الدكتور/ أحمد التجاني محمد يكتب : 🌀 إقالة وزير الشؤون الدينية الجنرال بشير هارون ضرورة واجبة بعد تراجع ثقة القيادة في مؤسسة الرئاسة و فقده الشرعية وسلاح الشوكة التنظيمة من قبل التحالف السوداني !! 〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
*زلزال سياسي من العيار الثقيل هز عرش رئيس الحركة المكلف الجنرال/ بشير هارون وقضي بعزله وإقالته وتجريده من مهامه وإختصاصاته التنظيمة من رئاسة التحالف السوداني (حركة جيش تحرير السودان قيادة الشهيد الجنرال خميس عبد الله ابكر)*
*إجماع قيادة التحالف السوداني الموقعين علي إقالة رئيس الحركة المكلف الرفيق بشير هارون عبد الكريم بدابة جادة لتصحيح المسار وانتشال الحركة من غرفة الانعاش والموت السريري الذي أصاب جسد الحركة خلال فترة بشير هارون بعد ادرك حقيقة ما كنت أقول: انه شخص لا يحسن التصرف والقيادة وبقاءه في رئاسة الحركة يعني الإنتحار والموت الجماعي ، وما جعل الله لطائفة فسحة من امرهم الا وكانت الشوري منهجهم ، كما ان بقاءه في منصب وزير الشؤون الدينية خسارة للسودان !!*
*وزير الشؤون الدينية الجنرال /بشير هارون اصبح اليوم فاقدا للشرعية الإعتبارية وفاقدا لسلاح " الشوكة التنظيمية " وفاقدا للقوة والسيطرة العسكرية الميدانية ، وفاقدا لكافة الادوات السياسية والإدارية للتحالف السوداني حركة جيش تحرير السودان قيادة الشهيد الجنرال خميس عبد الله ابكر .*
*مع بيان الحركة الصادر اليوم بات الجنرال بشير هارون واضحي وامسي مذموما مدحورا مصروفا ، معزولا مستبعدا من رئاسة التحالف والحركة وعما قريب سوف يستبعد من الوزارة لانه شخص أينما توجه لا يأتي بخير ، والكل انفض من حوله الا "السامري' مدير مكتب مفرح واصبح في موقف ضعيف وهزيل لا يمثل إلا نفسه ، والحركة لها قيادات ملهمة ومدركة وفاعلة نعرفهم ونعرف مواقفهم وجهودهم ومهاراتهم العلمية والسياسية رجال أكفاء يمثلون الحركة خير تمثيل وسنكون من اول الداعمين لهم كفي فضائح ومهازل ومعارك في غير معترك !!*
*إن عزل الجنرال/ بشير هارون من رئاسة التحالف السوداني حركة جيش تحرير السودان (قيادة الشهيد الجنرال خميس عبد الله ابكر) حسب بيان " الإقالة " يعود إلى تجاوز بشير هارون للمؤسسات المعنية والأطر التظيمية المتبعة وفي بيان ذالك جاء ما يلي :*
*أولا : الملاحظات والأسباب الداعية لإتخاذ الإجراءات !!*
*1/ عدم التزامه بالميثاق الموقع امام الشهود بينه وبين نائبه ، اذ يتم قيادة المرحلة بالتوافق والتشاور بين قائدين ، 2/ عدم إتخاذ الخطوات اللازمة لعقد المؤتمر العام للحركة خلال المواعيد المحددة ، 3/ تعطيل وتهميش دور المؤسسات والهياكل التنظيمية المنصوص عليها في النظام الأساسي ، 4/ الإنفراد باتخاذ القرارات الإستراتيجية والتنظيمة بعيدا عن مبدأ الشوري والمؤسسية ، 5/ ضعف المتابعة والإشراف علي الأداء التنظيمي والإداري والسياسي للحركة الأمر الذي ادي الي تراجع مستوي التنسيق والفاعلية المؤسسية*
*6/ إنقطاع قنوات التواصل بين رئيس الحركة وبقية القيادات والأجهزة التنظيمية لفترة طويلة بما أثر سلبا علي وحدة القرار والعمل المشترك .*
