الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 إعترفوا وشهدوا علي انفسهم بالفشل رئيس الوزراء يتحمل وزر المعناة وزيادة التكلفة (الحج من الترغيب الي الترهيب) !!
*في سابقة تعد الأولي من نوعها منذ تأسيس (الهيئة العامة للحج والعمرة) في العام 1996من القرن الماضي يأتي المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان تكلفة الحج والسياسات العامة خاليا من البشائر المشجعة والمحفزة للحج وبدلا من الترغيب للدخول(للنسك) تحول المؤتمر الصحفي لبيت عزاء وصراخ وبكاء ونحيب ، ووعيد وترهيب وصدود عن الحج والمسجد الحرام ،!!*
*المؤتمر الصحفي الذي عقده وزير الشؤون الدينية بشير هارون بعد عودته للسودان وعقب إعتكاف دام شهرين بالمملكة العربيةالسعودية لتجويد حزم الخدمات لموسم حج 1447ه بزعمه موسم " حج اشمل واكمل " حسب ما أطلقه من تصريحات عرجاء لا يتسق اللفظ مع المعني في المدلول ؛ فكلمة حج ( اكمل واشمل) لا يقال في هذا السياق لان كل مواسم الحج السابقة كان تتم باركان الحج (لأربعة) المعروف عند الفقهاء ، فكلمة اكمل واشمل يعني أن حج بشير هارون سيكون الحج الوحيد المكتمل وشامل الاركان وما سواه اجحاف ونقصان من باب المنطق في تفنيد المتقابلات الجوفاء لوزير الشؤون الدينية !*
*المؤتمر الصحفي لوزير الشؤون الدينية بشير هارون وعمر مصطفي الأمين العام المكلف او (المكلفة!!) العائد من المعاش متسلقا عبر مظلة لمياء في خرق واضح لقانون الخدمة المدنية برفقة وزير الصحة ظهروا يستعرضون ، وقد خلا المؤتمر الصحفي من الترغيب والتحفيز والتشجيع وبناء الرغبة في نفوس الحجاج إلى الترهيب والصد والنفور عن الحج للتكلفة العالية وسوء الترتيب ، والسبب الجوهري في هذه المهزلة هو رئيس الوزراء الدكتور/ كامل إدريس الذي سمح باستمرار مهزلة ووزير مجلس الوزراء لمياء عبد الغفار وزير الشؤون الدينية وامينه المكلف ومدير مكتب مفرح المتسلط المقيم بالسعودية*
*الكارثة التي حذرنا عنها منذ شهر نوفمبر كان يمكن تداركه لولاء مكابرة رئيس الوزراء كامل إدريس (وإخذه العزة بالاثم ) فظل هو ورهطه يتدثرون حتي اذا جاء موعد المؤتمر الصحفي خرجوا علينا نهارا جهارا وليس عشاءا كما فعل "أخوة يوسف " يصرخون ويبكون ويقروا ويعترفوا بالتحديات التي تواجه مؤسم حج1447ه ، طيب يارئيس الوزراء انت كنت عندما كنا نحذر وندق ناقوس الخطر ؟؟ اين أنت عندما كنا نقول ادركوا الحج انقذوا الموسم من هولاء المتصارعين المتكابرين !؟ بالامس تحول المؤتمر الصحفي من إطلاق البشريات والمحفزات والمشجعات (للدخول في النسك) الي الاعتراف بالتخبط والفشل ، لقد انطقهم الله الذي انطق كل شيء وشهدوا علي انفسهم أمام الملا بالفشل وسوء الإدارة وسوء التخطيط، وسوء النية وسوء القصد ، فعاقبهم الله بنقيض قصدهم ، لهذا فإن رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس سوف يتحمل عناء ومشقة وسمعة الحاج السوداني !!*
*الإعتراف سيد الأدلة فاقرارهم طوعا بفشل ترتيبات موسم الحج 1447 رغم التكالب يعد أقوي دليل لاثبات الجريمة عليهم بحق حجاج السودان ، لانهم معنين بأمر الترتيب وتذليل الصعوبات، ويأخذون مرتبات ونثريات سفر (بالدولار والريال) اليوم سقطت كل اسطوانات التبرير من الجهات التي كانت (تتزلف وتداهن ) لأن المعترف أقام علي نفسه الحجة والدليل ، والاعتراف هو دليل الاثبات الاول في القانون الجنائي ، و اعتراف هولاء جاء حرا وصريحا وواضحا ومطابقا للواقع الذي حذرنا منه ، ولا يمكن أن يشكل هذا الاعتراف سببا للاعفاء من العقاب.!!*
