الاجتماع كيفية الاستفادة من الاجراءات والممارسات الناجحة دولياً من الدول الإسلامية للتسهيل على حجاج بيت الله الحرام وأكد الاجتماع ضرورة تكثيف الجهود لانجاح موسم الحج ١٤٤٧ه وإلتزام جميع شركاء الحج والعمرة بمطلوبات* *وضوابط الحج والعمرة وتقديم كل ما يسهم في تسهيل إجراءات الحج وتحسين الخدمات المختلفة المصاحبة للحاج بالمملكة لاداء شعيرة الحج بشكل يلبي رغباتهم (إعلام مجلس الوزراء ٨ مارس ٢٠٢٦م)*
*مجلس الوزراء شكل لجنة لمتابعة أعمال الحج والعمرة ، برئاسة وزير العدل 'مولانا درف ' وعضوية وكيل وزارة الشؤون الدينية الدكتور 'اسامة البطحاني" وتجاوز وزير الشؤون الدينية بشير هارون والامين العام المكلف للحج والعمرة عمر مصطفي، ما يعني وجود تجاوزات واضحة وصريحة ، وكان الأولي إقالة وزير الشؤون الدينية اولا ثم فتح تحيق فيما يجري ومواجهة الحقائق التي كشفها الاعلام مبكرا في ظل تدثر رئيس الوزراء عن فتح تحقيق لما جري خاصة ' الاوقاف السودانية بالمملكة العربية السعودية "*
*مجلس الوزراء شكل لجنة لمتعابعة أعمال الحج والعمرة ، دون الاعلان عنها للرأي العام ليعرف الناس مهامها ونطاق تفويضها ، وهل هي لجنة تحيق ؟؟ ام لجنة متابعة أعمال وزارة لا يزال وزيرها يشغل المتصب، وفي مأمورية مصدقة من مجلس الوزراء تجاوز الشهرين؟؟*
*اذا رجعنا ' للمنطوق والمفهوم ' فنجد المنطوق لجنة متابعة أعمال الحج والعمرة لانه معني صريح حسب ما جاء في إعلام مجلس الوزراء ، بينما المفهوم لجنة (تحقيق) لطالما جاء برئاسة" وزير العدل" لان" المسكوت " عنه أولي بالحكم في اثبات عكس حكم المنطوق وهي قاعدة معروفة عند (الأصولين) !!*
*وزير الشؤون الدينية دوره في الحج والعمرة إشرافي وليس تنفيذي كما هو مشاهد الان ومع تشكيل لجنة متابعة أعمال الحج والعمرة انتفاء مشروعيته كوزير لان مهامه اصبح حكما مجمدا وصلاحياته ذهبت" لوزير العدل" وعلي وزير الشؤون الدينية المبادرة بتقديم إستقالته والا فالاقالة قادمة لا محال !!*
*تجميد مهام الوزير في مثل هذه الحالات، تقراء في سياق إجراء إداري للتحقيق في تجاوزات حدثت ، وتحدث بها القريب والبعيد ، وسار به الركبان في شعب مكة المكرمة ، سواء كان علي مستوي ملف حزم الخدمات للحجاج والفضائح والتجاوزات التي كشفها مدير مكتب نصرالدين مفرح عبد العزيز الصادق عبر لسان " عبد العزيز الشمبلي " المتحدث نيابة عنه ، او ملف شراء العمائر البديلة للاوقاف السودانية بمكة المكرمة والمدينة المنورة الذي يعد أكبر تجاوز في حكومة جمهورية السودان المفروض اللجنة تبدأ أعمالها بهذه القضية انطلاقا من شرط الواقف، ثم يتبعه ملف حزم الخدمات، ثم ملف ملحقية الحج والعمرة واين ذهبت العهدة المالية البالغة نحو (500) (خمسمائة ألف ريال) , وما هي الجهة التي صرفت هذه الأموال ، ولماذا ظل الوزير يمارس ضغوطا علي الأمين العام لتجاوز هذا الملف ، رغم المشاكل التي واجهه مدير مكتب نصرالدين مفرح عبد العزيز الصادق لازلة العهدة المالية رغم إستعانته بشخصيات في الشؤون المالية والإدارية لأعمال التسوية ، لنصل الي الوجهة الأخيرة مع لجنة متابعة أعمال الحج والعمرة في إدارة الموسم ، وإعادة هيكلة الوزارة التي طالتها الخمول والجمود !!*