*7/ عدم الالتزام بمبدأ القيادة الجماعية وتغليب النهج الفردي في إدارة شؤون الحركة، 8/ تعثر تنفيذ العديد من القرارات والتوصيات الصادرة عن المؤسسات المختصة نتيجة لغياب المتابعة والتنسيق، 9/ تنامي حالة الجمود التنظيمي وما ترتب عليه من تراجع ثقة القواعد التنظيمية في أداء مؤسسة الرئاسة ، 10/ الإهمال الواضح لقضايا الأسري والجرحي واسر الشهداء وعدم ايلائها العناية اللازمة التي تتناسب مع التضحيات التي قدموها في سبيل القضية*
*11/غياب رؤية سياسية واضحة ومحددة المعالم تعبر عن أهداف الحركة وتوجهاتها المستقبلية وتواكب التطورات السياسية الراهنة ،12/ ضعف الحضور السياسي والاعلامي للحركة وتراجع دورها في مخاطبة القضايا الوطنية والتفاعل مع المستجدات السياسية ، 13/ عدم تقديم تقارير دورية للاجهزة القيادية بشأن الأداء السياسي والتنظيمي والعسكر للحركة*
*14/ إضعاف فاعلية المؤسسات التنظيمية وتعطيل وتجميد اختصاصاتها المنصوص عليها في النظام الأساسي ، 15/ تراجع مستوي التنسيق بين مختلف أجهزة الحركة وقيادتها، التأثير سلبا علي وحدة الصف التنظيمي وتماسك مؤسسات الحركة ، 16/ اضعاف مؤسسات الحركة علي تنفيذ برامجها وتحقيق أهدافها السياسية والتنظيمية تعطيل وتجميد مسار الإصلاح والتطوير المؤسسي الذي تفرضه مطلبات المرحلة، خلق حالة من عدم الوضوح بشأن المسؤليات والصلاحيات داخل مؤسسة الحركة، 17/ التأثير سلبا علي معنويات عضوية الحركة وقواتها الجماهرية، ضعف حضور الحركة في المشهدين السياسي والعسكري ، 18/ غياب تام عن تفعيل امانة الشؤون الإعلامية والثقافية للتحالف السوداني*
*ثانيا التدابير والإجراءات التنظيمية: استنادا الي احكام النظام الأساسي للحركة وبناءا علي مقتضيات المصلحة العليا للحركة وضرورة الحفاظ علي وحدتها واستمرارية مؤسساتها تقرر الأتي :*
*1/ إعفاء رئيس الحركة الرفيق بشير هارون عبد الكريم من مهامه واختصاصاته التنظيمية اعتبارا من تاريخ صدور هذا القرار , صدر تحت توقيعاتنا وخاتم الحركة بتاريخ 20/6/2026 م نائب الرئيس الضي إسحاق الضي، الأمين العام عبد اللطيف حماد ابراهيم، القائد العام / شرف الدين دنقلا شرارة رئيس القضاء/ يحي عبد الله التور، رئيس هيئة الأركان/ النور محمد احمد دينق*
*2/الشروع فورا في اتخاذ الإجراءات الترتيبات اللازمة لعقد المؤتمر العام خلال المدة القانونية الواردة في النظام الأساسي للحركة من تاريخ صدور هذا القرار*
*3/تكليف الأجهزة المختصة بمتابعة تنفيذ هذا القرار ورفع تقارير دورية عن سير المرحلة الانتقالية*
*القرار التاريخي للتحالف السوداني حركة جيش تحرير السودان (قيادة الشهيد الجنرال خميس عبد الله ابكر) لم يكن مجرد قرار إرتجالي واستئثار بالقرارات المصيرية كما يفعل بشير هارون عادة بل رؤية استراتيجية وفزلقة سياسية يحفظ للحركة وحدتها وكينونتها ودوام عطائها بعد أن اتضح أن بقاء بشير هارون شكل عامل نفور للعضوية والجماهير من الحركة ،والمواقف علي هذا البيان بنقاطه الجوهرية وأبعاده السياسية والاستراتيجة يجد انه قد شكل عاصما وقارب نجاة لغرق السفينة المترنحة وسط الأمواج فالهيئات والامانات لها دورها الرقابي وتعطيها وتجميد مهامها أصبح سلوكا دائما لبشير هارون من لدن الحركة الي الوزارة جمود وخمول وازمات تشيب لها الولدان فهو لم يطل الحركة ويصبها بالشلل بل عطل الوزارة وأقعد حركتها تماما، رجل استهوته شهوة التسلط والتنمر !!*
