الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 محو أثار" 15" أبريل العطا قدوم مبارك وبشائر نصر تلوح في الأفاق !! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*اليوم بدأت ملامح النصر ترسم صورة واضحة لمعركة الكرامة الوطنية ضد مليشيا الدعم السريع الإرهابية وباتت بشائر النصر تلوح في الأفاق ، وتحقق الغايات بعد صبر ورباط وثبات إنكسرت شوكة مليشيا الدعم السريع وبدا الجنود والقيادات يخرجون من صفوفها افواجا، ولم يبق سوي الإستسلام الكبير !!*
*قواتنا المسلحة السودانية في عملية نوعية هي الأكبر من نوعها منذ تعين " سعادة الفريق أول ركن ياسر العطا" رئيسا لهيئة "الأركان المشتركة " القدوم والاستهلال المبارك جعل بشائر النصر تلوح في الأفاق !*
*السبت /الثامن عشر من أبريل 2026م كانت القيادة العامة للقوات المسلحة علي موعد جديد من إنتصارات كاسحة في محور (كردفان) وفي هذا جاء البيان التالي: " تواصل القوات المسلحة والقوات المسانده عملياتها الميدانية بثبات ، حيث نفذت خلال اليوم عمليات تمشيط واسعة بمحور شمال كردفان، شملت مناطق (كازقيل، شواية، الحمادي، والديبيبات) ، وقد أسفرت هذه العمليات عن تكبيد المليشيا الإرهابية خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وتدمير عدد من آلياتها القتالية، مما أدى إلى إنهيار وتشتت عناصرها وفرار فلولها تحت ضربات قواتنا وتؤكد القوات المسلحة مضيها في أداء واجبها ، حتى يتم تطهير كافة ربوع البلاد من دنس مليشيا آل دقلو الإرهابية وأعوانها "*
*دعواتنا بالجنة والخلود للشهداء الذين مهروا بدمائهم طريق العزة والكرامة وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين والعودة للأسرى والمفقودين نصر من الله وفتح قريب االناطق الرسمي باسم القوات المسلحة(انتهي البيان)*
*القوات المسلحة خاضت معارك ( كازقيل شواية الحمادي الدبيبات ) بثبات منقطع النظير، " أربع معارك " حامية الوطيس سطرت قواتنا المسلحة فيها أروع الملاحم البطولية سيخلدها التاريخ وتبق منحوتة في أنصع الأنواط واوسام القوات المسلحة ، لسيذكرها الأجيال جيلا بعد جيل !!*
*بكل فخر وعزة وشموخ كان " العطا " عطاء بلا حدود ،وبلا نطاق وحبز مكاني ، تجلت قيادته في تحرير مناطق إستراتيجية مهمة بمحور كردفان ، مثلما جاءات بطولات صنعتها أيادي الابطال الثابتين الراكزين في ميادين القتال موشحا بالدماء مهرا لهذا السودان*
*(العطا حلول مبارك) "وسانحة جميلة وبشارة عظيمة " للانفتاح نحو محاور كردفان والتقدم نحو دارفور أغمر قلوبنا فرحة عارمة مع الشعور بالفخر والاعتزاز بقواتنا المسلحة ، لهذا دعوني أقولها موقنا مؤمنا (إِن تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ) (الأنفال 19)*
*قال أهل العلم : ﻻ ﻳﻔﺘﺢ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺇﻻ ﻟﻤﻦ ﻃﺮﻗﻬﺎ ، ﻓﻤﻦ ﺃﻗﺒﻞ ﺃﻗﺒﻞ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ، وﻣﻦ ﺃﻋﺮﺽ ﺃﻋﺮﺽ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ، اليوم وقد جاءات هذه الإنتصارات مقترنة بقدوم الفريق أول ركن (ياسر العطا ) الذي نحسب انه قد طرق كل أبواب الخير والأخلاق والقيم والثبات علي المبادئ يدله ويسوقه ايمانه نحو ( الثريا )*
