د. يوسف الكودة يكتب: مصرع الموضوعية داخل عضوية صمود القحتية فيصل محمد صالح ومحمد لطيف ( مثال )
لا أريد ان أخوض فى إتهامات عن عمالة أو فقدان للوطنية بالكامل كما يتهم البعض ، فقط أريد أن اعبر عن أسفى الشديد لتلك الردة عن (الموضوعية) للصديقين الصحفيين فيصل محمد صالح ومحمد لطيف اللذين كنت لا أشيد فقط بأدائهما وانما يصل بى الحال لدرجة الاعجاب برغم ما بيننا من خلاف ايدولوجى من شأنه ان يفرق بين المختلفين فقد كنت أرى أنهما فى طليعة الصحفيين السودايبن بل ربما لم يكن ذلك هو رأيى وحدى وانما كان هو رأى الكثير من السودانيين فى ذلك
ولكن وبعد أسف شديد لم يصمد اولئك الصحفيين الكبيرين أمام الاعتدال الواجب والعاصم من القواصم فقد انجرفوا وراء مؤثرات ما كان ينبغى ان تكون مؤثرا فى المواقق الوطنية والاخلاقية مثل كره الكيزان والاحتفاظ بمرارات أثرت فى اقوالهم ومواقفهم وابعدتهم عن الحق والموضوعية فصار حديثهم بسبب ذلك التأثير مسخا مشوها ، يشاهد ذلك عندما يستضاف احدهم فى فضائية ما او عندما ينوى الكتابة عن ما يجرى من حرب سماها السودانيون حرب الكرامة فتجدهم وفى سبيل إدانة الكيزان أو التحرز من أى تصريح لهم ربما كان لصالح الكيزان تجد انهم لا مانع من ان يذكروا حديثا غير موضوعيا ولو استحقوا علية شكرا جزيلا من الجنجويد من مليشيا الدعم السريع
فآخر ما سمعته من الاستاذ فيصل محمد صالح وهو يحرص على إدانة القوات المسلحة التى يظنها محركة من طرف الكيزان يقول عندما سئل عن الاعتداء الاثيوبى الاخير يقول : كذلك هناك استضافة من الجيش لمعارضين اثيوبيين من التقراى شاركوا فى تحرير مدنى تم اعتقالهم بواسطة الدعم السريع مريدا بذلك ان الامر لا يعدو مجرد تصعيد من البلدين ، مساويا للاسف قصف مطار الخرطوم وغيره من اعتداءات ومراكز لتدريب الجنجويد بأثيوبيا والانطلاق منها مساويا له بوجود عدد من الاثيوبيين بود مدنى هذا على فرض صحة روايته البائسة
وانا استمع لاولئك الذين يمنعهم من مناصرة الجيش موقفهم من الكيزان اتذكر تصريحات احد اعضاء واحدة من احزاب البعث السودانية واظنه الاخ عسكورى يقول ( لو كان هذا الجيش يقوده الامام حسن البنا لما ترددت فى مناصرته والوقوف خلفه دعك من تكون هناك شبهة لوجود الكيزان فيه او كانوا هم المحركين له ) ولم يقل ذلك عسكورى وحده وانما هذا هو الفهم السليم لكثير من السودانيين على اختلاف معتقداتهم الدينية ومذاهبهم السياسية
ما ذكره فيصل ينم عن ضعف شديد لوجود الشعور بالانتماء للوطن والحرص على قول كلمة الحق ، وكل ذلك للاسف سببه الرئيس ذلك الكره غير المرشد تجاه مجموعة الكيزان بعيدا عن تعاليمنا الدينية وليست تعاليم الكيزان الحديث النبوى ( أحبب حبيبك هونا ما ، عسى ان يكون بغيضك يوما وابغض بفيضك هونا ما عسى ان يكون حبيبك يوما ما )
اسال الله ان يعيد الجميع الى جادة الطريق ، والله هو الموفق
مشاركة الخبر علي :
