ويبقى الود مؤتمر برلين : عاصفة ترهب الخونة العملاء.. دكتور عمر كابو
* تجري الترتيبات اللازمة لمحو أثار الجرم الإماراتي ضد الشعب السوداني عبر فكرة بائسة تمثلت في الإعلان عن مؤتمر (برلين) منتصف هذا الشهر الجاري.. ** كل المعلومات تفيد بأن دويلة الإمارات رغم ما تتعرض له الآن من دمار هائل في بنيتها الإقتصادية من إيران،، إلا أنها تصر على مواصلة إلحاق الضرر بأهل السودان تنفيذًا للمخطط الصهيوني الساعي لإحداث تغيير (ديمغرافي) يغير به تركيبة الشعب السوداني وهويته ونزعته نحو الانعتاق من براثن الاستعمار والاستقلال بقراره وسيادته.. ** أكثر ما تخشاه دويلة الإمارات اليوم هو أن تتوجه إرادة الشعب السوداني للضغط على الحكومة مطالبًا إياها بالتصعيد السياسي ضدها.. ** لأن الحكومة لتقديرات خاصة بها لم تتخذ أي قرارات جادة حيال دويلة الشر ،، حتى خونة قحط ((الله يكرم السامعين)) عملاء الدويلة رفضت إتخاذ أي إجراءات قانونية منتجة في مواجهتهم.. ** تعلم دويلة الشر بأن كل التنظيمات السياسية في السودان (( باستثناء التيار الوطني العريض الذي يمثل جماع أهل القبلة)) هي تنظيمات لا حياة فيها ولا مستقبل ولا عبقرية ولذلك تستبق الدويلة الأحداث لأجل إدانة الطرف الحركي الفاعل في هذا هذا التيار وبالتالي إسكات صوت الشعب السوداني وأداته المحركة للفعل والإنجاز والمبأدأة والمقاومة.. ** فقد صدق حدسها يوم استيقظ الشعب السوداني على وقع معركة الكرامة التي استهدفت عرضه وماله وروحه،، فلم يجد إلا شباب مجاهد يسترخصون أنفسهم من أجله يرفضون أن تقسم بلادهم وفيهم عين تطرف.. ** أجل توقن دويلة الإمارات يقينًا تامًا أن ضرب الإسلاميين يعني القضاء نهائيًا على أعظم مقاومة شرسة يمكن أن تفشل مخططهم الآثم.. ** داخليًا كيفت أوضاعها حيث مكنت رجالها من بعض المواقع الهامة في الدولة التي يمكن أن تتسلل الإدانة منها مثل النيابة العامة لأن استرداد متهم واحد من القحاطة يمكن في لحظة ضعفه وانكساره أن يكشف الدور الخطير الذي قامت به دويلة الشر دعمًا لوجستيًا وإعلاميًا وماديًا ولذلك حرصت كل الحرص أن يجلس عليها من ينفذ رغبتها فى عدم تتبع هؤلاء النكرات الخونة الكلاب.. ** خارجيًا سعت لتحييد الاتحاد الإفريقي والتأثير على محيطنا القاري وكثير من دول الجوار تأثيرًا سلبيًا حيث الدعم والمساندة والمؤازرة علانية للمليشيا الباغية وإيواء القحاطة.. ** ثم فعلت فعلتها النكراء بإقناع الإدارة الأمريكية المستبدة لإتهام تنظيم الأخوان المسلمين ودمغه بالإرهاب في وقت يتفق الضمير العالمي على أن الإرهاب في السودان بابه الواسع دون منازع هي مليشيا عيال دقلو.. ** إننا إزاء خطوة جديدة من التصعيد ضد وطننا الغالي تقوم به هذه الدويلة حيث يتم الترتيب والتنظيم والتنسيق لهذا المؤتمر في برلين.. ** من التوصيات التي تريد الدويلة الخروج بها منه هو إدانة قواتنا المسلحة وتبرئة ساحتها من أي تهمة علقت بها من السودان.. ** بيد أن أكبر توصية ستبذل قصارى جهدها لأجل الظفر بها هي إنتزاع إعتراف بوجودها ضمن أي أدأة أو صيغة مثلما فرضت نفسها بدون حياء وسيطًا في ما عرف ((بالرباعية)) التي وئدت لأنها شكلت طرفًا أصيلًا فيها.. ** سعدت بالحراك العالي والحشود الضخمة التي ستسارع لإغلاق الشوارع المؤدية إلى باحة المؤتمر عبر مسيرة سلمية حاشدة مؤازرة لأهل دارفور وكردفان والجزيرة والنيل الأزرق وبقية مناطق التي تأذت من الجنجويد.. ** حشود تستهدف أي قحاطي حدثته نفسه الأمارة بالسوء أن يسخر من هذه الحشود ويستخف من ردة فعلها الكاسرة.. ** فهذا الشعب السوداني العظيم أعز من أن يقبل الظلم وأعتى من أن يرضى الذل والخضوع والهوان ولذلك سيثأر دفاعًا عن شرفه ودمه من كل تافه منحط غدر به ودعم التمرد وساند المليشيا الإرهابية.. ** فالفرصة مواتية ليرى العالم صورة براقة لعزة السوداني الحر الأصيل الذي يأبى الخنوع والخسف والاحتقار.. ** فصل من فصول الكوميديا الساخرة سنعيشها واقعًا يملأ الدنيا ويشغل الناس يوم ((١٥ إبريل)) وشباب السودان الحر الأصيل الأبى يحاصر شرذمة قحط في برلين.. ** (( أبقوا كتار)) كما ألفناكم حشدًا... دفاعًا عن قضية وشرف أمة..
مشاركة الخبر علي :
