الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 "هديا بالغ الجيوب " السماسرة يمتنعون أناشد البعثة العسكرية بالتعاقد المباشر مع المشروع السعودي للإفادة عن الهدي !! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*كل سر يكمل جهرا ، وكل ليل بعده نهار ، وماكان تحت الطاولة سيظهر علي السطح ولو بعد حين ، اليوم تأكدت مصداقية "رواية مكة وشعابها عن النشاط المكثف لسماسرة الهدي وبات " السامري" وسماسرته في" السهلة " لا يخشون "رقيب ولا عتيد "ولا قانون ولا يبالون من عذاب الله وعقابه ،ولم ترهبهم حرمة مكة ومضاعفة الذنب فيها*
*سماسرة " الهدي " إستبدلوا شرع الله وسنة رسله عليهم السلام بهوي الأنفس الأمارة بالسوء والأنانية، وبدلوا وغيروا كل شيء حتي الشعائر المتعلقة "بالنسك وكاد الهدي" أن يتحول ويصبح مغنما في الجيوب وموسما للتربح والثراء الفاحش والحرام !!*
*" المولي سبحانه وتعالي" عظم هذه الشعيرة وقال في محكم تنزيله : (هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ) (المائدة 95) "والسامري وسماسرته " "قالوا هديا بالغ الجيوب" !! وعلي هذا الأساس اصبح السمسرة في الهدي شغلهم الشاغل في هذه الأيام لتسويق بضاعة رخيصة الثمن (البهائم الصومالية لحجاج البعثة العسكرية بعد نجاح الصفقة في الحج العام بالاتفاق مع بعض الشركات بسعر آخر من الباطن ،خلافا لما جاء بالمسار الإلكتروني ، واعطاء الشركة الحق والحرية المطلقة أن يذبحوا ما يشاءون ولو " دجاجة " رغم أن الحاج دفع قيمة أعلي صك بالبنك الأهلي !!*
*أناشد البعثة العسكرية بالتعاقد المباشر مع "مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي" ، بقيمة ( 750 ) ريالا سعوديا للهدي ، لكن ميزة "المشروع السعودي" مشروع مراقب حكوميا ومحل ثقة وضمان بنسبة 100% يتوفر السندات بنوافذ البيع الرسمية المعتمدة من طرف شركة أضاحي*
*قيادة بعثة الحج العسكرية ، اسمعوا نصيحة مجرب لقد استغفلنا وجمعنا بانفسنا أموال الهدي من الحجاج لاحدي شركات الهدي، اتضح لاحقا انهم نصابين لم يذبحوا دجاجة وقبض عليهم بالمطار وبحوزتهم قروش الهدي والسندات والايصالات كلها مطبوعة في حوش البقر بالخرطوم ، اعلن إستعدادي للإدلاء بشهادتي أمام أي لجنة تحقيق او أي محكمة تفتح هذا الملف ، ولا يفوتني التنبيه من هذه الظاهرة الخطيرة ، تحول عدد من وزراء الإرشاد والأوقاف ومداء الحج والعمرة السابقين بجمهورية السودان لسماسرة (حج ) وبحوزتهم (اقامات) في مكة المكرمة ينتظرون الموسم بفارق الصبر !!*
*البعثة العسكرية اناشدكم بالمشروع السعودي للإفادة عن الهدي ، والابتعاد من السماسرة وزراء ومدراء سابقين وأخطرهم "السامري " في عملية شراء الهدي ، واذا تعذر المشروع فاذهبوا بأنفسكم لاسواق المواشي لشراء الهدي والوقوف علي الذبيح لضمان إتمام النسك كما ينبغي ،كما اطالب الجهات المختصة بالدولة لتشكيل هيئة رقابية خاصة لمراقبة أعمال (الهدي) والتأكد من صحة الاسعار والأحجام والاوزان، والوقوف علي الذبيح ، لأن هذه شعيرة مقدسة ، كان الاولي أن يباشر كل حاج بنفسه ذبح هدية كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن تعذر هذا الأمر ولم يكن متاحا في هذا الزمان وما عاد هناك طريقة لمباشرة الحاج ذبح هديه بنفسه ، وبالتالي يتعين تشكل هيئة رقابة "شرعية ". للتأكيد من اتمام النسك بالوجه الأكمل، ويمنع إسناد الامر للسفهاء والسماسرة والسامري ومن علي شاكلته ، حرام شرعا يدفع الحاج سند هدي من الضأن ثم يحصل علي هدي من المعز الصومالي، وربما لا يحصل علي شيء !!*