*مأمورية وزير الشؤون الدينية " بشير هارون " للمملكة العربية السعودية برفقة شقيقه بشير هارون ، شارفت علي الشهرين كاطول مأمورية لوزير يشغل منصبا وزاريا في تاريخ حكومة السودان ، واصبح مؤهلا للدخول لموسوعة (غينيس ) للأرقام القياسية ، اضف لذالك اختزال مهام وزارة الشؤون الدينية في ملف الحج والعمرة ، واصبح فواد الشؤون الدينية خاليا عن أي مهام اخر سوي الحج والعمرة؟؟ ووكيل الوزارة والمكتب التنفيذي لا يعرفون مايقوم به الوزير ، وقد دخل شهر رمضان وخرج ولم يسمع الناس لوزارة الشؤون الدينية كلمة واحدة ( بئر معطلة وقصر مشيد ) (والعياذة بالله ) شهر كان ينبغي خلالها مضاعفة الجهود وتعاظم العمل لانه أفضل موسم للتهذيب المجتمعي ، وراينا كيف حركت وزارة الأوقاف المصرية بوزيرها العلامة (الدكتور أسامة الأزهري) الروح والوجدان المصري واصبحت دور الوزارة هي الاعلي والاعظم والاشرف في كافة المجالات والاصعدة تجدها حاضرة ومشاركة وفاعلة في الاعمال الدينية والاجتماعية والثقافية ، وقل ما تجد مجموعة لا تتحدث عن ما تقوم بها وزارة الأوقاف المصرية ، خلال شهر رمضان من أعمال حية ايقظت الضمير نحو البر والإحسان وحركت الوجدان الشعبي نحو العبادة و القيم الإسلامية، وشجعت الصببان لحفظ القرآن من خلال المسابقات التي رصدت لها جوائز قيمة ، أما وزير الشؤون الدينية بشير هارون فلم يشعر بالخجل من نفسه أن يمكث شهرين في بلد قيادتها تحسب الف حساب عندما يكون وزير من بلد اخر في زيارة للمملكة ، علما بأن هناك مسؤولية تقع علي عاتق وزارة " الحج السعودية " . من خلال تواجد ( أي وزير باراضيها ) وفي موسم الحج اصطاف وزارة الحج لم يشعروا بالراحة الا بعد مغادرة وزراء الحج ومغادرة الحجاج مع دخول شهر محرم ليدخلوا في الاجازة والراحة من المتابعة !!*
*وزير الشؤون الدينية بشير هارون مرابط لإتمام صفقة مشبوهة لشراء عمائر بجدة كاوقاف بديلة للاوقاف السودانية بمكة المكرمة والمدينة المنورة في مخالفة صريحة لشرط (الواقف) للحجاج والمعتمرين لان التخصيص (مكة والمدينة ) ولا يجوز إستبدالها بعمارات بمدينة (جدة لان جدة ممر وليس مقر) لإقامة الحجاج وشرط الواقف (مقر لخدمة الحجاج والمعتمرين بمكة المكرمة والمدينة المنورة) ثانيا هذا العمل المفروض تشكل لجنة من حكومة جمهورية السودان تضم خبراء ومستشارين للنظر في تقيم العمائر والمتاطق المرشحة والتاكد من السعر وصلاحية العمائر ، ولا يمكن أن يقوم به شخص واحد يهرول خلفه عدد من السماسرة ، وقد حدثني أحد الأصدقاء مقيما بالمملكة منذ ما يقارب الثلاثين سنة ، ويعرف ما يدور الآن من أعمال مشبوهة ، انه اذا تم تنفيذ عملية شراء هذه العمائر المطروحة اليوم بمدينة جدة ، بقيمة صك التعويضات البالغ (عشرين مليون ريال) ثم قررت حكومة السودان بيعها غدا لتشتري عمائر أخري بمكة والمدينة ، فإن قيمة البيع لايتجاوز ال (خمسة عشر مليون ريال) ما يعني بالواضح كده ضياع (5,000000) خمسة مليون ريال سعودي هدرا من مال الله !!*
*هذه الأسباب مجتمعة كفيلة لان يتم إقالة الوزير فورا ومحاسبته وتكليف وكيل الوزارة للقيام بالمهام ، وليس عبر تشكيل لجنة لتجميد المهام ، والحيلولة عن ممارسة الوزير لنشاطه*
*اللجنة المشكلة من مجلس الوزراء لمتابعة أعمال الحج والعمرة برئاسة وزير" العدل " لا تمثل مفتاحا لحل المشكلة المتأزمة، بوزارة الشؤون الدينية فحسب ، بل هي علامة ودلالة ، تكشف عن أزمة أعمق داخل مجلس الوزراء ، بل في مكتب رئيس الوزراء لضلوهم فيما جري، من تخبط افقدت وزارة الشؤون الدينية روحهها واظهرتها بثياب المهزلة والمسخرة لكي يشمت الأعداء بأهل الدين !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*
*د.احمد التجاني محمد* *أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الثلاثاء /20/رمضان /1447ه*
*الموافق/10/مارس/2026م*
مشاركة الخبر علي :
