الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 " لا يدخل الجنة صاحب مكس " رئيس الوزراء يتحمل عناء المواطنين بالمعابر بسبب الضرائب الباهظة !! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*عاد الي البلاد" رئيس الوزراء " الدكتور/ كامل إدريس بعد قضاء عطلة عيد الفطر المبارك في بلاد الغرب (جنيف عاصمة ولاية كانتون سويسرا ) المطلة علي نهر الرون المحاطة بجبال (الالب ) ذات الطبيعة " الغلابة والمنتجعات الفاخرة " لرواد المال والاعمال والمشاهير الباحثين عن الإسترخاء والاستجمام ، يعود الدكتور/ كامل بعد إجازة صبغ فيه شعره ، ونتف عبطه ، وشد وجههه، وقص شعره، وهذب الحاجين ، وأزال تجاعيد الشيخوخة من جسده، وقد أصابتني حيرة ودهشة لدي إطلاله بالامس وهو يتفقد مطار الخرطوم بشكل مختلف تماما عن الحالة التي تركنا فيها ، عيشة رئيس الوزراء لا يوصف إلا بإضطراب نفسي، لارتباطه الوثيق بحالة الترف والقلق من ظهور علامات الشيخوخة الذي يعبر عن الملل و القلق المزمن لدي رئيس الوزراء الأمر الذي جعله لا يشعر براحة البال الا بعد القيام بهذه الاعمال الروتينية التي لا ينفك عنها بأي حال من الأحوال، وسوف يظل يسافر لاجله من كل حين ، وسوف يرهق خزينة الدولة بهذا الداء العضال مابقي رئيسا للوزراء !!.*
*لقد جاء الإسلام بتعاليمه الرشيدة ، فاحل ما فيه المنفعة ، وحرم مافيه المفسدة ، ورتب علي الأول الثواب ، وعلي الثاني العقاب ، ومن هذه الحرمات المغلظة حرمه المكس (الضرائب الظالمة) الذي يعتبر من كبائر الذنوب، وهو أخذ أموال الناس عنوة وظلما.دون وجه حق ، وقد توعد النبي صلى الله عليه وسلم صاحب المكس بعدم دخول الجنة، لان الماكس شبيهاً بقطاع الطرق في أخذ أموال الناس بغير حق، والضرائب لا تجوز إلا بضوابط شرعية صارمة وعند الحاجة !!*
*المكس عند الفقهاء (هو العشار الذي يأخذ المكوس او الضرائب الجائرة من التجار أو عموم الناس عند عبورهم من مكان إلى آخر ) ، مثل (الضرائب المفروضة تعجزيا ظلماً واجحافا بغير مسوغ شرعي كما هو الحال (بالمعابر الآن )، وحكمه في الإسلام حرام شرعاً، ويعد من كبائر الذنوب ، !! وجاء في الحديث الذي رواه عقبة بن عامر رضي الله عنه: "قوله صلي الله عليه وسلم " (لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ)*
*واوضح علماء الأصول ان الضرائب التي تفرض بالعدل لحاجة بيت المال (الخزانة العامة) عبر مجلس رقابة شرعية براعي ظروف الناس واحوالهم ، ومجازة من قبل (البرلمان) ممثلي الشعب يكون (مباحا) وفقا لقاعدة " المصالح المرسلة" ، اماحكومة كامل إدريس فهي تسير بلا ( هدي ولا نور ولا كتاب منير ) حكومة بلا رقابة شرعية ولا برلمان شعبي ولا هيئة إستشارية معتبرة حكومة تسير علي هوي النفس ونجر من طرف (ومكس بلا اخلاق ).*
*أجمع علماء الأمة على أن المكس (الضرائب الظالمة) محرم شرعا ، وان مال المسلم معصوم، ولا يجوز لولاة الأمور استباحته بغير حق شرعي ، وجاء في حديث أنس بن مالك بسند ضعيف: قوله صلى الله عليه وسلم (الخلقُ عيالُ اللهِ فاحب عيال الله انفعهم لعياله ) ليؤكد أن جميع الخلائق فقراء إلى الله وهو الذي يعولهم، وأحبهم إليه أنفعهم وألطفهم بعباده، ويحث الناس على الرحمة والشفقة ، والرفق كما يهدف الحديث لغرس قيم التراحم وحسن الخلق كجزء من أداء حق الله في خلقه، ويمتد هذا العطف ليشمل كافة ذوات الكبد الرطبة انسان وحيوان!!.*