*الطغمة المتسلطة بالحج والعمرة بعد قضاء شهرين كاملين بالمملكة العربية السعودية لتجويد حزم الخدمات اتضح انهم لم يجودوا أي خدمة للحجاج باعترافهم فكل الذي جودوه هو خدمة انفسهم وذواتهم إقامة مجانية فنادق (شقق فندقية اعاشة ترحيل سيارات فارهة) نثريات لم يحدث من قبل في موسم حزم الخدمات (بلغت نثرية الوزير نحو 40 الف ريال) بينما تجاوز نثرية الأمين العام (ال70 الف ريال ) خلال هذه المدة التي قضوها تحت ذريعة حزم الخدمات ، طيب اين هذه الحزم وانتم تصرخون وتجأرون بالبكاء ؟؟ في الوقت الذي حرموا أمناء الولايات من استحقاقاتهم المالية !؟*
*المؤتمر الصحفي للحج والعمرة إنذار مبكر للحجاج بقبول الأمر الواقع وهم يصرخون تحديات تواجه المؤسم، ثم ذكروا واقروا بثلاثة تحديات : التحدي الأول : مخيمات الحجاج بمشعر مني ، وقد خرجوا صاغرين من المنطقة(أ) والمنطقة(ب) والمنطقة (ج) الي مرتفعات جبال مني، وهذا يشق علي الحجاج خاصة كبار السن في حالة الصعود والهبوط ، والسبب في ذالك بزعمهم : تأخير سداد المبالغ والتحويلات المطلوبة لحجز المواقع المتمبزة ، التحدي الثاني : المصفوفة الزمنية لوزارة الحج السعودية، وينتج عنه تاخير إصدار التأشيرات وتجاوز المواعيد النهائية المقررة في المسار الإلكتروني والسبب بزعمهم التأخير في تحويل التكاليف المالية لنفقات حزم الخدمات السكن النقل الاعاشة واقترحوا لحل هذا الاشكال الاستعجال الفوري في إنهاء كافة إجراءات التحويل المالي قبل نهاية هذا الاسبوع ،وهذا يثير الكثير من المخاوف بسبب تاخير التأشيرات الامر الذي يحدث ربكة في جدول التفويج !!*
*وزير الشؤون الدينية والأمين العام المكلف قاعدين شهرين في السعودية لزوموا شنو يعني انتم ما عارفين انو إشارات الوقت كانت تشارتكم للاستعجال والوفاء بمواقيت المصفوفة الزمنية ؟*
*التحدي الثالث : إجراءات الحجاج والتفويج ، و قد اقروا بصعوبة تكملة الإجراءات والتفويج وإصدار الوثائق من بعض الولايات في مناطق الحرب ،واقترحوا لحل لهذه المشكلة العمل مع اقرب الولايات وإسناد مسؤولية التأمين المباشر لعمليات التفويج الي الجهات المختصة وحكومات الولايات، كل هذه الاجراءات يردون إنجازها في ظرف شهر واحد !؟*
*الحج مواقيات هذا أمر معلوم بالضرورة، وفي هذا السياق جاء قوله تعالى: يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج) كعلامة زمنية دقيقة، وحكومة جمهورية السودان صادقت علي المصفوفة الزمنية لوزارة الحج السعودية وهذا التأخير المتعمد كلف الحاج السوداني زيادة في المصروفات المالية مع اسوأ خدمات، وبالتالي يقع المسؤولية الأخلاقية في عاتق رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس وهو من يتحمل مسؤولية التأخير في التقديم وزيادة التكلفة نتيجة لتهادي العملة الوطنية وصاحب الوزر الأكبر في هذا الأمر ووزير الشؤون الدينية بشير هارون والامين العام المكلف لحنثهم واخلافهم الوعد والالتزام بالمصفوفة الزمنية بسبب أجندة أصحاب المصالح!*
*معروف التقديم للحج في السودان يبدأ مبكرا من من أواخر شهر) (رجب وشعبان وليس في شهر (شوال) الذي في آخره المفروض يسافر الحجاج اقصي حد للتقديم للحج بعد الفراغ من مصفوفة حزم الخدمات بالمملكة العربية السعودية والنواقل البحرية والجوية، وفي ضوء ذالك يتم وضع تكلفة الحج ، وعلي الفور يتم تحويل الأموال عبر بنك السودان واخير أصبح يتم عبر بنك الخرطوم ويكون المبلغ في المسار الإلكتروني وتحت تصرف وزارة الحج السعودية للوفاء بعملية الدفع المالي لمشغلي الخدمات حسب العقودات الموقعة.*