*الانتصارات المتوالية دلت على عدالة القضية التي تقاتل من أجلها قواتنا المسلحة دفاعا من( الأرض والعرض) وكونها قضية صراع بين الحق والباطل حيث جرائم المليشيا الإرهابية مسطرة في قلوب الأجيال (فِي كِتَابٍ ۖ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى) (طه 52) جرائم وثقوها بأنفسهم وأشهدوا عليها العالم (قتل واغتصاب وسلب ونهب وتهجير واخراج الناس من الديار )، هذا الباطل لن يدوم طويلا وسوف يهزم أمام ( الحق) ممثلة في قواتنا المسلحة التي تدافع عن حياض الوطن ، وليعلم هولاء الطغاة السكاري الحياري وداعميهم في دويلة الإمارات أن النصر قادم مهما كثرت عدتهم وعتادهم {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ، بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ، }(القمر45)*
*القوات المسلحة السودانية مدرسة عريقة في الوطن العربي تمتلك (آستراتيجيات عملية محكمة) وعلاوة على ذلك حكمة القيادة العليا ممثلة في القائد العام الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة (المتخصص في التخطيط والتكتيك العسكري) ، يشده ويسنده العزيمة والشجاعة والثبات في الشدائد مما أهله للارتقاء بالقوات المسلحة في ظروف حرب معقدة حير انظار العالم !!*
*العمليات الأخيرة بمحور كردفان الكبري نصر من الله تعالي صنع بأيدي (الجيش ) لقنت قواتنا المسلحة فيها العدو دروسا قاسية والقتلي والجرحي بالمئات والباقين هربوا تائهين علي وجوههم يجرجرون اذيال الخيبة والندامة تاركين خلفهم جرحاههم وقتلاهم في العراء !! ، بلغني تفاصيل المعرك الحامية ، فتذكرت قوله تعالي: (وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ) (الشوري 39) هذا وعد الله لهذا اقول القادم أحلي فاستبشروا بقدوم العطا ومجاهداته الظاهرة والباطنة، ومن نصرٍ إلى نصر كبير (باذن الله تعالي ) !!*
*الفريق العطا كيس فطن أجاد وافادا ونظم الإعلام واختصر مهامه وتصريحاته في المتحدث الرسمي للقوات المسلحة ، وادخل نظاما جديدا للقبول للكلية الحربية باعتماد نظام الحصص تحفظ للولايات حقها بنسبة تمثيل عادل لكل ولايات السودان ، العطا سد ذرائع المرجفون في المدينة وحسم الجدل واوصد ابواب الفتنة والقيل والقال حول قياة (الجيش السوداني ) نافيا استبعاد الفريق أول ركن شمس الدين كباشي من الجيش بسبب قرارات القائد العام الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، التي قضت بإلغاء منصب نائب القائد العام وتعيينه مسؤول التخطيط الاستراتيجي في الجيش ، وقال العطا خلال مخاطبته حشد جماهيري في الخرطوم إن المؤسسة العسكرية تختلف المسميات ويأتي كباشي رقم اثنين في الجيش، لان البرهان الدفعة( 31) وكباشي الدفعة( 32 ) وياسر العطا الدفعة (33) وإبراهيم جابر الدفعة (34) وأضاف “نحن جيش ولحظة قدمنا للكلية الحربية لم نستشير احد” مؤكدا أن الجيش والشرطة والأمن هي أجهزة قومية تحكمها ضوابط ولا توجد مناصب غير السير في طريقها ، منوها إلى أن هيئة قيادة القوات المسلحة رئيسها البرهان وبعده شمس الدين كباشي، وهيئة الأركان وهي أقل درجة من هيئة القيادة!!*