*ومن ناحية المسؤولية الإجتماعية فالحديث يعزز ضرورة مراقبة الله في التعامل مع خلقه، ببذل النفع، وقضاء الحوائج، وتخفيف المعاناة عنهم ، وتعزيز الوعي بأن الإنسانية والرحمة هي جوهر الدين.*
*مؤسس علم الإجتماع العلامة (عبد الرحمن ابن محمد المشهور بابن خلدون) رحمه الله قال: ( إذا كثرت الجباية أشرفت الدولة على النهاية ) ، ويعني أن فرض الضرائب والجبايات بشكل مفرط على المواطنين قد يؤدي إلى استياء عام ، وانهيار النظام الاجتماعي والاقتصادي للدولة.*
*عندما تزيد الدولة من الجبايات بشكل غير متوازن مع قدرة الناس على التحمل أو من دون تقديم خدمات تعادل هذا العبء، كما يحدث الآن (بالمعابر ) فإن ذلك يسبب في إفقار المواطنين ، ويؤدي إلى إرهاق الشعب اقتصاديًا ويزيد الفقر ، ويفقد الثقة في الحكومة ويشعر الناس أن الدولة تستغلهم بدلًا من خدمتهم ، فتحدث الاضطرابات سواء كان حركات احتجاجية أو تمردات ضد السلطة ويحدث تراجع في الاقتصاد و يقلل من الاستثمار والإنفاق، مما يضعف الاقتصاد الكلي بشكل عام وبالتالي، إذا استمر هذا النهج دون إصلاح، فإن ذلك يهدد استقرار الدولة ويقربها من الانهيار، مجلس السيادة اتركوا أعمار الخرطوم اقرعوا كامل إدريس أولا فلا ازدهار ولا إستقرار بوجوده !!*
*بالعودة الي جلسة مجلس الوزراء الطارئة برئاسة الدكتور/ كامل إدريس نجد أجازة موازنة الحكومة للعام 2026م وبالتالي فان هذه الزيادة جاءات مجازة من مجلس الوزراء ومصدقة من وزارة المالية الاتحادية برئاسة الدكتور/ جبريل ابراهيم ووكيل/ الفشل عبد الله ابراهيم وباشرت مصلحة الضرائب آليات التنفيذ بزيادة الضرائب بالمعابر ، هذه الفرضية صادقة صدقا منطقيا، لان الصدق المنطقي لا يحتاج للتجربة ، وقد أشار الفيلسوف ( كواين) ان النتيجة المنطقية تستنج من مقدمات صادقة واذا بدلنا أجزاءها لا تتغير قيمتها الصادقة ،و قانون الثالث المرفوع القضية اما ان تكون صادقة ، او نقيضيها صادق ، ولا وجود لاحتمال ثالث !! ، كامل إدريس لم يكن لهم من ضميره رادع ولا من قلوبه خاشع" بعد أن تجردت حكومته من القيم الإنسانية والأخلاقية والوازع الديني، وغاب عنه تأنيب الضمير وغابت النفس اللوامة و الرادع الداخلي) وتربع المكس والضرائب الباهظة علي النفوس واصبح جمع المال باي وسيلة كانت من أولويات حكومته وحان الوقت لوضع حد لهذا السيف الذي أصبح مسلطا علي رقاب المواطنين البسطاء الذين افترشوا الأرض والتحفوا السماء ، وقد اوضح مدير المعابر والمتافذ البرية الفريق ياسر محمد عثمان أن المعبر ليست الجهة التي قررت هذه الزيادة ، وأنها جاءات بموجب منشور صادر من مكتب ضرائب وادي حلفا قضي بفرض رسوم إضافية علي الركاب بفئات مختلفة ، مدير المعابر يؤخذ بقوله وبين طيات حديثه من حيث المنطوق والمفهوم لا وجود لازمة بالمعابر من حيث التشغيل ، بل الزيادة المفاجئة والكبيرة في الضرائب أدي إلي شلل في حركة النقل وتوقف الحركة وليس (المعبر ) الذي يقوم بإجراءات الدخول والخروج، رغم أن تصريحات الفريق جاءات لصحيفة خاصة ولست لوكالة السودان للأنباء(سونا )!!*
*رئيس الوزراء يسافر ويستمع بمال الشعب السوداني ويقضي اجمل العطلات في ارقي المنتجعات بجنيف ، وعند وصوله البلاد لم يبادر بأي عمل ينفع الناس سواء خنق المواطن وتعذيبه بالمكس (الضرائب الباهظة)!*