*ان أي إجراءات يتخذه الجنرال بشير هارون اليوم بحق الحركة تعد باطلة، حيث أن ما بُني على باطل فهو باطل ، ولا يمكن لفاقد الصفة منح الشرعية لغيره، وخطوة التحالف تمهيد لعزله من منصب وزير الشؤون الدينية وقد اصبح فاقدا لسلاح الشوكة التنظيمة ، وبيان التحالف أوضح أسباب والضرورة المبيحة لعزله وسقوط الشرعية عنه لتجاوز الأطر السياسية والنظام الأساسي للحركة والاستيلاء علي حق أصدر القرارات بعيداً عن نائبه الجنرال الضي إسحاق الضي كما نص على ذالك أداء القسم الذي حنث به لهذا تم تعريته من رداء التنظيم الحركي، ولا يجوز لبشير هارون الاستمرار يوما واحدا في منصب وزير الشؤون الدينية ، ولا يمكن أن يسود سياسة الأمر الواقع لانه أصبح غطاء لعمل غير قانوني ، وهو لا يمتلك مهارات وزراء التنقراط ليبق وزيرا ولا يملك استخدام القوة التنظيمية للحركة كبديل يلوح به للبقاء في المنصب إنتحار من كل جانب !!*
*الجنرال بشير هارون إرتد عليه لعنات القسم الذي حنث به للعمل مع نائبه الضي إسحاق الضي فضلا عن قسم تحمل الأمانة كوزير الشؤون الدينية فالرجل لم يحترم حرمة المصحف الشريف ، والقانون والنظام الأساسي ، وكل ممارساته في الحركة والوزارة تجاوز واضح للقانون وفقد للخبرة والحنكة والفطنة والريادة والقيادة مما أفقده الفاعلية وجعله في نظر القواعد فاقدا للأهلية،*
*الجنرال بشير هارون عليه مطالب بترك المكابرة والاعتراف بالتسبب في هزيمة التحالف وهو مسؤول مسؤولية مباشرة عن إدخال الحركة في أزمات مستمرة ، لهذا كان الفقه الأصولي مشروطا برؤية روح الجماعة والشوكة مقدمة على أي اعتبار اخر !!*
*إن عزل الجنرال بشير هارون من رئاسة التحالف السوداني حركة جيش تحرير السودان قيادة الشهيد الجنرال خميس عبد الله ابكر خطوة جادة لتصبح المسار، ويعني صراحة لا ضمنا إعفاءه وعزله من الوزارة بشكل تلقائي ، لان التعين الوزاري مربوط بترشيح الحركة وهما مساران متصلان فينسجم الانتماء الحركي بالمنصب التنفيذي الذي يمثله مرشج الحزب او الحركة في إدارة شؤون الدولة وبمجرد عزله من رئاسة الحركة يتضح الفجوة التي لا يمكن أن يتم ردمه بالانقاض ، ومهما فعل فلن ينفعه شفاعة الشافعين ،*
*الجنرال بشير هارون أحدثك عن الحيل الماكرة التي لم تسمع عنها قبلا لقد سبقك في الحيلة للبقاء بالمتصب الدكتور/ عصام البشير الذي جاء وزيرا للاوقاف والشؤون الدينية مرشحا عن جماعة الإخوان المسلمين جناح الشيخ صادق عبد الله عبد الماجد وبعد خمس سنوات قررت الجماعة استبدال الدكتور عصام البشير بمرشح اخر عقب انتخابات عام 2010م الامر الذي لم يعجب عصام البشير فقرر الخروج من الجماعة واعلن مبابعته لحزب المؤتمر الوطني لكي يظل بالمنصب ، وبث تلفزيون السودان كلمته الرنانة التي حملت عدة استفسارات لكنه لم ينحج في مسعاه وغادر منصب وزير الأوقاف لان حرصه علي الاستمرار أكد وجود مصلحة وشرعا لا يجوز تولي من طلب الإمارة او حرص عليها لكن بعد فترة تم تعين الدكتور عصام في منصب الأمين العام لمجمع الفقه الإسلامي رغم أن المقارنة بين الدكتور عصام البشير والجنرال بشير هارون معدومة تماما وقياس علي الفارق !؟.*
*ولنفرض جدلا أن الجنرال بشير هارون اعن اليوم خروجه من التحالف السوداني وكفره بالحركة والنظام الأساسي والانضمام للقوات المسلحة هل يشفع له هذه الخطوة ، كلا والف كلا !! لم يشفع له لانه لم يكن اهلا للوزارة من الأول والعبرة بفقد سلاح الشوكة والاعتبار والمجرب لا يجرب !!*
(2)
مشاركة الخبر علي :