*"الفريق العطا " قائد رائد بمعني الكلمة (ان الرائد لا يكذب أهله) (الرائد لا يخذل الناس) ولا يختلف اثنان ان العطا قائد تجسد فيه الكفاءاة والشجاعة والنزاهة والامانة والمروءة والاخلاق ، تحمل المسؤولية في اهلك الظروف والأزمات، فكان اهلا للثقة والثبات حتي جاءه النصر والتايد وثقة القائد العام يمشي علي رجلين هكذا كسب العطا إحترام القيادة العليا واحترام زملاءه واحترام الشعب السوداني باسره ، أن المسؤولية التي تحملها العطا خلال حصار الخرطوم ليس أقل من مسؤولية القائد العام ضاربا بذالك اروع البطولات والتضحيات ، ثباته علم الجبال الثبات وعندما يقارن الثقة بالنفس مع النزاهة والتوكل على الله تعالي يمنح ( القائد النصر والتأيد ) ودونه بمنح الخزي والخذلان !*
*الذين يتحدثون ويتطاولون علي الفريق "العطا " عليهم ان يسئلوا أنفسهم اولا اين كانوا حين كانت المدينة محاصرة من أركانها الأربعة ، والجنجويد يحيطون بالقيادة العامة وسلاح المهندسين وكل أرجاء ولاية الخرطوم إحاطة السوار بالمعصم اما القوات المسلحة فكانت ( قوسا واحدة برمتها تشكو الي الله من صعوبة وصول التعزيزات والامداد ) حتي الحركات والمشتركة حينها كانوا علي (الحياد العظيم ) لا تمتلك قواتنا المسلحة الا الإيمان بالله والثبات علي المبادئ وقليل من العتاد الحربي !! وكان المرجفون في المدينة والمتخذلين يتحينون الفرص لحاجة في نفوسهم ، والمئات من الشيوخ والنظار والعمد نكثوا بعهودهم ومواثيقهم الوطنية وباعوا دينهم بدنيا غيرهم ، وغدروا بالوطن واتخذوا من حصار القيادة العامة فرصة للتوهين والتحذيل وبث الشكوك والظنون والريبة ورأينا كيف هرول مزمل فقيري ورهطه نحو دويلة الشر يلهثون خلف دراهم الإمارات ، ورأينا كيف هرول من نصب نفسه منسقا للطرق الصوفية نحو الإمارات ولعابه تسيل نحو الدراهم وهو علي غرغرة الموت يدعوا لهم بالخير وبلاده تنزف دما حتي جلب لهم النحس والعار ووقعت بهم الواقعة (وضاقت عليه الأرض بمارحبت) !!*
*نحجت القوات المسلحة وازاحت الستار عن القائد العام وخرج الرئيس "البرهان " من القيادة العامة في اعقد عملية إجلاء ، وعندما اصبحت بورتسودان عاصمة مؤقتة رأينا تسابق مواكب الحجيج (تحج للبرهان ) واعرف الذين كانوا علي الحياد ما أعلنوا ولائهم للجيش الا بعد أن أصبح في البورت مجلسا للسيادة ومكتبا للرئيس البرهان فاضطربت مشاعرهم، واختلجت قلوبهم وذهبت حالتهم المعنوية وتخبرت أحلامهم فجاء البعض منهم مرغم الأنف مكسور الخاطر مذعنا لقواتنا المسلحة، كان ذالك في عام (الوفود) السنة الأولى لتأسيس مجلس السيادة بالعاصمة المؤقتة بورتسودان جاءوا يعلنون وقوقفهم ومساندتهم للقوات المسلحة معنويا واخرون اعلنوا دعمهم كاملا بالمال والرجال، كل هذا تم والعطا مخندق مع قواته لا يلتفت الا للسودان !!*
*الفريق العطا قائد عظيم ثبت وركز وقاد العمليات بالمهندسين ، لم يرتعد ولم يرجف حين كان الأمر مرا، والخطب جلل والكرب مزلزل فبثباته ثبت الله القوات المسلحة وثبت الدولة السودانية ، الخامس عشر من أبريل 2023م مشهد لا يضاهيه الا مشهد غزوة الاحزاب كما بينه الله تعالي : (إِذْ جَاءُوكُم مِّن فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَإِذْ زَاغَتِ الْأَبْصَارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَا هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ( الأحزاب 12)*
*الآيات لخصت مشهد الأحزاب قديما وحديثا تكالب من كل صوب زلزلة في كل جانب بلغت حد الرعب ، مع علو صوت النفاق حتي ملأ الافاق ، وعندما انقطعت أسباب الأرض، وبقي مدد السماء جاء النصر من الله تبارك وتعالى تحقيقا لوعده لعباده المؤمنين الصابرين وفي الواقعة دروس وعبر وبوصلة هداية للمسلمين !*
مشاركة الخبر علي :