*ماتم في هذا العام جريمة مكتملة الأركان يتحمل مسؤوليته رئيس الوزراء ووزير الشؤون الدينية ، والأمين العام (المكلفة) حسب نعت الوزير ؟؟ لان سعر العملة في رجب اقل بكثير عن شوال ولم يبلغ إنهيار العملة لهذه الدرجة ، وتصل الزيادة لهذه البنسبة الكبيرة ؟؟ أضف لذالك اختيار النواقل البحرية بزيادة 250 ريال سعودي لشركة الطاهر طه وتاركوا بمبلغ (1350ريال) في ظل وجود شركة الكتزي الاقل سعرا والاكثر راحة والافضل خدمة وسرعة في الإبحار ووصول الحاج مصحوبا بأمتعته وبسعر تشجيعي ومغري (1100ريال)*
*العبادة تقوم علي المعرفة والتفقه في الدين وفي هذا قال أهل العلم :( الحج إرشاد)، كيف تأخذ من الحاج مبلغ (19مليون) جنيه وانت لم تقدم له الجرعات ارشادية وتدريب كافي ليكون عبادته علي علم ونسكه علي يقين ، فالفترة الزمنية الباقية لا يمكن حجاج الفريضة من معرفة نسكهم وبالتالي يكون حديث وزير الشؤون الدينية مردود عليه (حج اشمل واكمل) علي النقيض وهو الصواب ،فالوزير نفسه لم يسبق له حج فريضة ولا عمرة قبل وصوله لهذا الموقع الذي ينبغي أن يكون شاغله من أهل العلم والدراية وسبق له حج الفريضة ففاقد الشيء لا يعطيه ؟!*
*حجاج بيت الله الحرام كل من فاته الحج وصد عن البيت العتيق بسبب التكلفة الباهظة التي تضاعفت خلال الشهرين الماضيين فمظلمته عند رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس ووزير الشؤون الدينية والأمين العام (المكلفة) فليتوجه لهم بالدعاء (فدعوة المظلوم لا تحول بينها وبين الله حجاب)*
*المنهج السائد و المتبع في مؤتمر إعلان سياسات الحج والتكلفة المالية هو البشائر السارة والبشر والسرور والحبور والرفق واللطف و الأخبار المفرحة التي تشرح القلوب، وتهذب النفوس و تشوق الناس للحج وليس لان تنفرهم وتصدهم صدودا، بشائر يجعل النفوس تسارع للاقبال على التقديم للحج والدخول في موسم الطاعات عن قناعة ورضا تام ، الترغيب حافزا ذاتيا يوجه عواطف النفس وإرادتها نحو الخير والدخول في( النسك) بقلوب تفيض بالفرح والسرور برحلة العمر!!*
*وزير الشؤون الدينية وامينه العام (المكلفة) انذرا وحذرا ونفرا ولم ياتيا بالبشارة للحجاج ، وقد جاء في معاجم اللغة البشارة : خبر سارّ يظهر أثره على بشرة الوجه، وأضدادها سياقياً كل ما يجلب الحزن ويقبض إظهار السرور ، وبهذا تحول الحج من (الوعد الي الوعيد) وجاء في إصطلاح المتكلمين: الوعد ( ايصال الخير ودفع الضر) والوعيد هو (ايصال الضر والشر بالناس).!!*
*موسم حج 1447ه تم الاعلان مبكرا فشل إداري ناجم عن التخبط وسوء التخطيط وغياب الرؤية الاستراتيجية ، و إهدار اموال الحجاج في نثريات ومأموريات فارغة، وقد اشارت بعض المصادر أن مصرفات وزير الشؤون الدينية ومدير مكتب مفرح المتسبط المقيم عبد العزيز الصادق قد يصل لمليون مليون ريال سعودي منذ تعين الوزير بشير هارون في عملية واضحة لاستنزاف الموارد المائية في ثلاثة الي خمسة أشخاص، في ظل التكلفة العالية للحج وقلة الموارد ، وحرمان أمناء الحج بالولايات من استحقاقتهم المالية.!!*
*الفشل في التخيط نتيجته الفشل في النتائج ، وقد اعترفوا بهذا الامر امام الرأي العام ، اما الحالقة فهي فقدان الثقة بين الوزير وولاة الولايات وأمناء الحج لدرجة ان وزير الشؤون الدينية بالأمس يهدد ولاة الولايات بعدم التدخل في إختبار امراء الافواج وأعضاء البعثة ، وترك الجهوية والقبلية ناسيا نفسه انه ضالع في القبلية والجهوية من اخمص قدميه لشعر رأسه ونسي أن الحج سلطة ولائية في كل الاعمال التنفيذية ، وليس للاتحادية سوء التنسيق والاشراف العام ، وقد حضرت ورشتة متخصصة في المجال في العام 2011م برئاسة مجلس الوزراء مسارات الحج إتحاديا وولائيا ولا ادري حينها اين كان وزير الشؤون الدينية بشير هارون يختبئ ؟؟*
مشاركة الخبر علي :