*الهدي شعيرة عظيمة ، ومنسك من المناسك المباركة في الحج ، قال علماء الفقه: " الهدي "هو ما أهداه الحاج من ( بعير أو بقرة أو شاة) أو غير ذلك ، إلى بيت الله ، تقربا به إلى الله ، وطلب ثوابه ، أما هذه الاية (هديا بالغ الكعبة ) فتتعلق بجزاء الصيد وتعني ذبح بهيمة من النعم (أبل بقر غنم ) مماثلة لما قتله الحاج المحرم ، ويتم جلبها وذبحها داخل الحرم وتوزيع لحمها لفقراء الحرم ، وأشار الفقهاء الصيد هديا " يعني حال كون هذا الجزاء هديا ، ( بالغ الكعبة ) أي واصلا إلى الحرم ، وليس المراد جوف الكعبة بإجماع المسلمين بل حدود الحرم الشاسعة !!*
*وعن عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم : " ما تقرب إلى الله تعالى يوم النحر بشيء هو أحب إلى الله - تعالى من إهراق الدم ، وأنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها ، وإن الدم ليقع من الله تعالى بمكان قبل أن يقع على الأرض ، فطيبوا بها نفسا "*
*وعن جابر رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم نحر ثلاثًا وستين، وأمر عليًّا أن يذبح الباقي؛ رواه مسلم.*
*من هديه صلى الله عليه وسلم انه نحر ثلاثا وستين من جملة المائة بدنة وبترك الباقي لسيدنا علي رضي الله عنه بعد ما فرغ من رمي الجمرة الكبرى انصرف مباشرة إلى المنحر، فنحر ثلاثًا وستين بيده، ثم أعطى عليًّا، فنحر ما تبقي ، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر, فطبخت فأكلا من لحمها, وشرِبا من مرقها, ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأفاض إلى البيت فصلى بمكة الظهر,*
*الحديث يفيد بصحة الوكالة في نحر الهدي ويجوز للشخص الواحد إذا كان أهدى أكثر من بدنة أو شاة أن يتولى بنفسه نحر بعضها، وأن يوكل من يثق به في نحر الباقي، اكرر واقول الثقة الثقة خاصة واننا نعيش من آخر الزمان حيث تضيع الحقوق وتصبح الأمانة تاج علي رؤوس أهلها .*
*حجاج بيت الله الحرام أيام العشر الأوائل من ذي الحجة أقبلت عليكم وأقبل معها موسم الهدي والأضاحي اوصيكم (حرصوا ولا تخونوا ) واقبلوا علي الله بقلوبكم في موسم القُرب من الله ، موسم العطاء ، أيام التجلي والتحلي ، فالحج عبادةٌ جليلة نحيي فيها سُنّة خليل الله سيدنا إبراهيم عليه السلام ، والكل يرجو الأجر والثواب فلتكن عظمة هذه الشعائر حاضرة وليدع الذين جعلوا الحج عادة وليس عبادة لان تعظيم شعائر الله فريضة محكمة وسنة متبعة قال تعالي: (وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ) وقال:(وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلَاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) (الحج:34-35)*
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*🌏شبكة المحيط الاعلامية*
*اضواء البيان نيوز (رائدة الإعلام الرسالي)*
*د.احمد التجاني محمد* *أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية رئيس التحرير*
*السبت/29/ ذو القعدة/1447ه*
*الموافق/16/مايو /2026م*
مشاركة الخبر علي :