الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 والي الخرطوم " تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ " !! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الإعلامية*
*أضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*
*الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب :*
*🌀 والي الخرطوم " تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ " !!*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*" التفسح " في المجالس أمر" إلهي" ويعني التوسع في المجالس متي طلب ذالك ، للتأدب بآداب الإسلام، بافساح المجال للقادمين الجدد ، وياتي الجزاء من جنس العمل (يفسح الله لكم) ويشمل التفسح مجالس (النبي صلى الله عليه وسلم) ومجالس الذكر، ومجالس الحرب والولاية العامة (التنفيذ والتفويض)!!*
*الأمر الرباني بالتوسع في المكان، وفتح المجال للقادمين الجدد حتى لا يضيق المجلس بالناس، من خصائص الأمة المحمدية ، والسبب في نزول الاية: انها (نزلت في المؤمنين الذين كانوا يضنون بقربهم من النبي ﷺ، فأمرهم الله بترك التنافس والتفسح في المجالس للقادمين) ، و الجزاء من جنس العمل، فمن وسّع لأخيه، وسّع الله عليه في الدنيا والآخرة ، وقال جمهور المفسرين والمتكلمين بشمولية الحكم ، وأنها اية عامة تشمل كل المجالس، "سواء أن كان مجلس علم أو ذكر أو مجلس حكم " كما ذكر العلامة ابن كثير والطبري في" تفسيرهم" ومعنى " انشزوا " أي انهضوا ،سواء كان النهوض والقيام للقتال أو لغيره من المصلحة العامة للأمة ، فإذا طُلِب منكم القيام لخير فيه مصلحة للأمة فقوموا !!*
*والي الخرطوم الأستاذ/ احمد عثمان حمزة بعد موقف الصمود واللوحة الجميلة التي رسمت خلال الحرب تعين عليه اليوم ان يقدم انموجا في الورع و الزهد عن الحكم، ويبادر بتقديم إستقالته طوعا واختيارا ويفسح المجال لغيره ، ويترك بصمة مضيئة لبكون مثالا يحتذي كقدوة حسنة، وقد تقدمت جماعة معتبرة بهذه المبادرة لعلها تجد اذانا صاغية من الوالي ، وانطلاقا من المصالح المرسلة وجدت نفسي من الموقعين علي هذه المبادرة ، والمشجعين لان يبادر والي الخرطوم الأستاذ احمد عثمان حمزة بتقديم استقالته والتفسح في المجالس لغيره من القادة الأكفاء القادمين الجدد ، والاقتداء بمنهج الصحابة وعروة الدين، فالآية القرانية واضحة وشاملة ومن اراد تخصيها بالمجالس في عهد" النبي صلى الله عليه وسلم " فما اصاب ، لان الفعل وقع سياق الشرط الذي يعد من أعلي صيغ العموم ، ويعني أي مجلس طلب التفسح فيه !! وتعد الآية تأديبا إلهيا، وفضيلة لقيم الدين والإيمان، ومظهراً من مظاهر الاحترام والمحبة بين المسلمين ، " والزهد في المناصب وترك التمسح بالكراسي " فهل يستجيب والي الخرطوم الأستاذ احمد عثمان حمزة لأمر الله ورسوله واخوانه المؤمنين، ويفسح المجال لغيره طوعا ورغبة وزهدا ؟؟ ام انه سيتشبث ويمتسك بتلابيب السلطة والحكم ويتخذ اعوانا من أهل المداهنة يساعدنه علي (البقاء) ويركن العمل بهذه الاية الكريمة: {إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يفسح الله لكم }*
*روي عن ابن عباس ، والحسن البصري ، وغيرهما أنهم قالوا في قوله تعالى : ( إذا قيل لكم تفسحوا في المجلس فافسحوا ) يعني : في مجالس الحرب !! ، واليوم الحرب في البلاد لم تضع أوزارها والمهددات الأمنية لا تزال تلبد سماء العاصمة !!*
*والي الخرطوم الأستاذ احمد عثمان حمزة بعد مضي خمس سنوات من التكليف وصل مرحلة لا يستطيع أن يقدم أكثر مما قدمه سابقا ، رغم أننا كنا نطمح أن يكون أن يكون واليا في الحرب والسلم ويخوض ملحمة الاعمار بعدما خاض غمار الحرب ولكن للأسف ما عاد هذا أمرا منطقيا ، خاصة بعد الردة والتخبط وارتجال القرارات والاقالات والتعين وصلنا لقناعة راسخة بأن الوالي وصل مرحلة استنفاد القدرات الذهنية والفنية والإدارية واصبح " العوبة " في ايدي العابثين ليس له حيلة سوي القيام بعملية تدوير نفايات الخدمة المدنية في ملء الوظائف القيادية والتنفذية من الوزراء ورؤساء المجالس العليا السمة الابرز واستبدال القوي الأمين بالضعيف الهزيل كما حدث مؤخرا من إقالة وزير الصحة بولاية الخرطوم الدكتور فتح الرحمن محمد الأمين بعد موقفه البطولي امام وزير الصحة الإتحادي !!*