*وليعلم رئيس الوزراء الدكتور/ كامل ادريس انه مهما إعتذر وتراجع وصرح ووجه بتعطيل (المكس بالمعابر) سيظل منبوذا مذموما لإنعدام الخشية والرحمة والشفقة في قلبه وهو ينظر إلي النساء والأطفال وكبار السن في مشهد المهانة والمذلة ولم يحرك ساكنا لمدة ثلاثة أيام الا بعد أن إرتفعت وتيرة الحملة الإعلامية الشعبية الرافضة لهذا (المكس) فخرج في أخر الليل علي إستحياء بتوجيهات مبتذلة ومبتورة علي النحو التالي: " وجه رئيس الوزراء البروفيسور كامل إدريس بعدم إضافة أي رسوم أو ضرائب جديدة في المعابر " ، كما وجه سيادته الجهات الحكومية ممثلة في وزارة المالية الجمارك ، الضرائب ، الولايات ، إدارة المعابر وضع التوجيه موضع التنفيذ الفوري ، ودعا السيد/ رئيس الوزراء المواطنين بعدم الاستجابة لدفع أي رسوم إضافية أو غير مقننة، وقال " إن تلك الرسوم أفقرت المواطن ولم تُغني الدولة ".*
*رئيس الوزراء بالله عليك اين كنت والعائدين قضو ثلاثة أيام متوالية من العذاب والعناء ، وبكاء الأطفال وانين المرضي والجوعا الا يكفي المسافر المشقة وعناء السفر حتي تزيده عناءا ورهقا، وجاء في الصحيح الذي رواه الإمام البخاري (السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم طعامه وشرابه ونومه فإذا قضي نهمته فليعجل الي أهله ) واستتعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من وعثاء السفر (أي مشقته وتعبه ) وكأبة المنظر وسوء المنقلب في المال والاهل*
*رئيس الوزراء ادفع باستقالتك ولا مبرر لسكوتك عن الحق ثلاثة أيام ، وبكل المقايس فان قرار المكس الضريبي هو إقرار صريح من رئيس الوزراء، ولولاء تحرك الشعب لما تحركت قيد أنملة، كفي قساوة القلب كفي خمولا، كفي مكوسا كفي ترفيها بمنتجعات (جنيف باذخة الثراء ) كفي استخفافا بالعقول والمواطن المغلوب على أمره ، ولا ينفع الإعتذار مع الفساد الاخلاقي وغفلة القلب وغياب صحوة الضمير الإنساني لقد فضح الله حالة الخواء الأخلاقي والروحي وادعاء المثالية!!.*
*حكومة كامل إدريس سياسات رعناء ، ومشقة وبلاء وعناء، اللهم عجل فرج الشعب السوداني وأن كان هذا عذاب وتسليط من عندك فأنت اكرم من عذابنا مرتين فالحرب بلاء ، والخروج من الوطن بلاء وكامل إدريس وحده (بلاءين اثنين فيا ارحم الراحمين انت ارحم بعبادك أن تجمع عليهم بلاءين )!!*
*رئيس الوزراء الدكتور/ كامل إدريس المقيم في سويسرا منذ ( اربعين عاما) لا يعرف أن الشعب السوداني لا يقبل المذلة والاهانة لكنه سيعرف ذالك عاجلا أم آجلا حين تستعرض الأسود الغاضبة من إهانة النساء والاطفال بالمعابر وسيقول كل صاحب حنجر كلمته، وهم من يطهرون بلادهم من كل مكتبر جبار ولا مجال للسكوت جراء هذا التعسف والكبرياء ومرمطة حرائر النساء والاطفال علي أسوار الحدود وسيكون شعارهم : (انْفِرُوا خِفافاً وَثِقالاً وَجاهِدُوا بِأموالكُمْ وَأنفسكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ ذلِكُمْ خَيْرٌ لكم أن كنتم تعلمون) (التوبة41)*
*#يتبع#*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*
*د.احمد التجاني محمد* *أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*السبت /8/شوال/1447ه*
*الموافق/28/مارس/2026م*
مشاركة الخبر علي :