*والي الخرطوم في إطاره الشخص بذل أقصى جهده في خدمة الولاية ، لكن مع عملية التمجيد المستمر لمواقفه أصابه " الكبر والغرور ورؤية القضل علي الغير " ، واصبح يمن علي الناس بثباته ومواقفه ، وهذه مصيبة كبيرة ومؤشرا خطيرا وفي هذا قال أهل العلم : (معصية اورثت ذلا وانكسارا خير من طاعة اورثت بطرا وغرورا وكبرا )*
*لا يمكن اليوم ان نراهن علي نجاح والي لم يخفض جناححه " للمؤمنين " ونشاهد إزدرائه لاهل القران أهل الفضل والصلاح امثال الشيخ الخليفة تاج الدين الابيض البطحاني الذي زاره رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس في مسيده بمدينة ( ابرك الشيخ البطحاني ) بشرق النيل كما زاره عدد من القيادات السياسية والمجتمعية وتزاحمت مواكب الزائرين من اقصي مدن السودان بالشمال الي اقصي قري النيل الازرق بالجنوب ، ومن اقصي الشرق والغرب جاءات الوقود لتهنئتة بالعودة لولاية الخرطوم التي غادرها قبل اندلاع الحرب في 15ابريل 2023م لإجراء عملية بجمهورية مصر العربية وبعد اندلاع الحرب قام الخليفة تاج الدين بأعمال عظيمة لم يقم بها والي الخرطوم حينها، واصبح مركزا وقبلة لاهل التصوف بالقاهرة ، واقام اعظم إحتفال بمناسبة المولد النبوي الشريف بنادي الحرس الجمهوري عزز مكانة الشعب السوداني وكرمهم وكانت دعواته العالية بالقنوت لنصرة القوات المسلحة عنوانا ومفتاحا للنصر وموقف متقدم سبق مواقف كثير من الشيوخ بالسودان الذين زارهم الوالي في دعم معركة الكرامة الوطنية وفي هذا نحن من المشاهدين !!*
*ان المواقف الكبيرة والعظيمة للخليفة تاج الدين الابيض البطحاني جعلت شبكة المحيط الاعلامية اضواء البيان نيوز (رائدة الاعلام الرسالي) تبادر بتكريم الشيخ الخليفة عبد الوهاب الكباشي والخليفة تاج الدين الابيض البطحاني لمواقفهما المشرفة في معركة الكرامة الوطنية ، وتم تنفيذ الفعالية بالقاهرة بمشاركة عدد من مشائخ الطرق الصوفية وزعماء الإدارة الاهلية ورموز المجتمع !!في الوقت الذي نجد فيه والي الخرطوم الأستاذ احمد عثمان حمزة يقوم بجولة في شرق النيل ويزور عدد من الأعيان دون أن يكلف نفسه بزيارة الخليفة تاج الدين ليقول له حمدا لله علي سلامة الوصول كما فعل رئيس الوزراء الذي اشاد بالمبادرات والعمل الذي قدمه الخليفة تاج الدين من خدمة الماء والكهرباء والمراكز الصحية ودعم الفقراء !!*
*والي الخرطوم الأستاذ احمد عثمان أضحي وامسي عاجزا لا يملك القرار ، وليس لديه المزيد من الإبداعات والابتكارات ليضيفه لاهل الولاية ، والكل بات يتحدث عن الأداء المتردي لحكومته المشحون بتدوير نفايات الخدمة المدنية ، واقالة الكفاءات الوطنية ، واعادة تجريب المجرب من دفعته الضباط الادارين الذين احاطوا به احاطة السزار بالمعصم، حتي اوصلوه لللقاع وبلغ الحد الأقصى من الجهد ، ولا يمكن توقع تحسن أداء حكومته بعد هذا العجز البائن !!*
*ولطالما أن ولاية الخرطوم احتفظت لنفسها بخصوصية "العاصمة"، فان هذه الخاصية يحتم علي قيادة البلاد فرضية تعين قيادة جديدة أيا كان نوعه، المهم والي قادر وفاعل غير مكبل بشبكات المصالح ومافيا المكاتب يحمل بين طياته رؤية متكاملة للنهوض بالعاصمة الخرطوم وحكومة تتم انتقائها من (المصطفين الأخيار ( بما يتوافق مع مرحلة الإعمار ، وسنرى هل يستجيب والي الخرطوم الأستاذ احمد عثمان حمزة لامر الله وينزل لرغبة أصدقائه ورعيته ويفسح المجال لغيره بقلب مفتوح وصدر مشروح ويرسخ هذه السنة ويكفي نفسه تبيعات الإقالة لينال الحظوة والتقدير والاحترام ، والجزاء من جنس العمل (تفسحوا في المجالس يفسح الله لكم) ام أنه سوف يعرض ويتولي مسكتبرا كأن لم يسمع الاية ونصح أصدقائه !!*
*#يتبع #*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*
*د.احمد التجاني محمد* *أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*الأحد /3/شوال /1447ه*
*الموافق/22/مارس/2026م*
مشاركة الخبر علي :
